البرهان في تناسب سور القران
(١)
١٧٩ ص
(٢)
١٨٢ ص
(٣)
١٨٧ ص
(٤)
١٩٠ ص
(٥)
١٩٥ ص
(٦)
١٩٨ ص
(٧)
٢٠٠ ص
(٨)
٢٠٣ ص
(٩)
٢١٠ ص
(١٠)
٢١٤ ص
(١١)
٢٢٠ ص
(١٢)
٢٢١ ص
(١٣)
٢٢٣ ص
(١٤)
٢٢٧ ص
(١٥)
٢٣١ ص
(١٦)
٢٣٦ ص
(١٧)
٢٤٠ ص
(١٨)
٢٤٢ ص
(١٩)
٢٤٣ ص
(٢٠)
٢٤٨ ص
(٢١)
٢٥١ ص
(٢٢)
٢٥٢ ص
(٢٣)
٢٥٤ ص
(٢٤)
٢٥٦ ص
(٢٥)
٢٥٧ ص
(٢٦)
٢٥٩ ص
(٢٧)
٢٦٠ ص
(٢٨)
٢٦٢ ص
(٢٩)
٢٦٥ ص
(٣٠)
٢٦٦ ص
(٣١)
٢٧٠ ص
(٣٢)
٢٧٣ ص
(٣٣)
٢٧٥ ص
(٣٤)
٢٧٦ ص
(٣٥)
٢٧٩ ص
(٣٦)
٢٨٣ ص
(٣٧)
٢٨٥ ص
(٣٨)
٢٨٧ ص
(٣٩)
٢٨٨ ص
(٤٠)
٢٨٩ ص
(٤١)
٢٩٠ ص
(٤٢)
٢٩٢ ص
(٤٣)
٢٩٤ ص
(٤٤)
٢٩٨ ص
(٤٥)
٢٩٩ ص
(٤٦)
٣٠١ ص
(٤٧)
٣٠٣ ص
(٤٨)
٣٠٥ ص
(٤٩)
٣٠٦ ص
(٥٠)
٣٠٧ ص
(٥١)
٣١١ ص
(٥٢)
٣١٣ ص
(٥٣)
٣١٥ ص
(٥٤)
٣١٧ ص
(٥٥)
٣١٨ ص
(٥٦)
٣١٩ ص
(٥٧)
٣٢٦ ص
(٥٨)
٣٢٨ ص
(٥٩)
٣٢٩ ص
(٦٠)
٣٣٠ ص
(٦١)
٣٣٢ ص
(٦٢)
٣٣٣ ص
(٦٣)
٣٣٤ ص
(٦٤)
٣٣٥ ص
(٦٥)
٣٣٦ ص
(٦٦)
٣٣٨ ص
(٦٧)
٣٣٩ ص
(٦٨)
٣٤٠ ص
(٦٩)
٣٤١ ص
(٧٠)
٣٤٣ ص
(٧١)
٣٤٥ ص
(٧٢)
٣٤٦ ص
(٧٣)
٣٤٧ ص
(٧٤)
٣٤٨ ص
(٧٥)
٣٤٩ ص
(٧٦)
٣٥٠ ص
(٧٧)
٣٥١ ص
(٧٨)
٣٥٢ ص
(٧٩)
٣٥٣ ص
(٨٠)
٣٥٤ ص
(٨١)
٣٥٥ ص
(٨٢)
٣٥٦ ص
(٨٣)
٣٥٨ ص
(٨٤)
٣٥٨ ص
(٨٥)
٣٥٨ ص
(٨٦)
٣٥٩ ص
(٨٧)
٣٦٠ ص
(٨٨)
٣٦٠ ص
(٨٩)
٣٦١ ص
(٩٠)
٣٦٢ ص
(٩١)
٣٦٢ ص
(٩٢)
٣٦٣ ص
(٩٣)
٣٦٤ ص
(٩٤)
٣٦٤ ص
(٩٥)
٣٦٥ ص
(٩٦)
٣٦٨ ص
(٩٧)
٣٦٩ ص
(٩٨)
٣٧٠ ص
(٩٩)
٣٧٢ ص
(١٠٠)
٣٧٣ ص
(١٠١)
٣٧٣ ص
(١٠٢)
٣٧٤ ص
(١٠٣)
٣٧٤ ص
(١٠٤)
٣٧٥ ص
(١٠٥)
٣٧٦ ص
(١٠٦)
٣٧٦ ص
(١٠٧)
٣٧٧ ص
(١٠٨)
٣٧٧ ص
(١٠٩)
٣٧٨ ص
(١١٠)
٣٧٩ ص
(١١١)
٣٨٠ ص
(١١٢)
٣٨٢ ص
(١١٣)
٣٨٣ ص
(١١٤)
٣٨٤ ص
(١١٥)
٣٨٥ ص
(١١٦)
٣٨٥ ص
 
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص

البرهان في تناسب سور القران - ابن الزبير الغرناطي - الصفحة ٢٢٤

تكرر ذلك فيها والله أعلم، أنها أعقبت بها السبع الطوال، وقد مر التنبيه
على أن سورة الأنعام بها وقع استيفاء بيان حال المتنكبين عن الصراط المستقيم على اختلاف أحوالهم، ثم استوفت سورة الأنعام ما وقعت الإحالة عليه من أحوال الأمم السالفة كا تقدم، وبسطت ما أجمل من أمرهم، ثم أتبع ذلك بخطاب المستجيبين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحذروا وأنذروا كشف عن حال من تلبس بهم من عدوهم من
المنافقين، وتم المقصود من هذا في سورة (الأنفال وبراءة) ثم عاد الخطاب إلى
طريقة الدعاء إلى الله والتحذير من عذابه بعد بسط ما تقدم، فكان مظنة لتأكيد التخويف والترهيب لإتيان ذلك بعد بسط حال وإيضاح أدلة، فلهذا كانت سورة يونس عليه السلام مضمنة من هذا ما لم يضمن غيرها، ألا ترى افتتاحها بقوله "إن ربكم الله ... الآيات، ومناسبة هذا الافتتاح دعاء الخلق إلى الله في سورة البقرة بقوله تعالى: "يا أيها الناس اعبدوا ربكم" (آية: ٢١) ، ثم قد نبهوا هنا كما نبهوا هناك فقال تعالى: "أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ"
ثم تأكدت المواعظ والزواجر والإشارات إلى أحوال المكذبين والمعاندين فمن
التنبيه "إن ربكم الله " إن في اختلاف الليل والنهار" "قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ" "قل انظروا ماذا في السماوات والأرض "
إلى غير هذا.
وعلى هذا السنن تكررت العظات والأغراض المشار إليها في هذه السورة إلى
قوله تعالى: "قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ"
فحصل من سورة الأعراف والأنفال وبراءة ويونس تفصيل ما كان أجمل فيما تقدمها، كما حصل مما تقدم تفصيل أحوال السالكين والمتنكبين، فلما تقرر هذا كله، أتبع المجموع بقوله: " كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ "