سلسله التفسير لمصطفي العدوي
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٨ ص
(٩)
٩ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١٢ ص
(١٣)
١٣ ص
(١٤)
١٤ ص
(١٥)
١٥ ص
(١٦)
١٦ ص
(١٧)
١٧ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٩ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢١ ص
(٢٢)
٢٢ ص
(٢٣)
٢٣ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٥ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٨ ص
(٢٩)
٢٩ ص
(٣٠)
٣٠ ص
(٣١)
٣١ ص
(٣٢)
٣٢ ص
(٣٣)
٣٣ ص
(٣٤)
٣٤ ص
سلسله التفسير لمصطفي العدوي - العدوي، مصطفى - الصفحة ١٠
تفسير قوله تعالى: (مدهامتان)
{فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن:٦٣-٦٤] ، قال العلماء: أي: خضراوان، ومن المفسرين من قال: سوداوان، وجمع بعض العلماء فقالوا: قد اجتمع فيهما الخضار مع السواد، فالأشجار حينما تروى وتشبع من الماء، فاخضرارها من شدته يميل شيئاً ما إلى السواد، وذلك من شدة الري الذي أصابها، فهذا المعنى والله أعلم.