روح البيان
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٧ ص
(٩)
١٨ ص
(١٠)
١٩ ص
(١١)
٢٠ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢٢ ص
(١٤)
٢٣ ص
(١٥)
٢٤ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
٢٦ ص
(١٨)
٢٨ ص
(١٩)
٢٩ ص
(٢٠)
٣١ ص
(٢١)
٣٢ ص
(٢٢)
٣٤ ص
(٢٣)
٣٥ ص
(٢٤)
٣٨ ص
(٢٥)
٣٩ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤١ ص
(٢٨)
٤٢ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٤ ص
(٣١)
٤٥ ص
(٣٢)
٤٦ ص
(٣٣)
٤٧ ص
(٣٤)
٤٨ ص
(٣٥)
٤٩ ص
(٣٦)
٥٠ ص
(٣٧)
٥١ ص
(٣٨)
٥٢ ص
(٣٩)
٥٣ ص
(٤٠)
٥٤ ص
(٤١)
٥٥ ص
(٤٢)
٥٦ ص
(٤٣)
٥٧ ص
(٤٤)
٥٨ ص
(٤٥)
٥٩ ص
(٤٦)
٦٠ ص
(٤٧)
٦٣ ص
(٤٨)
٦٤ ص
(٤٩)
٦٥ ص
(٥٠)
٦٦ ص
(٥١)
٦٧ ص
(٥٢)
٦٨ ص
(٥٣)
٦٩ ص
(٥٤)
٧٠ ص
(٥٥)
٧١ ص
(٥٦)
٧٢ ص
(٥٧)
٧٤ ص
(٥٨)
٧٥ ص
(٥٩)
٧٦ ص
(٦٠)
٧٧ ص
(٦١)
٧٩ ص
(٦٢)
٨٠ ص
(٦٣)
٨١ ص
(٦٤)
٨٤ ص
(٦٥)
٨٥ ص
(٦٦)
٨٦ ص
(٦٧)
٨٧ ص
(٦٨)
٨٨ ص
(٦٩)
٩٠ ص
(٧٠)
٩٠ ص
(٧١)
٩١ ص
(٧٢)
٩٣ ص
(٧٣)
٩٤ ص
(٧٤)
٩٥ ص
(٧٥)
٩٧ ص
(٧٦)
١٠١ ص
(٧٧)
١٠٢ ص
(٧٨)
١٠٣ ص
(٧٩)
١٠٤ ص
(٨٠)
١٠٥ ص
(٨١)
١٠٦ ص
(٨٢)
١٠٧ ص
(٨٣)
١٠٨ ص
(٨٤)
١١٠ ص
(٨٥)
١١٢ ص
(٨٦)
١١٣ ص
(٨٧)
١١٤ ص
(٨٨)
١١٥ ص
(٨٩)
١١٦ ص
(٩٠)
١١٨ ص
(٩١)
١١٩ ص
(٩٢)
١٢٠ ص
(٩٣)
١٢١ ص
(٩٤)
١٢٢ ص
(٩٥)
١٢٣ ص
(٩٦)
١٢٥ ص
(٩٧)
١٢٦ ص
(٩٨)
١٢٩ ص
(٩٩)
١٣٠ ص
(١٠٠)
١٣١ ص
(١٠١)
١٣٤ ص
(١٠٢)
١٣٨ ص
(١٠٣)
١٣٩ ص
(١٠٤)
١٤١ ص
(١٠٥)
١٤٤ ص
(١٠٦)
١٤٥ ص
(١٠٧)
١٤٦ ص
(١٠٨)
١٤٧ ص
(١٠٩)
١٤٨ ص
(١١٠)
١٤٩ ص
(١١١)
١٥٠ ص
(١١٢)
١٥١ ص
(١١٣)
١٥٣ ص
(١١٤)
١٥٥ ص
(١١٥)
١٥٦ ص
(١١٦)
١٥٧ ص
(١١٧)
١٥٨ ص
(١١٨)
١٥٩ ص
(١١٩)
١٦٠ ص
(١٢٠)
١٦١ ص
(١٢١)
١٦٢ ص
(١٢٢)
١٦٣ ص
(١٢٣)
١٦٤ ص
(١٢٤)
١٦٥ ص
(١٢٥)
١٦٦ ص
(١٢٦)
١٦٨ ص
(١٢٧)
١٦٩ ص
(١٢٨)
١٧٠ ص
(١٢٩)
١٧١ ص
(١٣٠)
١٧٢ ص
(١٣١)
١٧٤ ص
(١٣٢)
١٧٦ ص
(١٣٣)
١٧٧ ص
(١٣٤)
١٧٨ ص
(١٣٥)
١٧٩ ص
(١٣٦)
١٨٠ ص
(١٣٧)
١٨١ ص
(١٣٨)
١٨٢ ص
(١٣٩)
١٨٣ ص
(١٤٠)
١٨٤ ص
(١٤١)
١٨٥ ص
(١٤٢)
١٨٦ ص
(١٤٣)
١٨٨ ص
(١٤٤)
١٨٩ ص
(١٤٥)
١٩١ ص
(١٤٦)
١٩٢ ص
(١٤٧)
١٩٤ ص
(١٤٨)
١٩٥ ص
(١٤٩)
١٩٧ ص
(١٥٠)
١٩٩ ص
(١٥١)
٢٠٠ ص
(١٥٢)
٢٠١ ص
