روح البيان
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٧ ص
(٩)
١٨ ص
(١٠)
١٩ ص
(١١)
٢٠ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢٢ ص
(١٤)
٢٣ ص
(١٥)
٢٤ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
٢٦ ص
(١٨)
٢٨ ص
(١٩)
٢٩ ص
(٢٠)
٣١ ص
(٢١)
٣٢ ص
(٢٢)
٣٤ ص
(٢٣)
٣٥ ص
(٢٤)
٣٨ ص
(٢٥)
٣٩ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤١ ص
(٢٨)
٤٢ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٤ ص
(٣١)
٤٥ ص
(٣٢)
٤٦ ص
(٣٣)
٤٧ ص
(٣٤)
٤٨ ص
(٣٥)
٤٩ ص
(٣٦)
٥٠ ص
(٣٧)
٥١ ص
(٣٨)
٥٢ ص
(٣٩)
٥٣ ص
(٤٠)
٥٤ ص
(٤١)
٥٥ ص
(٤٢)
٥٦ ص
(٤٣)
٥٧ ص
(٤٤)
٥٨ ص
(٤٥)
٥٩ ص
(٤٦)
٦٠ ص
(٤٧)
٦٣ ص
(٤٨)
٦٤ ص
(٤٩)
٦٥ ص
(٥٠)
٦٦ ص
(٥١)
٦٧ ص
(٥٢)
٦٨ ص
(٥٣)
٦٩ ص
(٥٤)
٧٠ ص
(٥٥)
٧١ ص
(٥٦)
٧٢ ص
(٥٧)
٧٤ ص
(٥٨)
٧٥ ص
(٥٩)
٧٦ ص
(٦٠)
٧٧ ص
(٦١)
٧٩ ص
(٦٢)
٨٠ ص
(٦٣)
٨١ ص
(٦٤)
٨٤ ص
(٦٥)
٨٥ ص
(٦٦)
٨٦ ص
(٦٧)
٨٧ ص
(٦٨)
٨٨ ص
(٦٩)
٩٠ ص
(٧٠)
٩٠ ص
(٧١)
٩١ ص
(٧٢)
٩٣ ص
(٧٣)
٩٤ ص
(٧٤)
٩٥ ص
(٧٥)
٩٧ ص
(٧٦)
١٠١ ص
(٧٧)
١٠٢ ص
(٧٨)
١٠٣ ص
(٧٩)
١٠٤ ص
(٨٠)
١٠٥ ص
(٨١)
١٠٦ ص
(٨٢)
١٠٧ ص
(٨٣)
١٠٨ ص
(٨٤)
١١٠ ص
(٨٥)
١١٢ ص
(٨٦)
١١٣ ص
(٨٧)
١١٤ ص
(٨٨)
١١٥ ص
(٨٩)
١١٦ ص
(٩٠)
١١٨ ص
(٩١)
١١٩ ص
(٩٢)
١٢٠ ص
(٩٣)
١٢١ ص
(٩٤)
١٢٢ ص
(٩٥)
١٢٣ ص
(٩٦)
١٢٥ ص
(٩٧)
١٢٦ ص
(٩٨)
١٢٩ ص
(٩٩)
١٣٠ ص
(١٠٠)
١٣١ ص
(١٠١)
١٣٤ ص
(١٠٢)
١٣٨ ص
(١٠٣)
١٣٩ ص
(١٠٤)
١٤١ ص
(١٠٥)
١٤٤ ص
(١٠٦)
١٤٥ ص
(١٠٧)
١٤٦ ص
(١٠٨)
١٤٧ ص
(١٠٩)
١٤٨ ص
(١١٠)
١٤٩ ص
(١١١)
١٥٠ ص
(١١٢)
١٥١ ص
(١١٣)
١٥٣ ص
(١١٤)
١٥٥ ص
(١١٥)
١٥٦ ص
(١١٦)
١٥٧ ص
(١١٧)
١٥٨ ص
(١١٨)
١٥٩ ص
(١١٩)
١٦٠ ص
(١٢٠)
١٦١ ص
(١٢١)
١٦٢ ص
(١٢٢)
١٦٣ ص
(١٢٣)
١٦٤ ص
(١٢٤)
١٦٥ ص
(١٢٥)
١٦٦ ص
(١٢٦)
١٦٨ ص
(١٢٧)
١٦٩ ص
(١٢٨)
١٧٠ ص
(١٢٩)
١٧١ ص
(١٣٠)
١٧٢ ص
(١٣١)
١٧٤ ص
(١٣٢)
١٧٦ ص
(١٣٣)
١٧٧ ص
(١٣٤)
١٧٨ ص
(١٣٥)
١٧٩ ص
(١٣٦)
١٨٠ ص
(١٣٧)
١٨١ ص
(١٣٨)
١٨٢ ص
(١٣٩)
١٨٣ ص
(١٤٠)
١٨٤ ص
(١٤١)
١٨٥ ص
(١٤٢)
١٨٦ ص
(١٤٣)
١٨٨ ص
(١٤٤)
١٨٩ ص
(١٤٥)
١٩١ ص
(١٤٦)
١٩٢ ص
(١٤٧)
١٩٤ ص
(١٤٨)
١٩٥ ص
(١٤٩)
١٩٧ ص
(١٥٠)
١٩٩ ص
(١٥١)
٢٠٠ ص
(١٥٢)
