روح البيان
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٧ ص
(٩)
١٨ ص
(١٠)
١٩ ص
(١١)
٢٠ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢٢ ص
(١٤)
٢٣ ص
(١٥)
٢٤ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
٢٦ ص
(١٨)
٢٨ ص
(١٩)
٢٩ ص
(٢٠)
٣١ ص
(٢١)
٣٢ ص
(٢٢)
٣٤ ص
(٢٣)
٣٥ ص
(٢٤)
٣٨ ص
(٢٥)
٣٩ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤١ ص
(٢٨)
٤٢ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٤ ص
(٣١)
٤٥ ص
(٣٢)
٤٦ ص
(٣٣)
٤٧ ص
(٣٤)
٤٨ ص
(٣٥)
٤٩ ص
(٣٦)
٥٠ ص
(٣٧)
٥١ ص
(٣٨)
٥٢ ص
(٣٩)
٥٣ ص
(٤٠)
٥٤ ص
(٤١)
٥٥ ص
(٤٢)
٥٦ ص
(٤٣)
٥٧ ص
(٤٤)
٥٨ ص
(٤٥)
٥٩ ص
(٤٦)
٦٠ ص
(٤٧)
٦٣ ص
(٤٨)
٦٤ ص
(٤٩)
٦٥ ص
(٥٠)
٦٦ ص
(٥١)
٦٧ ص
(٥٢)
٦٨ ص
(٥٣)
٦٩ ص
(٥٤)
٧٠ ص
(٥٥)
٧١ ص
(٥٦)
٧٢ ص
(٥٧)
٧٤ ص
(٥٨)
٧٥ ص
(٥٩)
٧٦ ص
(٦٠)
٧٧ ص
(٦١)
٧٩ ص
(٦٢)
٨٠ ص
(٦٣)
٨١ ص
(٦٤)
٨٤ ص
(٦٥)
٨٥ ص
(٦٦)
٨٦ ص
(٦٧)
٨٧ ص
(٦٨)
٨٨ ص
(٦٩)
٩٠ ص
(٧٠)
٩٠ ص
(٧١)
٩١ ص
(٧٢)
٩٣ ص
(٧٣)
٩٤ ص
(٧٤)
٩٥ ص
(٧٥)
٩٧ ص
(٧٦)
١٠١ ص
(٧٧)
١٠٢ ص
(٧٨)
١٠٣ ص
(٧٩)
١٠٤ ص
(٨٠)
١٠٥ ص
(٨١)
١٠٦ ص
(٨٢)
١٠٧ ص
(٨٣)
١٠٨ ص
(٨٤)
١١٠ ص
(٨٥)
١١٢ ص
(٨٦)
١١٣ ص
(٨٧)
١١٤ ص
(٨٨)
١١٥ ص
(٨٩)
١١٦ ص
(٩٠)
١١٨ ص
(٩١)
١١٩ ص
(٩٢)
١٢٠ ص
(٩٣)
١٢١ ص
(٩٤)
١٢٢ ص
(٩٥)
١٢٣ ص
(٩٦)
١٢٥ ص
(٩٧)
١٢٦ ص
(٩٨)
١٢٩ ص
(٩٩)
١٣٠ ص
(١٠٠)
١٣١ ص
(١٠١)
١٣٤ ص
(١٠٢)
١٣٨ ص
(١٠٣)
١٣٩ ص
(١٠٤)
١٤١ ص
(١٠٥)
١٤٤ ص
(١٠٦)
١٤٥ ص
(١٠٧)
١٤٦ ص
(١٠٨)
١٤٧ ص
(١٠٩)
١٤٨ ص
(١١٠)
١٤٩ ص
(١١١)
١٥٠ ص
(١١٢)
١٥١ ص
(١١٣)
١٥٣ ص
(١١٤)
١٥٥ ص
(١١٥)
١٥٦ ص
(١١٦)
١٥٧ ص
(١١٧)
١٥٨ ص
(١١٨)
١٥٩ ص
(١١٩)
١٦٠ ص
(١٢٠)
١٦١ ص
(١٢١)
١٦٢ ص
(١٢٢)
١٦٣ ص
(١٢٣)
١٦٤ ص
(١٢٤)
١٦٥ ص
(١٢٥)
١٦٦ ص
(١٢٦)
١٦٨ ص
(١٢٧)
١٦٩ ص
(١٢٨)
١٧٠ ص
(١٢٩)
١٧١ ص
(١٣٠)
١٧٢ ص
(١٣١)
١٧٤ ص
(١٣٢)
١٧٦ ص
(١٣٣)
١٧٧ ص
(١٣٤)
١٧٨ ص
(١٣٥)
١٧٩ ص
(١٣٦)
١٨٠ ص
(١٣٧)
١٨١ ص
(١٣٨)
١٨٢ ص
(١٣٩)
١٨٣ ص
(١٤٠)
١٨٤ ص
(١٤١)
١٨٥ ص
(١٤٢)
١٨٦ ص
(١٤٣)
١٨٨ ص
(١٤٤)
١٨٩ ص
(١٤٥)
١٩١ ص
(١٤٦)
١٩٢ ص
(١٤٧)
١٩٤ ص
(١٤٨)
١٩٥ ص
(١٤٩)
١٩٧ ص
(١٥٠)
١٩٩ ص
(١٥١)
٢٠٠ ص
(١٥٢)
٢٠١ ص
(١٥٣)
٢٠٢ ص
(١٥٤)
٢٠٣ ص