(١٥٣)
٢٠٢ ص
(١٥٤)
٢٠٣ ص
(١٥٥)
٢٠٤ ص
(١٥٦)
٢٠٥ ص
(١٥٧)
٢٠٧ ص
(١٥٨)
٢٠٧ ص
(١٥٩)
٢٠٨ ص
(١٦٠)
٢٠٩ ص
(١٦١)
٢١١ ص
(١٦٢)
٢١٥ ص
(١٦٣)
٢١٧ ص
(١٦٤)
٢١٨ ص
(١٦٥)
٢١٩ ص
(١٦٦)
٢٢٠ ص
(١٦٧)
٢٢١ ص
(١٦٨)
٢٢٢ ص
(١٦٩)
٢٢٦ ص
(١٧٠)
٢٢٨ ص
(١٧١)
٢٢٩ ص
(١٧٢)
٢٣٠ ص
(١٧٣)
٢٣٢ ص
(١٧٤)
٢٣٤ ص
(١٧٥)
٢٣٧ ص
(١٧٦)
٢٣٩ ص
(١٧٧)
٢٤٠ ص
(١٧٨)
٢٤٢ ص
(١٧٩)
٢٤٤ ص
(١٨٠)
٢٤٦ ص
(١٨١)
٢٥٠ ص
(١٨٢)
٢٥٢ ص
(١٨٣)
٢٥٣ ص
(١٨٤)
٢٥٧ ص
(١٨٥)
٢٥٩ ص
(١٨٦)
٢٦٠ ص
(١٨٧)
٢٦١ ص
(١٨٨)
٢٦٢ ص
(١٨٩)
٢٦٣ ص
(١٩٠)
٢٦٥ ص
(١٩١)
٢٦٧ ص
(١٩٢)
٢٦٨ ص
(١٩٣)
٢٦٩ ص
(١٩٤)
٢٧٠ ص
(١٩٥)
٢٧٢ ص
(١٩٦)
٢٧٣ ص
(١٩٧)
٢٧٤ ص
(١٩٨)
٢٧٦ ص
(١٩٩)
٢٧٨ ص
(٢٠٠)
٢٨٣ ص
(٢٠١)
٢٨٤ ص
(٢٠٢)
٢٨٥ ص
(٢٠٣)
٢٨٦ ص
(٢٠٤)
٢٨٧ ص
(٢٠٥)
٢٨٨ ص
(٢٠٦)
٢٩٠ ص
(٢٠٧)
٢٩١ ص
(٢٠٨)
٢٩٢ ص
(٢٠٩)
٢٩٦ ص
(٢١٠)
٢٩٧ ص
(٢١١)
٢٩٨ ص
(٢١٢)
٢٩٩ ص
(٢١٣)
٣٠٠ ص
(٢١٤)
٣٠١ ص
(٢١٥)
٣٠٢ ص
(٢١٦)
٣٠٣ ص
(٢١٧)
٣٠٤ ص
(٢١٨)
٣٠٥ ص
(٢١٩)
٣٠٧ ص
(٢٢٠)
٣٠٩ ص
(٢٢١)
٣١٠ ص
(٢٢٢)
٣١٢ ص
(٢٢٣)
٣١٣ ص
(٢٢٤)
٣١٤ ص
(٢٢٥)
٣١٥ ص
(٢٢٦)
٣١٧ ص
(٢٢٧)
٣١٨ ص
(٢٢٨)
٣١٩ ص
(٢٢٩)
٣٢٠ ص
(٢٣٠)
٣٢٤ ص
(٢٣١)
٣٢٨ ص
(٢٣٢)
٣٢٩ ص
(٢٣٣)
٣٣٠ ص
(٢٣٤)
٣٣١ ص
(٢٣٥)
٣٣٣ ص
(٢٣٦)
٣٣٤ ص
(٢٣٧)
٣٣٤ ص
(٢٣٨)
٣٣٧ ص
(٢٣٩)
٣٤٠ ص
(٢٤٠)
٣٤٢ ص
(٢٤١)
٣٤٤ ص
(٢٤٢)
٣٤٥ ص
(٢٤٣)
٣٤٧ ص
(٢٤٤)
٣٤٨ ص
(٢٤٥)
٣٤٩ ص
(٢٤٦)
٣٥٢ ص
(٢٤٧)
٣٥٥ ص
(٢٤٨)
٣٥٦ ص
(٢٤٩)
٣٥٧ ص
(٢٥٠)
٣٥٩ ص
(٢٥١)
٣٦١ ص
(٢٥٢)
٣٦٢ ص
(٢٥٣)
٣٦٣ ص
(٢٥٤)
٣٦٥ ص
(٢٥٥)
٣٦٧ ص
(٢٥٦)
٣٦٩ ص
(٢٥٧)
٣٧٠ ص
(٢٥٨)
٣٧٢ ص
(٢٥٩)
٣٧٤ ص
(٢٦٠)
٣٧٥ ص
(٢٦١)
٣٧٦ ص
(٢٦٢)
٣٧٨ ص
(٢٦٣)
٣٧٩ ص
(٢٦٤)
٣٨٠ ص
(٢٦٥)
٣٨١ ص
(٢٦٦)
٣٨٢ ص
(٢٦٧)
٣٨٤ ص
(٢٦٨)
٣٨٥ ص
(٢٦٩)
٣٨٨ ص
(٢٧٠)
٣٨٩ ص
(٢٧١)
٣٩٠ ص
(٢٧٢)
٣٩٢ ص
(٢٧٣)
٣٩٢ ص
(٢٧٤)
٣٩٤ ص
(٢٧٥)
٣٩٥ ص
(٢٧٦)
٣٩٧ ص
(٢٧٧)
٣٩٨ ص
(٢٧٨)
٣٩٩ ص
(٢٧٩)
٤٠١ ص
(٢٨٠)
٤٠٢ ص
(٢٨١)
٤٠٣ ص
(٢٨٢)
٤٠٥ ص
(٢٨٣)
٤٠٦ ص
(٢٨٤)
٤٠٧ ص
(٢٨٥)
٤٠٨ ص
(٢٨٦)
٤٠٩ ص
(٢٨٧)
٤١٠ ص
(٢٨٨)
٤١٢ ص
(٢٨٩)
٤١٣ ص
(٢٩٠)
٤١٤ ص
(٢٩١)
٤١٥ ص
(٢٩٢)
٤١٨ ص
(٢٩٣)
٤١٩ ص
(٢٩٤)
٤٢٠ ص
(٢٩٥)
٤٢١ ص
(٢٩٦)
٤٢٢ ص
(٢٩٧)
٤٢٤ ص
(٢٩٨)
٤٢٥ ص
(٢٩٩)
٤٢٦ ص
(٣٠٠)
٤٢٩ ص
