٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
اخلاق اهل القران - أبو بكر الآجري - الصفحة ٦١
§بَابُ فَضْلِ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ , قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: نا شُعْبَةُ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لَهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «§خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» [١] .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا , فَكَانَ يُعَلِّمُ مِنْ خِلَافَةِ عُثْمَانَ إِلَى إِمْرَةِ الْحَجَّاجِ
[١] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: قال الشيخ أبو محمد الألفي:
وَأَخْرَجَهُ الطَّيَالِسِيُّ (٧٣) ، وَابْنُ أبِي شَيْبَةَ (٦/١٣٢/٣٠٠٧١) ، وَأَحْمَدُ (١/٦٩، ٥٨) ، وَأبُو عُبَيْدٍ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١) ، وَابْنُ سَعْدٍ «الطَّبَقَاتُ» (٦/١٧٢) ، وَالدَّارَمِيُّ (٣٣٣٨) ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍِ «السُّنَنُ» (٢١) ، والْبُخَارِيُّ (٥٠٢٧) ، وَأبُو دَاوُدَ (١٤٥٢) ، وَالتِّرْمِذِيُّ (٢٩٠٧) ، والنَّسَائِيُّ «الْكُبْرَى» (٥/١٩/٨٠٣٧، ٨٠٣٦) و «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (٦٢، ٦١) ، وَابْنُ مَاجَهْ (٢١١) ، والْمَرْوزِيُّ «قِيَامُ اللَّيْلِ» (٢١١) ، وَالطَّحَاوِيُّ «مُشْكَلُ الآثَارِ» (٤٤٧٤، ٤٤٧١، ٤٤٧٠) ، وَالْبَزَّارُ (٣٩٦) ، وَيَعْقُوبُ الْفَسْوِيُّ «الْمَعْرِفَةُ وَالتَّارِيخُ» (٢/٥٩٠) ، وَالْفِرْيَابِيُّ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١١، ١٠) ، وَابْنُ الضُّرَيْسِ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١٣٠) ، وَأبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ «مُسْنَدُ ابْنِ الْجَعْدِ» (٤٧٥) ، وَابْنُ قَانِعٍ «مُعْجَمُ الصَّحَابَةِ» (٢/٢٥٥) ، وَابْنُ حِبَّانَ (١١٨) ، وَابْنُ عَدِيٍّ «الْكَامِلُ» (٦/٤٥) ، وَابْنُ الأَعْرَابِيِّ «مُعْجَمُهُ» ، والأنْطَاكِيُّ «جُزْءُ أبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ» (٤٧) ، وَأبُو نُعَيْمٍ «الْحِلْيَةُ» (٤/١٩٣و٨/٣٨٤) ، وَالْبَيْهَقِيُّ «شُعُبُ الإِيْمَانِ» (٢/٤٠٤، ٣٢٤/٢٢٠٧، ٢٢٠٥، ١٩٣٢) ، وَأبُو جَعْفَرٍ الْفَارِسِيُّ «أحَادِيثُ الشَّامُوخِيِّ» (١٦) ، وَأبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (٤١) ، وَالْقُضَاعِيُّ «مُسْنَدُ الشِّهَابِ» (١٢٤٠) ، والْخَطِيبُ «التَّارِيخُ» (٤/١٠٩) مِنْ طُرُقٍ عَنْ شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِهِ.
قُلْتُ: وَرَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وَبِهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الْفَزَارِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الْمُحَاربِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، وَكَادِحُ بْنُ رَحْمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَاهِيدِيُّ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرمِيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ الْكِلابِيُّ، أَحَدٌ وثَلاثُونَ نَفْسَاً فِيمَا عَلِمْتُ. وَرُوَاتُهُ عَنْ شُعْبَةَ أَضْعَافُ هَؤُلاءِ لِمَنْ أَفْرَغَ الْجُهْدَ فِي التَّتَبُّعِ وَالاسْتِقْصَاءِ.
وَهَكَذَا حَدَّثَ بِهِ شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عن سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَخَالَفَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَرَوَاهُ «عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ» ، فَأَنْقَصَ مِنْ إِسْنَادِهِ: سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ الطَّرِيقَيْنِ مَعَاً نَسَقَاً مُتَتَابِعَاً، مُشِيرَاً إِلَى أَنَّهُ مِنْ الْمَزِيدِ فِي مُتِّصِلِ الأَسَانِيدِ.