(١٥٥)
٢٠٤ ص
(١٥٦)
٢٠٥ ص
(١٥٧)
٢٠٧ ص
(١٥٨)
٢٠٧ ص
(١٥٩)
٢٠٨ ص
(١٦٠)
٢٠٩ ص
(١٦١)
٢١١ ص
(١٦٢)
٢١٥ ص
(١٦٣)
٢١٧ ص
(١٦٤)
٢١٨ ص
(١٦٥)
٢١٩ ص
(١٦٦)
٢٢٠ ص
(١٦٧)
٢٢١ ص
(١٦٨)
٢٢٢ ص
(١٦٩)
٢٢٦ ص
(١٧٠)
٢٢٨ ص
(١٧١)
٢٢٩ ص
(١٧٢)
٢٣٠ ص
(١٧٣)
٢٣٢ ص
(١٧٤)
٢٣٤ ص
(١٧٥)
٢٣٧ ص
(١٧٦)
٢٣٩ ص
(١٧٧)
٢٤٠ ص
(١٧٨)
٢٤٢ ص
(١٧٩)
٢٤٤ ص
(١٨٠)
٢٤٦ ص
(١٨١)
٢٥٠ ص
(١٨٢)
٢٥٢ ص
(١٨٣)
٢٥٣ ص
(١٨٤)
٢٥٧ ص
(١٨٥)
٢٥٩ ص
(١٨٦)
٢٦٠ ص
(١٨٧)
٢٦١ ص
(١٨٨)
٢٦٢ ص
(١٨٩)
٢٦٣ ص
(١٩٠)
٢٦٥ ص
(١٩١)
٢٦٧ ص
(١٩٢)
٢٦٨ ص
(١٩٣)
٢٦٩ ص
(١٩٤)
٢٧٠ ص
(١٩٥)
٢٧٢ ص
(١٩٦)
٢٧٣ ص
(١٩٧)
٢٧٤ ص
(١٩٨)
٢٧٦ ص
(١٩٩)
٢٧٨ ص
(٢٠٠)
٢٨٣ ص
(٢٠١)
٢٨٤ ص
(٢٠٢)
٢٨٥ ص
(٢٠٣)
٢٨٦ ص
(٢٠٤)
٢٨٧ ص
(٢٠٥)
٢٨٨ ص
(٢٠٦)
٢٩٠ ص
(٢٠٧)
٢٩١ ص
(٢٠٨)
٢٩٢ ص
(٢٠٩)
٢٩٦ ص
(٢١٠)
٢٩٧ ص
(٢١١)
٢٩٨ ص
(٢١٢)
٢٩٩ ص
(٢١٣)
٣٠٠ ص
(٢١٤)
٣٠١ ص
(٢١٥)
٣٠٢ ص
(٢١٦)
٣٠٣ ص
(٢١٧)
٣٠٤ ص
(٢١٨)
٣٠٥ ص
(٢١٩)
٣٠٧ ص
(٢٢٠)
٣٠٩ ص
(٢٢١)
٣١٠ ص
(٢٢٢)
٣١٢ ص
(٢٢٣)
٣١٣ ص
(٢٢٤)
٣١٤ ص
(٢٢٥)
٣١٥ ص
(٢٢٦)
٣١٧ ص
(٢٢٧)
٣١٨ ص
(٢٢٨)
٣١٩ ص
(٢٢٩)
٣٢٠ ص
(٢٣٠)
٣٢٤ ص
(٢٣١)
٣٢٨ ص
(٢٣٢)
٣٢٩ ص
(٢٣٣)
٣٣٠ ص
(٢٣٤)
٣٣١ ص
(٢٣٥)
٣٣٣ ص
(٢٣٦)
٣٣٤ ص
(٢٣٧)
٣٣٤ ص
(٢٣٨)
٣٣٧ ص
(٢٣٩)
٣٤٠ ص
(٢٤٠)
٣٤٢ ص
(٢٤١)
٣٤٤ ص
(٢٤٢)
٣٤٥ ص
(٢٤٣)
٣٤٧ ص
(٢٤٤)
٣٤٨ ص
(٢٤٥)
٣٤٩ ص
(٢٤٦)
٣٥٢ ص
(٢٤٧)
٣٥٥ ص
(٢٤٨)
٣٥٦ ص
(٢٤٩)
٣٥٧ ص
(٢٥٠)
٣٥٩ ص
(٢٥١)
٣٦١ ص
(٢٥٢)
٣٦٢ ص
(٢٥٣)
٣٦٣ ص
(٢٥٤)
٣٦٥ ص
(٢٥٥)
٣٦٧ ص
(٢٥٦)
٣٦٩ ص
(٢٥٧)
٣٧٠ ص
(٢٥٨)
٣٧٢ ص
(٢٥٩)
٣٧٤ ص
(٢٦٠)
٣٧٥ ص
(٢٦١)
٣٧٦ ص
(٢٦٢)
٣٧٨ ص
(٢٦٣)
٣٧٩ ص
(٢٦٤)
٣٨٠ ص
(٢٦٥)
٣٨١ ص
(٢٦٦)
٣٨٢ ص
(٢٦٧)
٣٨٤ ص
(٢٦٨)
٣٨٥ ص
(٢٦٩)
٣٨٨ ص
(٢٧٠)
٣٨٩ ص
(٢٧١)
٣٩٠ ص
(٢٧٢)
٣٩٢ ص
(٢٧٣)
٣٩٢ ص
(٢٧٤)
٣٩٤ ص
(٢٧٥)
٣٩٥ ص
(٢٧٦)
٣٩٧ ص
(٢٧٧)
٣٩٨ ص
(٢٧٨)
٣٩٩ ص
(٢٧٩)
٤٠١ ص
(٢٨٠)
٤٠٢ ص
(٢٨١)
٤٠٣ ص
(٢٨٢)
٤٠٥ ص
(٢٨٣)
٤٠٦ ص
(٢٨٤)
٤٠٧ ص
(٢٨٥)
٤٠٨ ص
(٢٨٦)
٤٠٩ ص
(٢٨٧)
٤١٠ ص
(٢٨٨)
٤١٢ ص
(٢٨٩)
٤١٣ ص
(٢٩٠)
٤١٤ ص
(٢٩١)
٤١٥ ص
(٢٩٢)
٤١٨ ص
(٢٩٣)
٤١٩ ص
(٢٩٤)
٤٢٠ ص
(٢٩٥)
٤٢١ ص
(٢٩٦)
٤٢٢ ص
(٢٩٧)
٤٢٤ ص
(٢٩٨)
٤٢٥ ص
(٢٩٩)
٤٢٦ ص
(٣٠٠)
٤٢٩ ص
(٣٠١)
٤٣١ ص
(٣٠٢)
٤٣٢ ص
(٣٠٣)
٤٣٣ ص
(٣٠٤)
٤٣٤ ص
