الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٢
[سورة يس (٣٦) : آية ٥٣]
إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (٥٣)
الإعراب:
(إن كانت.. فإذا هم) مرّ إعرابها [١] ، والضمير في (كانت) يعود على النفخة الثانية (جميع لدينا محضرون) مرّ إعرابها [٢] .
جملة: «إن كانت إلّا صيحة..» لا محلّ لها استئنافيّة.
[سورة يس (٣٦) : آية ٥٤]
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٤)
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تظلم) المنفيّ (نفس) نائب الفاعل (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [٣] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية، ونائب الفاعل هو الضمير في (تجزون) ، (إلّا) للحصر (ما) حرف مصدريّ [٤] والمصدر المؤوّل (ما كنتم ... ) في محلّ جرّ بياء محذوفة متعلّق ب (تجزون) أي: تجزون بعملكم.
جملة: «لا تظلم نفس ... » في محل نصب معطوفة على مقول قول مقدّر أي: يقال لهم: اليوم يجري الحساب فلا تظلم نفس ...
وجملة: «لا تجزون إلّا ما ... » معطوفة على جملة لا تظلم نفس.
[١] في الآية (٢٩) من هذه السورة.
[٢] في الآية (٣٢) من هذه السورة.
[٣] أو مفعول به منصوب.
[٤] أو اسم موصول في محلّ جرّ بحرف الجرّ المحذوف- أو في محلّ نصب على نزع الخافض- والعائد محذوف.