الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ١٧٥
وجملة: «عذاب الآخرة أكبر» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كانوا يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [١] ، وجواب الشرط محذوف تقديره ما كذّبوا رسلهم في الدنيا.
وجملة: «يعلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.
[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٢٧ الى ٢٨]
وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٧) قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (للناس) متعلّق ب (ضربنا) ، (في هذا) متعلّق ب (ضربنا) ، (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان عليه- مجرور (من كلّ) متعلّق ب (ضربنا) ..
جملة: «ضربنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لعلّهم يتذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-.
وجملة: «يتذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّهم.
(٢٨) (قرآنا) حال منصوبة موطّئة- أو مؤكّدة للفظ القرآن- [٢] ، (غير) نعت ثان ل (قرآنا) منصوب.. أو حال.
وجملة: «لعلّهم يتّقون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لجعل القرآن عربيا.
[١] يجوز أن تكون حالا من الضمير المفعول في (أذاقهم) ...
[٢] الذي سوّغ صحّة مجيء الحال جامدة أنّها موصوفة، فهي موطّئة للحال التي هي (عربيّا) من حيث المعنى، ويجوز أن يكون مفعولا به للعامل يتذكّرون.