الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ١١١
(١٨) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (معه) ظرف منصوب متعلّق ب (يسبّحن) ، (بالعشي) متعلّق ب (يسبّحن) .
وجملة: «إنّا سخرنا ... » لا محلّ لها استئناف في معرض قصّة داود.
وجملة: «سخرّنا..» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يسبّحن..» في محلّ نصب حال من الجبال.
(١٩) (الطير) مفعول به لفعل محذوف تقديره سخرّنا (محشورة) حال منصوبة من الطير (كلّ) مبتدأ مرفوع (له) متعلّق بأوّاب.
وجملة: « (سخرّنا) الطير..» في محلّ رفع معطوفة على جملة سخرنا الجبال.
وجملة: «كلّ له أوّاب ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما قبله.
(٢٠) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الحكمة) مفعول به ثان منصوب.
وجملة: «شددنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة سخّرنا الجبال.
وجملة: «آتيناه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة سخّرنا الجبال.
(٢١- ٢٣) (الواو) عاطفة (هل) حرف استفهام للتشويق (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بنبإ [١] ، (إذ) الثاني في محلّ نصب بدل من الأول [٢] ،
[١] وهو اختيار أبي البقاء، وقال الزمخشريّ: «فإن قلت بم انتصب (إذ) قلت: لا يخلو إمّا أن ينتصب ب (أتاك) أو بالنبإ أو بمحذوف، فلا يسوغ انتصابه ب (أتاك) لأن إتيان النبأ لا يقع إلّا في عهده لا في عهد داود، ولا يسوغ تعلّقه ب (النبأ) لأن البناء واقع في عهد داود فلا يصحّ إتيانه رسول الله.. فبقي أن يكون منصوبا بمحذوف تقديره: نبأ تحاكم الخصم.. ولكن هذا التقييد فيه تكلّف، فالنبأ الذي وقع في عهد داود يأتي رسول الله عن طريق الرواية.
[٢] يجوز تعليقه ب (تسوّروا)