الانتصار
(١)
الاهداء
٣ ص
(٢)
مقدمة
٤ ص
(٣)
الباب الأول: أبحاث تمهيدية
٥ ص
(٤)
الفصل الأول: شبكات الحوار العربية
٦ ص
(٥)
افتتاح أول شبكة عربية للحوار
٧ ص
(٦)
مراقبون ثقافيون.. أم شرطة قمعية؟!
٨ ص
(٧)
صور من أفكارهم وأعمالهم
١٠ ص
(٨)
مراقب يمتحن المشتركين الشيعة امتحان صف أول ابتدائي!!
١٨ ص
(٩)
فتوى علماء الخوارج بأن تهديدات المراقبين ومقصاتهم لا تكفي!
٢٣ ص
(١٠)
عاصفة شبكة الساحات ضد مشتركيها السنة والشيعة!!
٢٦ ص
(١١)
تبجح الخوارج بأنهم (طردوا) المناقشين الشيعة من ساحاتهم!!
٢٨ ص
(١٢)
نماذج من موضوعات الشيعة التي حذفوها
٣٢ ص
(١٣)
البحث في سند حديث شريف حرام!
٣٢ ص
(١٤)
تكفير الشيعة وإباحة دمائهم! ومنعهم من الدفاع عن أنفسهم!!
٤١ ص
(١٥)
الكذب الصريح على الشيعة من عالم يدعي التخصص في الحديث!
٤٢ ص
(١٦)
ولادة موقع (أنا العربي) أول شبكة حوار شيعية
٥٩ ص
(١٧)
نماذج من شتائم الخوارج ومحاولاتهم تخريب (شبكة أنا العربي)
٦٠ ص
(١٨)
ولادة شبكة هجر الثقافية
٧٥ ص
(١٩)
محاولاتهم تخريب شبكة هجر!!
٧٥ ص
(٢٠)
حجب شبكة هجر في السعودية
٧٦ ص
(٢١)
إغراء الخوارج لصاحب (أنا العربي) بالمال!
٧٩ ص
(٢٢)
ادعاءات (مجموعة ها كرز) التابعة للخوارج
٨٠ ص
(٢٣)
(مجموعة ها كرز) الشيعية تثأر!!
٨٥ ص
(٢٤)
الموسوعة الشيعية تتقدم بين شبكات الحوار
٩١ ص
(٢٥)
ولادة شبكة الحق الثقافية
٩٢ ص
(٢٦)
الفصل الثاني: أصول الفكر (الاسلامي) عند خوارج العصر
٩٣ ص
(٢٧)
الأصل الأول: الثورة واجبة.. والهدف دولة الخلافة الجميلة في الأذهان!
٩٤ ص
(٢٨)
الأصل الثاني: كل الدول الاسلامية دول كافرة يجب جهادها
٩٥ ص
(٢٩)
الأصل الثالث: المسلمون كلهم كفار ما عدا هؤلاء الخوارج المحترمين!
٩٥ ص
(٣٠)
الأصل الرابع: (التوحيد) و (الجهاد)
٩٥ ص
(٣١)
الأصل الخامس: القائد هو المقاتل الذي يكفر المسلمين مثلهم
٩٦ ص
(٣٢)
الأصل السادس: أنهم التقاطيون إنتقائيون
٩٦ ص
(٣٣)
الأصل السابع: كلهم مجتهدون... في كل أمور الدين
٩٧ ص
(٣٤)
نماذج من أفكارهم بأقلامهم
٩٨ ص
(٣٥)
تكفير المسلمين أسهل عندهم من شرب الماء!
١٠٠ ص
(٣٦)
حتى الدولة السعودية كافرة تجب الثورة عليها
١٠٢ ص
(٣٧)
كل الدول الاسلامية كافرة ويجب الخروج عليها
١٠٩ ص
(٣٨)
أتباع المذاهب الأربعة كفار عندهم، لأنهم في العقائد أشعريون!
١٣٠ ص
(٣٩)
(دولة) الطالبان هي الدولة الاسلامية الوحيدة وتجب الهجرة إليها!
١٣٥ ص
(٤٠)
العامية والسطحية والغلظة.. صفات ثابتة في تفكير الخوارج!
١٨٨ ص
(٤١)
تكفير الخوارج بعضهم البعض!!
١٨٩ ص
(٤٢)
الخوارج أدعياء السلفية وليسوا سلفيين
١٩٢ ص
(٤٣)
الفصل الثالث: الشيعة في شبكات الحوار
٢٠٣ ص
(٤٤)
شهادات من مثقفين سنيين
٢٠٤ ص
(٤٥)
الأحناف ينتقدون الخوارج
٢٠٦ ص
(٤٦)
الأزهر ينتقد الخوارج
٢٠٧ ص
(٤٧)
مكانة أهل البيت عليهم السلام.. بقلم شيخ الأزهر
٢١٤ ص
(٤٨)
خوف الوهابيين من نشاط الشيعة في شبكات الانترنت
٢٣١ ص
(٤٩)
تحريمهم مناقشة الشيعة
٢٣٧ ص
(٥٠)
الفصل الرابع: فوائد النقاش المذهبي ومضاره
٢٤١ ص
(٥١)
فوائد النقاش والمناظرة
٢٤٢ ص
(٥٢)
آراء المخالفين للحوار ومناقشتها
٢٥٠ ص
(٥٣)
الوجه الآخر يطلب النقاش الهادئ
٢٩٠ ص
(٥٤)
آداب الحوار
٣٠٠ ص
(٥٥)
من أجل ترشيد الحوار
٣٢٠ ص
(٥٦)
خوف النواصب من مناقشة الشيعة!!
٣٢٩ ص
(٥٧)
هجر توقف النقاش مع الوهابيين، والمشتركون يعترضون
٣٤٣ ص
(٥٨)
الوهابيون المتعصبون يؤيدون إغلاق النقاش
٣٧٢ ص
(٥٩)
الفصل الخامس: نقاط في مناهج البحث العلمي
٣٧٩ ص
(٦٠)
لا موضوعية عند النواصب
٣٨٠ ص
(٦١)
معنى المصادر المعتمدة عند السنة وعند الشيعة
٣٩٥ ص
(٦٢)
طبعات جديدة ونظيفة لصحيح البخاري!
٤٢٠ ص
(٦٣)
طبعات محرفة لمغني ابن قدامة وصحيح مسلم!
٤٢١ ص
(٦٤)
اختصار أمهات الكتب
٤٢٢ ص
(٦٥)
منهجنا في تقييم الصحابة
٤٣٢ ص
(٦٦)
زعمهم أن الشيعة لا خبرة لهم بالجرح والتعديل
٤٤٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص

الانتصار - العاملي - ج ١ - الصفحة ١٨٣ - (دولة) الطالبان هي الدولة الاسلامية الوحيدة وتجب الهجرة إليها!

وهذه الأفعال أحكام شرعية حيث أنها تبين الطريقة للقيام بالفرض وهو إقامة الدولة الإسلامية. ولتأكيد هذا نجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه لم يقوموا بقتال الكفار ولم يتبنوا العمل المادي قبل إقامة الدولة، بل طلب منهم كف أيديهم. وهذا ما جاءت به السيرة النبوية.
أما الإخوة الذين يتبنون قتال الحاكم والنظام كطريقة لإقامة الدولة الإسلامية فهم يستدلون بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يتناول معاملة شرار الأئمة من ولاة أمور المسلمين حيث أنه عليه الصلاة والسلام طلب منابذتهم بالسيف إذا لم يحكموا بالإسلام، وهذا الحديث المستدل به لا ينطبق على حكام المسلمين اليوم، فالحديث يتناول معاملة إمام المسلمين الذي يأخذ البيعة الشرعية من الناس على أن يحكم بهم بالشرع ثم يخرج عن الإسلام في حكمه فيجب عندئذ قتاله.
أما حكام اليوم فهم ليسوا ولاة أمور المسلمين ولم يأخذوا البيعة الشرعية من الناس ليحكموا بالإسلام، فهذا الحديث لا ينطبق على هؤلاء.
وهذا لا يعني دفاع (كذا) عن هؤلاء الحكام المجرمين الخونة، فطريقة الإسلام في العمل تقوم على فهم الواقع المراد تغييره، ثم تطبيق الحكم الشرعي الذي يعالج هذا الواقع.
ثانيا: يقول الأخ سيف العرب: إن بن لادن ومن معه قد أعطوا البيعة لحركة طالبان، فأنا لم أسمع هذا الكلام ولا أعتقد أن هناك من المسلمين سمع بهذا، ولكن قبل كل شئ نقول إن البيعة تكون لرجل واحد من المسلمين يبايع من الناس على أن يحكم بالإسلام، ولا تكون لحركة أو لدولة.
(١٨٣)