الجدول في اعراب القران
(١)
١٥٧ ص
(٢)
١٥٧ ص
(٣)
١٥٨ ص
(٤)
١٥٨ ص
(٥)
١٦٠ ص
(٦)
١٦١ ص
(٧)
١٦١ ص
(٨)
١٦٢ ص
(٩)
١٦٢ ص
(١٠)
١٦٣ ص
(١١)
١٦٣ ص
(١٢)
١٦٣ ص
(١٣)
١٦٥ ص
(١٤)
١٦٥ ص
(١٥)
١٦٦ ص
(١٦)
١٦٧ ص
(١٧)
١٦٨ ص
(١٨)
١٦٨ ص
(١٩)
١٦٨ ص
(٢٠)
١٦٨ ص
(٢١)
١٦٨ ص
(٢٢)
١٦٩ ص
(٢٣)
١٧٠ ص
(٢٤)
١٧٠ ص
(٢٥)
١٧١ ص
(٢٦)
١٧٢ ص
(٢٧)
١٧٢ ص
(٢٨)
١٧٣ ص
(٢٩)
١٧٣ ص
(٣٠)
١٧٣ ص
(٣١)
١٧٤ ص
(٣٢)
١٧٥ ص
(٣٣)
١٧٥ ص
(٣٤)
١٧٥ ص
(٣٥)
١٧٧ ص
(٣٦)
١٧٨ ص
(٣٧)
١٧٨ ص
(٣٨)
١٧٨ ص
(٣٩)
١٨٠ ص
(٤٠)
١٨٠ ص
(٤١)
١٨٠ ص
(٤٢)
١٨١ ص
(٤٣)
١٨١ ص
(٤٤)
١٨٢ ص
(٤٥)
١٨٢ ص
(٤٦)
١٨٥ ص
(٤٧)
١٨٦ ص
(٤٨)
١٨٦ ص
(٤٩)
١٨٧ ص
(٥٠)
١٨٧ ص
(٥١)
١٨٧ ص
(٥٢)
١٨٨ ص
(٥٣)
١٨٨ ص
(٥٤)
١٨٩ ص
(٥٥)
١٨٩ ص
(٥٦)
١٩٠ ص
(٥٧)
١٩٠ ص
(٥٨)
١٩٠ ص
(٥٩)
١٩٠ ص
(٦٠)
١٩٢ ص
(٦١)
١٩٢ ص
(٦٢)
١٩٢ ص
(٦٣)
١٩٢ ص
(٦٤)
١٩٣ ص
(٦٥)
١٩٣ ص
(٦٦)
١٩٥ ص
(٦٧)
١٩٥ ص
(٦٨)
١٩٥ ص
(٦٩)
١٩٥ ص
(٧٠)
١٩٦ ص
(٧١)
١٩٦ ص
(٧٢)
١٩٦ ص
(٧٣)
١٩٧ ص
(٧٤)
١٩٧ ص
(٧٥)
١٩٨ ص
(٧٦)
١٩٨ ص
(٧٧)
١٩٩ ص
(٧٨)
١٩٩ ص
(٧٩)
١٩٩ ص
(٨٠)
٢٠٠ ص
(٨١)
٢٠٠ ص
(٨٢)
٢٠٢ ص
(٨٣)
٢٠٢ ص
(٨٤)
٢٠٢ ص
(٨٥)
٢٠٢ ص
(٨٦)
٢٠٢ ص
(٨٧)
٢٠٣ ص
(٨٨)
٢٠٣ ص
(٨٩)
٢٠٤ ص
(٩٠)
٢٠٤ ص
(٩١)
٢٠٤ ص
(٩٢)
٢٠٥ ص
(٩٣)
٢٠٥ ص
(٩٤)
٢٠٥ ص
(٩٥)
٢٠٦ ص
(٩٦)
٢٠٧ ص
(٩٧)
٢٠٧ ص
(٩٨)
٢٠٨ ص
(٩٩)
٢١٠ ص
(١٠٠)
٢١١ ص
(١٠١)
٢١١ ص
(١٠٢)
٢١٢ ص
(١٠٣)
٢١٢ ص
(١٠٤)
٢١٤ ص
(١٠٥)
٢١٤ ص
(١٠٦)
٢١٥ ص
(١٠٧)
٢١٦ ص
(١٠٨)
٢١٦ ص
(١٠٩)
٢١٧ ص
(١١٠)
٢١٧ ص
(١١١)
٢١٨ ص
(١١٢)
٢١٨ ص
(١١٣)
٢٢٠ ص
(١١٤)
٢٢٠ ص
(١١٥)
٢٢٠ ص
(١١٦)
٢٢١ ص
(١١٧)
٢٢١ ص
(١١٨)
٢٢١ ص
(١١٩)
٢٢٢ ص
(١٢٠)
٢٢٢ ص
(١٢١)
٢٢٢ ص
(١٢٢)
٢٢٢ ص
(١٢٣)
٢٢٢ ص
(١٢٤)
٢٢٣ ص
(١٢٥)
٢٢٣ ص
(١٢٦)
٢٢٣ ص
(١٢٧)
٢٢٤ ص
(١٢٨)
٢٢٥ ص
(١٢٩)
٢٢٥ ص
(١٣٠)
٢٢٥ ص
(١٣١)
٢٢٥ ص
(١٣٢)
٢٢٦ ص