(٣٠٥)
٤٣٥ ص
(٣٠٦)
٤٣٦ ص
(٣٠٧)
٤٣٧ ص
(٣٠٨)
٤٣٩ ص
(٣٠٩)
٤٣٩ ص
(٣١٠)
٤٤٠ ص
(٣١١)
٤٤١ ص
(٣١٢)
٤٤٢ ص
(٣١٣)
٤٤٣ ص
(٣١٤)
٤٤٥ ص
(٣١٥)
٤٤٦ ص
(٣١٦)
٤٤٧ ص
(٣١٧)
٤٤٨ ص
(٣١٨)
٤٤٩ ص
(٣١٩)
٤٥١ ص
(٣٢٠)
٤٥٢ ص
(٣٢١)
٤٥٣ ص
(٣٢٢)
٤٥٤ ص
(٣٢٣)
٤٥٥ ص
(٣٢٤)
٤٥٧ ص
(٣٢٥)
٤٥٨ ص
(٣٢٦)
٤٥٩ ص
(٣٢٧)
٤٦٢ ص
(٣٢٨)
٤٦٣ ص
(٣٢٩)
٤٦٤ ص
(٣٣٠)
٤٦٥ ص
(٣٣١)
٤٦٦ ص
(٣٣٢)
٤٦٧ ص
(٣٣٣)
٤٦٨ ص
(٣٣٤)
٤٦٩ ص
(٣٣٥)
٤٧٠ ص
(٣٣٦)
٤٧١ ص
(٣٣٧)
٤٧٢ ص
(٣٣٨)
٤٧٣ ص
(٣٣٩)
٤٧٤ ص
(٣٤٠)
٤٧٥ ص
(٣٤١)
٤٧٦ ص
(٣٤٢)
٤٧٧ ص
(٣٤٣)
٤٧٨ ص
(٣٤٤)
٤٧٩ ص
(٣٤٥)
٤٨٠ ص
(٣٤٦)
٤٨١ ص
(٣٤٧)
٤٨٢ ص
(٣٤٨)
٤٨٣ ص
(٣٤٩)
٤٨٤ ص
(٣٥٠)
٤٨٥ ص
(٣٥١)
٤٨٦ ص
(٣٥٢)
٤٨٧ ص
(٣٥٣)
٤٨٨ ص
(٣٥٤)
٤٨٩ ص
(٣٥٥)
٤٩٠ ص
(٣٥٦)
٤٩١ ص
(٣٥٧)
٤٩٣ ص
(٣٥٨)
٤٩٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٤٢٤

اشارة الى انه تعالى اعطى الإنسان فى الأزل حسن استعداد استدعى منه لقبول الفيض الإلهي وهو قوله تعالى لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثم للابتلاء رده الى أسفل سافلين ثم آتاه من كل ما سأله من الأسباب التي تخرجه من أسفل سافلين وتصعده الى أعلى عليين فاذا أمعنت النظر فى هذه الآيات رأيت ان العالم بما فيه خلق تبعا لوجود الإنسان وسببا لكماليته كما ان الشجرة خلقت تبعا لوجود الثمرة وسببا لكماليتها فالانسان البالغ الكامل الواصل ثمرة شجرة المكونات فافهم جدا وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها لان نعمته على الإنسان قسمان قسم يتعلق بالمخلوقات كلها وقد بينا انها خلقت لاستكمال الإنسان وهذه النعمة لا يحصى عدها لان فوائدها عائدة الى الإنسان الى الابد وهى غير متناهية فلا يحصى عدها وقسم يتعلق بعواطف ألوهيته وعوارف ربوبيته فهى ايضا غير متناهية إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ لنفسه بان يفسد هذا الاستعداد الكامل بالاعراض عن الحق والإقبال على الباطل كَفَّارٌ لا نعم الله إذ لم يعرف قدرها ولم يشكر لها وجعلها نقمة لنفسه بعد ما كانت نعمة من ربه كما فى التأويلات النجمية وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ واذكر وقت قول ابراهيم