سلسله التفسير لمصطفي العدوي
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٨ ص
(٩)
٩ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١٢ ص
(١٣)
١٣ ص
(١٤)
١٤ ص
(١٥)
١٥ ص
(١٦)
١٦ ص
(١٧)
١٧ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٩ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢١ ص
(٢٢)
٢٢ ص
(٢٣)
٢٣ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٥ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٨ ص
(٢٩)
٢٩ ص
(٣٠)
٣٠ ص
(٣١)
٣١ ص
(٣٢)
٣٢ ص
(٣٣)
٣٣ ص
سلسله التفسير لمصطفي العدوي - العدوي، مصطفى - الصفحة ١١
المراد بالحق الذي جاء به الرسول
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ} [النساء:١٧٠] ما هو الحق؟ من العلماء من قال: الحق هو القرآن، فالمعنى: يا أيها الناس قد جاء كم الرسول بالقرآن من الله سبحانه وتعالى.
ومنهم من قال: الحق هو التوحيد.
وكلها معان يرجع بعضها إلى بعض، سواء قيل بالإسلام، أو بالقرآن، أو بالتوحيد، أو جاء متلبساً بالحق، فكلها معانٍ يرجع بعضها إلى بعض.
{فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ} [النساء:١٧٠] أي: الإيمان خير لكم من الكفر، قد يقول قائل: هل في الكفر خير حتى يقال إن الإيمان خير من الكفر؟ فالإجابة: إن هذا كقوله تعالى في سورة الفرقان: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان:٢٤] مع أنه ليس هناك وجه للمقارنة، ولا هناك أي خيرية للكفار.