(١٣٣)
٢٢٦ ص
(١٣٤)
٢٢٧ ص
(١٣٥)
٢٢٧ ص
(١٣٦)
٢٢٧ ص
(١٣٧)
٢٢٨ ص
(١٣٨)
٢٢٨ ص
(١٣٩)
٢٣٠ ص
(١٤٠)
٢٣٠ ص
(١٤١)
٢٣٠ ص
(١٤٢)
٢٣١ ص
(١٤٣)
٢٣١ ص
(١٤٤)
٢٣٢ ص
(١٤٥)
٢٣٢ ص
(١٤٦)
٢٣٣ ص
(١٤٧)
٢٣٣ ص
(١٤٨)
٢٣٣ ص
(١٤٩)
٢٣٣ ص
(١٥٠)
٢٣٤ ص
(١٥١)
٢٣٤ ص
(١٥٢)
٢٣٥ ص
(١٥٣)
٢٣٥ ص
(١٥٤)
٢٣٨ ص
(١٥٥)
٢٣٨ ص
(١٥٦)
٢٣٨ ص
(١٥٧)
٢٣٩ ص
(١٥٨)
٢٣٩ ص
(١٥٩)
٢٣٩ ص
(١٦٠)
٢٤٠ ص
(١٦١)
٢٤٠ ص
(١٦٢)
٢٤٠ ص
(١٦٣)
٢٤١ ص
(١٦٤)
٢٤١ ص
(١٦٥)
٢٤١ ص
(١٦٦)
٢٤١ ص
(١٦٧)
٢٤٢ ص
(١٦٨)
٢٤٢ ص
(١٦٩)
٢٤٢ ص
(١٧٠)
٢٤٣ ص
(١٧١)
٢٤٣ ص
(١٧٢)
٢٤٥ ص
(١٧٣)
٢٤٥ ص
(١٧٤)
٢٤٥ ص
(١٧٥)
٢٤٧ ص
(١٧٦)
٢٤٧ ص
(١٧٧)
٢٤٧ ص
(١٧٨)
٢٤٨ ص
(١٧٩)
٢٤٨ ص
(١٨٠)
٢٤٩ ص
(١٨١)
٢٤٩ ص
(١٨٢)
٢٥١ ص
(١٨٣)
٢٥٢ ص
(١٨٤)
٢٥٣ ص
(١٨٥)
٢٥٣ ص
(١٨٦)
٢٥٤ ص
(١٨٧)
٢٥٤ ص
(١٨٨)
٢٥٥ ص
(١٨٩)
٢٥٥ ص
(١٩٠)
٢٥٦ ص
(١٩١)
٢٥٦ ص
(١٩٢)
٢٥٧ ص
(١٩٣)
٢٥٧ ص
(١٩٤)
٢٥٨ ص
(١٩٥)
٢٥٩ ص
(١٩٦)
٢٦٠ ص
(١٩٧)
٢٦٠ ص
(١٩٨)
٢٦١ ص
(١٩٩)
٢٦٢ ص
(٢٠٠)
٢٦٢ ص
(٢٠١)
٢٦٣ ص
(٢٠٢)
٢٦٣ ص
(٢٠٣)
٢٦٥ ص
(٢٠٤)
٢٦٥ ص
(٢٠٥)
٢٦٦ ص
(٢٠٦)
٢٦٦ ص
(٢٠٧)
٢٦٧ ص
(٢٠٨)
٢٦٧ ص
(٢٠٩)
٢٦٧ ص
(٢١٠)
٢٦٧ ص
(٢١١)
٢٦٨ ص
(٢١٢)
٢٦٩ ص
(٢١٣)
٢٧٠ ص
(٢١٤)
٢٧٠ ص
(٢١٥)
٢٧٢ ص
(٢١٦)
٢٧٣ ص
(٢١٧)
٢٧٣ ص
(٢١٨)
٢٧٤ ص
(٢١٩)
٢٧٤ ص
(٢٢٠)
٢٧٧ ص
(٢٢١)
٢٧٧ ص
(٢٢٢)
٢٧٧ ص
(٢٢٣)
٢٧٨ ص
(٢٢٤)
٢٧٨ ص
(٢٢٥)
٢٨٠ ص
(٢٢٦)
٢٨٠ ص
(٢٢٧)
٢٨١ ص
(٢٢٨)
٢٨١ ص
(٢٢٩)
٢٨١ ص
(٢٣٠)
٢٨١ ص
(٢٣١)
٢٨٢ ص
(٢٣٢)
٢٨٢ ص
(٢٣٣)
٢٨٢ ص
(٢٣٤)
٢٨٣ ص
(٢٣٥)
٢٨٣ ص
(٢٣٦)
٢٨٤ ص
(٢٣٧)
٢٨٥ ص
(٢٣٨)
٢٨٧ ص
(٢٣٩)
٢٨٧ ص
(٢٤٠)
٢٨٨ ص
(٢٤١)
٢٨٨ ص
(٢٤٢)
٢٨٩ ص
(٢٤٣)
٢٩٠ ص
(٢٤٤)
٢٩٠ ص
(٢٤٥)
٢٩٠ ص
(٢٤٦)
٢٩٠ ص
(٢٤٧)
٢٩٣ ص
(٢٤٨)
٢٩٣ ص
(٢٤٩)
٢٩٤ ص
(٢٥٠)
٢٩٤ ص
(٢٥١)
٢٩٥ ص
(٢٥٢)
٢٩٥ ص
(٢٥٣)
٢٩٦ ص
(٢٥٤)
٢٩٦ ص
(٢٥٥)
٢٩٧ ص
(٢٥٦)
٢٩٧ ص
(٢٥٧)
٢٩٨ ص
(٢٥٨)
٢٩٨ ص
(٢٥٩)
٢٩٨ ص
(٢٦٠)
٢٩٩ ص
(٢٦١)
٢٩٩ ص
(٢٦٢)
٣٠٠ ص
(٢٦٣)
٣٠٠ ص
(٢٦٤)
٣٠٠ ص
(٢٦٥)
٣٠٠ ص
(٢٦٦)
٣٠٣ ص
(٢٦٧)
٣٠٤ ص
(٢٦٨)
٣٠٤ ص
 
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٦٣

وحده، وعند الخوف مستندا إليه فقط، أو إليه وإلى الخوف. وعلى ذلك تتخرج آية لقمان وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ لأن العقل يجزم بأن الكلمات إذا لم تنفد مع كثرة هذه الأمور فلأن لا تنفد مع قلتها أولى. وكذا في الآية التي نحن بصددها وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ لأن عدم الاستجابة عند عدم السماع أولى، وكذا وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا فإن التولي عند عدم الإسماع أولى.
٢- أن يكون الجواب مقررا على كل حال، من غير تعرض لأولوية، نحو (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ) ، فهذا وأمثاله يعرف ثبوته بعلة أخرى مستمرة على التقديرين، والمقصود في هذا القسم تحقيق ثبوت الثاني، وأما الامتناع في الأول فإنه وإن كان حاصلا لكنه ليس المقصود.
ويتضح من خلال ذلك فساد قول القائل بأن (لو) حرف امتناع لامتناع، وأن العبارة الجيدة قول سيبويه رحمه الله «حرف لما كان سيقع لوقوع غيره» .
[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١٥ الى ١٨]
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٦) وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (١٧) وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (١٨)
الإعراب:
(يا أيها الناس) مرّ إعرابها [١] ، (إلى الله) متعلّق بالفقراء (هو) ضمير فصل (الغنيّ) خبر المبتدأ الله.
جملة: «يا أيها الناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة.


[١] في الآية (٣) من هذه السورة.