تفسير المراغي
(١)
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٨ ص
(١١)
٩ ص
(١٢)
٩ ص
(١٣)
١١ ص
(١٤)
١١ ص
(١٥)
١٢ ص
(١٦)
١٣ ص
(١٧)
١٤ ص
(١٨)
١٤ ص
(١٩)
١٤ ص
(٢٠)
١٥ ص
(٢١)
١٦ ص
(٢٢)
١٦ ص
(٢٣)
١٦ ص
(٢٤)
١٨ ص
(٢٥)
١٨ ص
(٢٦)
١٨ ص
(٢٧)
١٩ ص
(٢٨)
٢١ ص
(٢٩)
٢١ ص
(٣٠)
٢١ ص
(٣١)
٢٢ ص
(٣٢)
٢٣ ص
(٣٣)
٢٣ ص
(٣٤)
٢٤ ص
(٣٥)
٢٥ ص
(٣٦)
٢٩ ص
(٣٧)
٢٩ ص
(٣٨)
٢٩ ص
(٣٩)
٣٠ ص
(٤٠)
٣٢ ص
(٤١)
٣٢ ص
(٤٢)
٣٢ ص
(٤٣)
٣٣ ص
(٤٤)
٣٣ ص
(٤٥)
٣٤ ص
(٤٦)
٣٥ ص
(٤٧)
٣٥ ص
(٤٨)
٣٦ ص
(٤٩)
٣٦ ص
(٥٠)
٤٠ ص
(٥١)
٤١ ص
(٥٢)
٤١ ص
(٥٣)
٤١ ص
(٥٤)
٤٢ ص
(٥٥)
٤٢ ص
(٥٦)
٤٣ ص
(٥٧)
٤٣ ص
(٥٨)
٤٥ ص
(٥٩)
٤٥ ص
(٦٠)
٤٥ ص
(٦١)
٤٦ ص
(٦٢)
٤٨ ص
(٦٣)
٤٨ ص
(٦٤)
٤٩ ص
(٦٥)
٤٩ ص
(٦٦)
٥١ ص
(٦٧)
٥١ ص
(٦٨)
٥١ ص
(٦٩)
٥٢ ص
(٧٠)
٥٤ ص
(٧١)
٥٥ ص
(٧٢)
٥٥ ص
(٧٣)
٥٥ ص
(٧٤)
٥٨ ص
(٧٥)
٥٨ ص
(٧٦)
٥٨ ص
(٧٧)
٥٩ ص
(٧٨)
٦١ ص
(٧٩)
٦٢ ص
(٨٠)
٦٢ ص
(٨١)
٦٢ ص
(٨٢)
٦٤ ص
(٨٣)
٦٥ ص
(٨٤)
٦٥ ص
(٨٥)
٦٦ ص
(٨٦)
٦٦ ص
(٨٧)
٦٦ ص
(٨٨)
٦٨ ص
(٨٩)
٦٨ ص
(٩٠)
٦٩ ص
(٩١)
٧٠ ص
(٩٢)
٧١ ص
(٩٣)
٧٢ ص
(٩٤)
٧٣ ص
(٩٥)
٧٣ ص
(٩٦)
٧٣ ص
(٩٧)
٧٦ ص
(٩٨)
٧٨ ص
(٩٩)
٧٨ ص
(١٠٠)
٨٠ ص
(١٠١)
٨٠ ص
(١٠٢)
٨١ ص
(١٠٣)
٨١ ص
(١٠٤)
٨٢ ص
(١٠٥)
٨٢ ص
(١٠٦)
٨٣ ص
(١٠٧)
٨٤ ص
(١٠٨)
٨٤ ص
(١٠٩)
٨٥ ص
(١١٠)
٨٥ ص
(١١١)
٨٨ ص
(١١٢)
٨٨ ص
(١١٣)
٨٨ ص
(١١٤)
٨٩ ص
(١١٥)
٩٠ ص
(١١٦)
٩١ ص
(١١٧)
٩١ ص
(١١٨)
٩١ ص
(١١٩)
٩٣ ص
(١٢٠)
٩٤ ص
(١٢١)
٩٤ ص
(١٢٢)
٩٥ ص
(١٢٣)
٩٥ ص
(١٢٤)
١٠٠ ص
(١٢٥)
١٠٠ ص
(١٢٦)
١٠١ ص
(١٢٧)
١٠٣ ص
(١٢٨)
١٠٣ ص
(١٢٩)
١٠٣ ص
(١٣٠)
١٠٤ ص
(١٣١)
١٠٤ ص
(١٣٢)
١٠٤ ص
(١٣٣)
١٠٥ ص
(١٣٤)
١٠٥ ص
(١٣٥)
١٠٧ ص
(١٣٦)
١٠٧ ص
(١٣٧)
١٠٨ ص
(١٣٨)
١٠٨ ص
(١٣٩)
١١١ ص
(١٤٠)
١١١ ص
(١٤١)
١١٢ ص
(١٤٢)
١١٣ ص
(١٤٣)
١١٣ ص
(١٤٤)
١١٣ ص
(١٤٥)
١١٤ ص
(١٤٦)
١١٧ ص
(١٤٧)
١١٧ ص
(١٤٨)
١١٨ ص
(١٤٩)
١١٩ ص
(١٥٠)
١٢٠ ص
(١٥١)
١٢٠ ص
(١٥٢)
١٢٣ ص
(١٥٣)
١٢٣ ص
(١٥٤)
١٢٤ ص
(١٥٥)
١٢٧ ص
(١٥٦)
١٢٧ ص
(١٥٧)
١٢٧ ص
(١٥٨)
١٢٨ ص
(١٥٩)
١٢٨ ص
(١٦٠)
١٢٩ ص
(١٦١)
١٢٩ ص
(١٦٢)
١٣٠ ص
(١٦٣)
١٣١ ص
(١٦٤)
١٣١ ص
(١٦٥)
١٣٢ ص
(١٦٦)
١٣٤ ص
(١٦٧)
١٣٥ ص
(١٦٨)
١٣٥ ص
(١٦٩)
١٣٦ ص
(١٧٠)
١٣٧ ص
(١٧١)
١٣٧ ص
(١٧٢)
١٣٧ ص
(١٧٣)
١٣٨ ص
(١٧٤)
١٣٨ ص
(١٧٥)
١٣٨ ص
(١٧٦)
١٣٩ ص
(١٧٧)
١٤١ ص
(١٧٨)
١٤١ ص
(١٧٩)
١٤١ ص
(١٨٠)
١٤٤ ص
(١٨١)
١٤٤ ص
(١٨٢)
١٤٤ ص
(١٨٣)
١٤٥ ص
(١٨٤)
١٤٧ ص
(١٨٥)
١٤٨ ص
(١٨٦)
١٤٨ ص
(١٨٧)
١٤٨ ص
(١٨٨)
١٥٠ ص
(١٨٩)
١٥٠ ص
(١٩٠)
١٥٠ ص
(١٩١)
١٥١ ص
(١٩٢)
١٥٢ ص
(١٩٣)
١٥٢ ص
(١٩٤)
١٥٣ ص
(١٩٥)
١٥٥ ص
(١٩٦)
١٥٦ ص
(١٩٧)
١٥٦ ص
(١٩٨)
١٥٧ ص
(١٩٩)
١٥٧ ص
(٢٠٠)
١٥٨ ص
(٢٠١)
١٥٨ ص
(٢٠٢)
١٥٨ ص
(٢٠٣)
١٥٩ ص
(٢٠٤)
١٥٩ ص
(٢٠٥)
١٦٠ ص
(٢٠٦)
١٦٣ ص
(٢٠٧)
١٦٣ ص
(٢٠٨)
١٦٤ ص
(٢٠٩)
١٦٤ ص
(٢١٠)
١٦٦ ص