(٣٠١)
٤٣١ ص
(٣٠٢)
٤٣٢ ص
(٣٠٣)
٤٣٣ ص
(٣٠٤)
٤٣٤ ص
(٣٠٥)
٤٣٥ ص
(٣٠٦)
٤٣٦ ص
(٣٠٧)
٤٣٧ ص
(٣٠٨)
٤٣٩ ص
(٣٠٩)
٤٣٩ ص
(٣١٠)
٤٤٠ ص
(٣١١)
٤٤١ ص
(٣١٢)
٤٤٢ ص
(٣١٣)
٤٤٣ ص
(٣١٤)
٤٤٥ ص
(٣١٥)
٤٤٦ ص
(٣١٦)
٤٤٧ ص
(٣١٧)
٤٤٨ ص
(٣١٨)
٤٤٩ ص
(٣١٩)
٤٥١ ص
(٣٢٠)
٤٥٢ ص
(٣٢١)
٤٥٣ ص
(٣٢٢)
٤٥٤ ص
(٣٢٣)
٤٥٥ ص
(٣٢٤)
٤٥٧ ص
(٣٢٥)
٤٥٨ ص
(٣٢٦)
٤٥٩ ص
(٣٢٧)
٤٦٢ ص
(٣٢٨)
٤٦٣ ص
(٣٢٩)
٤٦٤ ص
(٣٣٠)
٤٦٥ ص
(٣٣١)
٤٦٦ ص
(٣٣٢)
٤٦٧ ص
(٣٣٣)
٤٦٨ ص
(٣٣٤)
٤٦٩ ص
(٣٣٥)
٤٧٠ ص
(٣٣٦)
٤٧١ ص
(٣٣٧)
٤٧٢ ص
(٣٣٨)
٤٧٣ ص
(٣٣٩)
٤٧٤ ص
(٣٤٠)
٤٧٥ ص
(٣٤١)
٤٧٦ ص
(٣٤٢)
٤٧٧ ص
(٣٤٣)
٤٧٨ ص
(٣٤٤)
٤٧٩ ص
(٣٤٥)
٤٨٠ ص
(٣٤٦)
٤٨١ ص
(٣٤٧)
٤٨٢ ص
(٣٤٨)
٤٨٣ ص
(٣٤٩)
٤٨٤ ص
(٣٥٠)
٤٨٥ ص
(٣٥١)
٤٨٦ ص
(٣٥٢)
٤٨٧ ص
(٣٥٣)
٤٨٨ ص
(٣٥٤)
٤٨٩ ص
(٣٥٥)
٤٩٠ ص
(٣٥٦)
٤٩١ ص
(٣٥٧)
٤٩٣ ص
(٣٥٨)
٤٩٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٢٦٦

ان الناقص الضعيف استولى على الكامل القوى فشهدت فطرته بان هذه الرؤيا صورة شر عظيم يقع فى المملكة الا انه ما عرف كيفية الحال فيه فاشتاق ورغب فى تحصيل المعرفة بتعبير رؤياه فجمع اعيان مملكته من العلماء والحكماء فقال لهم يا أَيُّهَا الْمَلَأُ فهو خطاب للاشراف من العلماء والحكماء او للسحرة والكهنة والمنجمين وغيرهم كما قال الكاشفى [اى گروه كاهنان ومعبران واشراف قوم] أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ هذه اى عبروها وبينوا حكمها وما يؤول اليه من العاقبة. وبالفارسية [فتوى دهيد يعنى جواب گوييد مرا] إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ اى تعلمون عبارة جنس الرؤيا علما مستمرا وهى الانتقال من الصور الخيالية المشاهدة فى المنام الى ما هى صور امثلة لها من الأمور الآفاقية والانفسية الواقعة فى الخارج فالتعبير والعبارة الجواز من صورة ما رأى الى امر آخر من العبور وهى المجاوزة وعبرت الرؤيا اثبت من عبرتها تعبيرا واللام للبيان كأنه لما قيل كنتم تعبرون قيل لأى شىء فقيل للرؤيا وهذه اللام لم تذكر فى بحث اللامات فى كتب النحو واعلم ان الرؤيا تطلب التعبير لان المعاني تظهر فى الصور الحسية منزلة على المرتبة