فى مناجاته اى بعد الفراغ من بناء البيت رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ [اين شهر مكه را] آمِناً اهله بحيث لا يخاف فيه من المخاوف والمكاره كالقتل والغارة والأمراض المنفرة من البرص والجذام ونحوهما فاسناد الامن الى البلد مجاز لوقوع الامن فيه وانما الآمن فى الحقيقة اهل البلد وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ يقال جنبته كنصرته واجنبته وجنبته اى أبعدته. والمعنى بعدنى وإياهم أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ واجعلنا منه فى جانب بعيد اى ثبتنا على ما كنا عليه من التوحيد وملة الإسلام والبعد عن عبادة الأصنام قال بعضهم رأى القوم يعبدون الأصنام فخاف على بنيه فدعا يقول الفقير الجمهور على ان العرب من عهد ابراهيم استمرت على دينه من رفض عبادة الأصنام الى زمن عمرو بن لحى كبير خزاعة فهو أول من غير دين ابراهيم وشرع للعرب الضلالات وهو أول من نصب الأوثان فى الكعبة وعبدها وامر الناس بعبادتها وقد كان اكثر الناس فى الأرض المقدسة عبدة الأصنام وكان ابراهيم يعرفه فخاف سرايته الى كل بلد فيه واحد من أولاده فدعا فعصم أولاده الصلبية من ذلك وهى المرادة من قوله وَبَنِيَّ فانه لم يعبد أحد منهم الصنم لاهى وأحفاده وجميع ذريته وذلك لان قريشا مع كونهم من أولاد إسماعيل عبادتهم الأصنام مشهورة واما قوله تعالى فى حم الزخرف وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ فالصحيح ان هذا لا يستلزم تباعد جميع الأحفاد عن عبادة الأصنام بل يكفى فى بقاء كلمة التوحيد فى عقبه ان لا ينقرض قرن ولا ينقضى زمان الا وفى ذريته من هو من اهل التوحيد قلوا او كثروا الى زمان نبينا صلى الله عليه وسلم وقد اشتهر فى كتب السير ان بعض آحاد العرب لم يعبد الصنم قط ويدل عليه قوله عليه السلام (لا تسبوا مضر فانه كان على ملة ابراهيم) هذا ما لاح لى من التحقيق ومن الله التوفيق. وانما جمع الأصنام ليشتمل على كل صنم عبد من دون الله لان الجمع المعرف باللام يشمل كل واحد من الافراد كالمفرد باتفاق جمهور ائمة التفسير والأصول والنحو اى واجنبنا ان نعبد أحدا مما سمى بالصنم كما فى بحر العلوم