تفسير المراغي - المراغي، أحمد مصطفى - الصفحة ٨٢

(وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ) أي وإنكم لتمرون عليهم وأنتم مسافرون إلى الشام حين الصباح ، أو أول الليل فترون آثار ديارهم التي عفت وأضحت خرابا يبابا ، لا أنيس فيها ولا جليس ، ولا ديّار ولا نافخ نار.

(أَفَلا تَعْقِلُونَ؟) أي أتشاهدون هذا فلا تعتبروا ولا تخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟ فإن ما حل بهم من البلاء إنما كان لمخالفة رسولهم كما تفعلون.

قصص يونس عليه السلام

(وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١٤٠) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (١٤١) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (١٤٢) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤٤) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (١٤٥) وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦) وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (١٤٨))

تفسير المفردات

أصل الإباق : هرب العبد من سيده ، والمراد هنا أنه هاجر بغير إذن ربه ، المشحون : المملوء ، فساهم : أي فقارع من في الفلك ؛ أي عمل قرعة ، المدحضين : أي المغلوبين بالقرعة ، فالتقمه : أي فابتلعه ، مليم : أي آت ما يستحق عليه اللوم ، بالعراء : أي بالمكان الخالي ، يقطين : أي دبّاء (القرع العسلي المعروف الآن) وقيل : الموز ؛ وهو أظهر لأن أوراقه أعرض