الخيالية. واما ابراهيم عليه السلام فقد جرى على ظاهر ما ارى فى ذبح ابنه لان شأن مثله ان يعمل بالعزيمة دون الرخصة ولو لم يفعل ذلك لما ظهر للناس تسليمه وتسليم ابنه لامر الحق تعالى- وحكى- ان الامام تقى ابن مخلد صاحب المسند فى الحديث رأى النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام وقد سقاه لبنا فلما استيقظ استقاء وقاء لبنا اى ليعلم حقيقة هذه الرؤيا وتحقيق قوله عليه السلام (من رآنى فى المنام فقدر آنى فى اليقظة فان الشيطان لا يتمثل على صورتى) ولو عبر رؤياه لكان ذلك اللبن علما فحرمه الله علما كثيرا على قدر ما شرب من اللبن ثم قاء ووجه كون اللبن علما انه أول ما يظهر بصورة الحياة ويغتذى به الحيوان فيصير حيا كما ان العلم أول ما يتعين به الذات فيظهر عالما ثم ان رآه عليه السلام أحد فى المنام بصورته التي مات عليها من غير نقصان من اجزائه ولا تغير فى هيئته فانه يأخذ عنه جميع ما يأمره به او ينهاه او يخبره من غير تعبير وتأويل كما كان يأخذ عنه من الاحكام الشرعية لو أدركه فى الحياة الدنيا الا ان يكون اللفظ مجملا فانه يؤوله فان أعطاه شيأ فى المنام فان ذلك الشيء هو الذي يدخله التعبير فان خرج فى الحس كما كان فى الخيال فتلك الرؤيا لا تعبير لها- وحكى- ان رجلا من الصلحاء رأى فى المنام انه لطم النبي عليه السلام فانتبه فزعا وهاله ما رأى مع جلالة النبي عليه السلام عنده فاتى بعض الشيوخ فعرض عليه رؤياه فقال له الشيخ اعلم انه عليه السلام أعظم من ان يكون عليه يدلك او لغيرك والذي رأيته لم يكن النبي عليه السلام انما هو شرعه قد أخللت بحكم من أحكامه وكون اللطم فى الوجه يدل على انك ارتكبت امرا محرما من الكبائر فافتكر الرجل فى نفسه فلم يذكر انه اقدم على محرم من الكبائر وكان من اهل الدين ولم يتهم الشيخ فى تعبيره لعلمه باصابته فيما كان يعبره فرجع الى بيته حزينا فسألته زوجته عن سبب حزنه فاخبرها برؤياه وتعبير الشيخ فتعجبت الزوجة وأظهرت التوبة وقالت انا أصدقك كنت حلفت انى ان دخلت دار فلان أحد معارفك فانى طالق فعبرت على بابهم فحلفوا علىّ فاستحييت من الحاحهم
فدخلت إليهم وخشيت ان