الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ١٣٤
للمؤمنين [١] ، (للطاغين) متعلّق بخبر (إنّ) (اللام) للتوكيد (شرّ) اسم (إنّ) منصوب.
جملة: «هذا (للمؤمنين) ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ للطاغين لشرّ ... » لا محل لها استئنافيّة.
(٥٦) (جهنّم) بدل من شرّ- أو عطف بيان عليه- منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.
وجملة: «يصلونها ... » في محلّ نصب حال من جهنّم.
وجملة: «بئس المهاد ... » في محلّ جزم جواب الشرط المقدّر أي إن كان هذا حالها فبئس المهاد هي [٢] .
(٥٧) (هذا) مبتدأ خبره حميم [٣] ، (الفاء) زائدة للتنبيه (اللام) لام الأمر.
وجملة: «هذا ... حميم» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يذوقوه» لا محلّ لها اعتراضيّة.
(٥٨) (الواو) عاطفة (آخر) مبتدأ مرفوع (من شكله) متعلّق بنعت لآخر (أزواج) خبر المبتدأ آخر.
وجملة: «آخر من شكله أزواج» لا محلّ لها معطوفة على جملة هذا ... حميم.
(٥٩) (معكم) ظرف منصوب متعلّق بحال من الضمير في مقتحم [٤] ، (لا)
[١] أجاز بعضهم أن يكون اسم الإشارة خبرا لمبتدأ محذوف تقديره الأمر هذا.
[٢] يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة.
[٣] أو مفعول به لمحذوف يفسّره يذوقوه.. ويجوز أن يكون خبر (هذا) مقدّر أي هذا عذاب، و (حميم) خبر لمبتدأ مقدّر.
[٤] أو حال من فوج فهو موصوف.