٢٠١ ص
(١٥٣)
٢٠٢ ص
(١٥٤)
٢٠٣ ص
(١٥٥)
٢٠٤ ص
(١٥٦)
٢٠٥ ص
(١٥٧)
٢٠٧ ص
(١٥٨)
٢٠٧ ص
(١٥٩)
٢٠٨ ص
(١٦٠)
٢٠٩ ص
(١٦١)
٢١١ ص
(١٦٢)
٢١٥ ص
(١٦٣)
٢١٧ ص
(١٦٤)
٢١٨ ص
(١٦٥)
٢١٩ ص
(١٦٦)
٢٢٠ ص
(١٦٧)
٢٢١ ص
(١٦٨)
٢٢٢ ص
(١٦٩)
٢٢٦ ص
(١٧٠)
٢٢٨ ص
(١٧١)
٢٢٩ ص
(١٧٢)
٢٣٠ ص
(١٧٣)
٢٣٢ ص
(١٧٤)
٢٣٤ ص
(١٧٥)
٢٣٧ ص
(١٧٦)
٢٣٩ ص
(١٧٧)
٢٤٠ ص
(١٧٨)
٢٤٢ ص
(١٧٩)
٢٤٤ ص
(١٨٠)
٢٤٦ ص
(١٨١)
٢٥٠ ص
(١٨٢)
٢٥٢ ص
(١٨٣)
٢٥٣ ص
(١٨٤)
٢٥٧ ص
(١٨٥)
٢٥٩ ص
(١٨٦)
٢٦٠ ص
(١٨٧)
٢٦١ ص
(١٨٨)
٢٦٢ ص
(١٨٩)
٢٦٣ ص
(١٩٠)
٢٦٥ ص
(١٩١)
٢٦٧ ص
(١٩٢)
٢٦٨ ص
(١٩٣)
٢٦٩ ص
(١٩٤)
٢٧٠ ص
(١٩٥)
٢٧٢ ص
(١٩٦)
٢٧٣ ص
(١٩٧)
٢٧٤ ص
(١٩٨)
٢٧٦ ص
(١٩٩)
٢٧٨ ص
(٢٠٠)
٢٨٣ ص
(٢٠١)
٢٨٤ ص
(٢٠٢)
٢٨٥ ص
(٢٠٣)
٢٨٦ ص
(٢٠٤)
٢٨٧ ص
(٢٠٥)
٢٨٨ ص
(٢٠٦)
٢٩٠ ص
(٢٠٧)
٢٩١ ص
(٢٠٨)
٢٩٢ ص
(٢٠٩)
٢٩٦ ص
(٢١٠)
٢٩٧ ص
(٢١١)
٢٩٨ ص
(٢١٢)
٢٩٩ ص
(٢١٣)
٣٠٠ ص
(٢١٤)
٣٠١ ص
(٢١٥)
٣٠٢ ص
(٢١٦)
٣٠٣ ص
(٢١٧)
٣٠٤ ص
(٢١٨)
٣٠٥ ص
(٢١٩)
٣٠٧ ص
(٢٢٠)
٣٠٩ ص
(٢٢١)
٣١٠ ص
(٢٢٢)
٣١٢ ص
(٢٢٣)
٣١٣ ص
(٢٢٤)
٣١٤ ص
(٢٢٥)
٣١٥ ص
(٢٢٦)
٣١٧ ص
(٢٢٧)
٣١٨ ص
(٢٢٨)
٣١٩ ص
(٢٢٩)
٣٢٠ ص
(٢٣٠)
٣٢٤ ص
(٢٣١)
٣٢٨ ص
(٢٣٢)
٣٢٩ ص
(٢٣٣)
٣٣٠ ص
(٢٣٤)
٣٣١ ص
(٢٣٥)
٣٣٣ ص
(٢٣٦)
٣٣٤ ص
(٢٣٧)
٣٣٤ ص
(٢٣٨)
٣٣٧ ص
(٢٣٩)
٣٤٠ ص
(٢٤٠)
٣٤٢ ص
(٢٤١)
٣٤٤ ص
(٢٤٢)
٣٤٥ ص
(٢٤٣)
٣٤٧ ص
(٢٤٤)
٣٤٨ ص
(٢٤٥)
٣٤٩ ص
(٢٤٦)
٣٥٢ ص
(٢٤٧)
٣٥٥ ص
(٢٤٨)
٣٥٦ ص
(٢٤٩)
٣٥٧ ص
(٢٥٠)
٣٥٩ ص
(٢٥١)
٣٦١ ص
(٢٥٢)
٣٦٢ ص
(٢٥٣)
٣٦٣ ص
(٢٥٤)
٣٦٥ ص
(٢٥٥)
٣٦٧ ص
(٢٥٦)
٣٦٩ ص
(٢٥٧)
٣٧٠ ص
(٢٥٨)
٣٧٢ ص
(٢٥٩)
٣٧٤ ص
(٢٦٠)
٣٧٥ ص
(٢٦١)
٣٧٦ ص
(٢٦٢)
٣٧٨ ص
(٢٦٣)
٣٧٩ ص
(٢٦٤)
٣٨٠ ص
(٢٦٥)
٣٨١ ص
(٢٦٦)
٣٨٢ ص
(٢٦٧)
٣٨٤ ص
(٢٦٨)
٣٨٥ ص
(٢٦٩)
٣٨٨ ص
(٢٧٠)
٣٨٩ ص
(٢٧١)
٣٩٠ ص
(٢٧٢)
٣٩٢ ص
(٢٧٣)
٣٩٢ ص
(٢٧٤)
٣٩٤ ص
(٢٧٥)
٣٩٥ ص
(٢٧٦)
٣٩٧ ص
(٢٧٧)
٣٩٨ ص
(٢٧٨)
٣٩٩ ص
(٢٧٩)
٤٠١ ص
(٢٨٠)
٤٠٢ ص
(٢٨١)
٤٠٣ ص
(٢٨٢)
٤٠٥ ص
(٢٨٣)
٤٠٦ ص
(٢٨٤)
٤٠٧ ص
(٢٨٥)
٤٠٨ ص
(٢٨٦)
٤٠٩ ص
(٢٨٧)
٤١٠ ص
(٢٨٨)
٤١٢ ص
(٢٨٩)
٤١٣ ص
(٢٩٠)
٤١٤ ص
(٢٩١)
٤١٥ ص
(٢٩٢)
٤١٨ ص
(٢٩٣)
٤١٩ ص
(٢٩٤)
٤٢٠ ص
(٢٩٥)
٤٢١ ص
(٢٩٦)
٤٢٢ ص
(٢٩٧)
٤٢٤ ص
(٢٩٨)
٤٢٥ ص
(٢٩٩)
٤٢٦ ص
(٣٠٠)
٤٢٩ ص
(٣٠١)
٤٣١ ص
(٣٠٢)
٤٣٢ ص
(٣٠٣)
٤٣٣ ص
(٣٠٤)
٤٣٤ ص
(٣٠٥)
٤٣٥ ص
(٣٠٦)
٤٣٦ ص
(٣٠٧)
٤٣٧ ص
(٣٠٨)
٤٣٩ ص
(٣٠٩)
٤٣٩ ص
(٣١٠)
٤٤٠ ص
(٣١١)
٤٤١ ص
(٣١٢)
٤٤٢ ص
(٣١٣)
٤٤٣ ص
(٣١٤)
٤٤٥ ص
(٣١٥)
٤٤٦ ص
(٣١٦)
٤٤٧ ص
(٣١٧)
٤٤٨ ص
(٣١٨)
٤٤٩ ص
(٣١٩)
٤٥١ ص
(٣٢٠)
٤٥٢ ص
(٣٢١)
٤٥٣ ص
(٣٢٢)
٤٥٤ ص
(٣٢٣)
٤٥٥ ص
(٣٢٤)
٤٥٧ ص
(٣٢٥)
٤٥٨ ص
(٣٢٦)
٤٥٩ ص
(٣٢٧)
٤٦٢ ص
(٣٢٨)
٤٦٣ ص
(٣٢٩)
٤٦٤ ص
(٣٣٠)
٤٦٥ ص
(٣٣١)
٤٦٦ ص
(٣٣٢)
٤٦٧ ص
(٣٣٣)
٤٦٨ ص
(٣٣٤)
٤٦٩ ص
(٣٣٥)
٤٧٠ ص
(٣٣٦)
٤٧١ ص
(٣٣٧)
٤٧٢ ص
(٣٣٨)
٤٧٣ ص
(٣٣٩)
٤٧٤ ص
(٣٤٠)
٤٧٥ ص
(٣٤١)
٤٧٦ ص
(٣٤٢)
٤٧٧ ص
(٣٤٣)
٤٧٨ ص
(٣٤٤)
٤٧٩ ص
(٣٤٥)
٤٨٠ ص
(٣٤٦)
٤٨١ ص
(٣٤٧)
٤٨٢ ص
(٣٤٨)
٤٨٣ ص
(٣٤٩)
٤٨٤ ص
(٣٥٠)
٤٨٥ ص
(٣٥١)
٤٨٦ ص
(٣٥٢)
٤٨٧ ص
(٣٥٣)
٤٨٨ ص
(٣٥٤)
٤٨٩ ص
(٣٥٥)
٤٩٠ ص
(٣٥٦)
٤٩١ ص
(٣٥٧)
٤٩٣ ص
(٣٥٨)
٤٩٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٩٩

لقوله تعالى إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وفيه تعظيم لهم ولكتابهم. وسادسها انه جعله مرآة الملائكة يرون الآدميين وأحوالهم كى يشهدوا عليهم يوم القيامة لان عالم المثال والتمثال فى العرش كالاطلس فى الكرسي. وسابعها انه جعله مستوى الاسم الرحمن اى محل الفيض والتجلي والإيجاد الاحدى كما جعل الشرع الذي هو مقلوبه مستوى الأمر التكليفي الارشادى لا مستوى نفسه تعالى الله عن ذلك عَلَى الْماءِ اى العذب كما فى انسان العيون قال كعب الأحبار أصله ياقوتة خضراء فنظر إليها بالهيبة فصارت ماء يرتعد من مخافة الله تعالى فلذلك يرتعد الماء الى الآن وان كان ساكنا ثم خلق الريح فجعل الماء على متنها اى ظهرها ثم وضع العرش على الماء وليس ذلك على
معنى كون أحدهما على الآخر ملتصقا بالآخر بل ممسك بقدرته كما فى فتح القريب قال الأصم هذا كقولهم السماء على الأرض وليس ذلك على سبيل كون إحداهما ملتصقة بالأخرى فالمعنى وكان عرشه تعالى قبل خلق السموات والأرض على الماء لم يكن حائل محسوس بينهما وانما قلنا محسوس فان بين السماء والأرض حائلا هو الهواء لكن لما لم يكن محسوسا لم يعد حائلا وفيه دليل على ان العرش والماء خلقا قبل السموات والأرض والجمهور على ان أول ما خلق الله من الأجسام هو العرش ومن الأرواح الروح المحمدي الذي يقال له العقل الاول والفلك الأعلى ايضا. وفيه دليل ايضا على إمكان الخلاء فان الخلاء هو الفراغ الكائن بين الجسمين اللذين لا يتماسان وليس بينهما ما يماسهما فاذا لم يكن بين العرش والماء حائل يثبت الخلاء والحكماء ذاهبون الى امتناع الخلاء والمتكلمون الى إمكانه قال فى كتب الهيئة مقعر سطح الفلك الأعظم يماس محدب فلك الثوابت ومحدبه لا يماس شيأ إذ ليس وراءه شىء لا خلاء ولا ملاء بل عنده ينقطع امتدادات العالم كلها. وقيل من ورائه أفلاك من أنوار غير متناهية ولا قائل بالخلاء فيما تحت الفلك الأعظم بل هو الملاء وقال المولى ابو السعود رحمه الله وكان عرشه قبل خلقهما على الماء ليس تحته شىء غيره سواء كان بينهما فرجة او كان موضوعا على متنه كما ورد فى الأثر فلا دلالة فيه على إمكان الخلاء كيف لا ولو دل لدل على وجوده لا على إمكانه فقط ولا على كون الماء أول ما حدث فى العالم بعد العرش وانما يدل على ان خلقهما اقدم من خلق السموات والأرض من غير تعرض للنسبة بينهما انتهى قال الكاشفى [در وقوف عرش بر آب واستقرار آب بر باد اعتبار عظيم است مر اهل تفكر را از عباد] لِيَبْلُوَكُمْ متعلق بخلق واللام لام العلة عقلا ولام الحكمة والمصلحة شرعا بمعنى ان الله تعالى فعل فعلا لو كان يفعله من يراعى المصالح لم يفعله الا لتلك المصلحة اى خلق السموات والأرض وما فيهما من المخلوقات التي من جملتها أنتم ورتب فيهما جميع ما تحتاجون اليه من مبادى وجودكم واسباب معايشكم وأودع فى تضاعيفهما من أعاجيب الصنائع والعبر ما تستدلون به على مطالبكم الدينية ليعاملكم معاملة من يبتليكم ويمتحنكم أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا فيجازيكم بالثواب والعقاب بعد ما تبين المحسن من المسيئ فان قلت الاختبار يتعلق بجميع العباد محسنين كانوا او مسيئين واحسن عملا يخصصه بالمحسنين منهم لان العمل الأحسن يخص بالمحسنين ولا يتحقق فى اهل القبائح فيلزم ان يعتبر عموم الابتلاء وخصوصه معا وهما متنافيان قلت الابتلاء وان كان