تفسير البغوي احياء التراث
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
٨ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
١٧ ص
(١٠)
١٧ ص
(١١)
١٩ ص
(١٢)
٢٠ ص
(١٣)
٢٢ ص
(١٤)
٢٣ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
٢٧ ص
(١٨)
٢٨ ص
(١٩)
٢٩ ص
(٢٠)
٣٠ ص
(٢١)
٣١ ص
(٢٢)
٣٢ ص
(٢٣)
٣٣ ص
(٢٤)
٣٦ ص
(٢٥)
٣٨ ص
(٢٦)
٣٨ ص
(٢٧)
٣٩ ص
(٢٨)
٣٩ ص
(٢٩)
٤٠ ص
(٣٠)
٤٢ ص
(٣١)
٤٣ ص
(٣٢)
٤٤ ص
(٣٣)
٤٧ ص
(٣٤)
٤٨ ص
(٣٥)
٤٩ ص
(٣٦)
٥١ ص
(٣٧)
٥١ ص
(٣٨)
٥٢ ص
(٣٩)
٥٣ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٦ ص
(٤٢)
٥٧ ص
(٤٣)
٥٨ ص
(٤٤)
٦١ ص
(٤٥)
٦٢ ص
(٤٦)
٦٢ ص
(٤٧)
٦٥ ص
(٤٨)
٦٦ ص
(٤٩)
٦٧ ص
(٥٠)
٦٨ ص
(٥١)
٦٨ ص
(٥٢)
٧٠ ص
(٥٣)
٧١ ص
(٥٤)
٧٢ ص
(٥٥)
٧٤ ص
(٥٦)
٧٥ ص
(٥٧)
٧٨ ص
(٥٨)
٧٩ ص
(٥٩)
٧٩ ص
(٦٠)
٨٠ ص
(٦١)
٨١ ص
(٦٢)
٨١ ص
(٦٣)
٨٣ ص
(٦٤)
٨٣ ص
(٦٥)
٩٣ ص
(٦٦)
٩٨ ص
(٦٧)
٩٨ ص
(٦٨)
١٠١ ص
(٦٩)
١٠٢ ص
(٧٠)
١٠٢ ص
(٧١)
١٠٣ ص
(٧٢)
١٠٤ ص
(٧٣)
١٠٥ ص
(٧٤)
١٠٦ ص
(٧٥)
١٠٦ ص
(٧٦)
١٠٩ ص
(٧٧)
١١٠ ص
(٧٨)
١١٠ ص
(٧٩)
١١١ ص
(٨٠)
١١١ ص
(٨١)
١١٤ ص
(٨٢)
١١٤ ص
(٨٣)
١١٥ ص
(٨٤)
١١٥ ص
(٨٥)
١١٧ ص
(٨٦)
١١٩ ص
(٨٧)
١٢٢ ص
(٨٨)
١٢٢ ص
(٨٩)
١٢٣ ص
(٩٠)
١٢٤ ص
(٩١)
١٢٤ ص
(٩٢)
١٢٥ ص
(٩٣)
١٢٦ ص
(٩٤)
١٢٧ ص
(٩٥)
١٢٨ ص
(٩٦)
١٢٩ ص
(٩٧)
١٢٩ ص
(٩٨)
١٣٥ ص
(٩٩)
١٣٥ ص
(١٠٠)
١٣٦ ص
(١٠١)
١٣٧ ص
(١٠٢)
١٣٨ ص
(١٠٣)
١٣٩ ص
(١٠٤)
١٤٢ ص
(١٠٥)
١٤٢ ص
(١٠٦)
١٤٣ ص
(١٠٧)
١٤٤ ص
(١٠٨)
١٤٤ ص
(١٠٩)
١٤٤ ص
(١١٠)
١٤٥ ص
(١١١)
١٤٧ ص
(١١٢)
١٤٧ ص
(١١٣)
١٤٩ ص
(١١٤)
١٥٠ ص
(١١٥)
١٥٠ ص
(١١٦)
١٥٠ ص
(١١٧)
١٥٠ ص
(١١٨)
١٥٢ ص
(١١٩)
١٥٢ ص
(١٢٠)
١٥٣ ص
(١٢١)
١٥٥ ص
(١٢٢)
١٥٥ ص
(١٢٣)
١٥٥ ص
(١٢٤)
١٥٦ ص
(١٢٥)
١٥٨ ص
(١٢٦)
١٥٩ ص
(١٢٧)
١٥٩ ص
(١٢٨)
١٥٩ ص
(١٢٩)
١٦١ ص
(١٣٠)
١٦١ ص
(١٣١)
١٦٣ ص
(١٣٢)
١٦٤ ص
(١٣٣)
١٦٤ ص
(١٣٤)
١٦٤ ص
(١٣٥)
١٦٤ ص
(١٣٦)
١٦٧ ص
(١٣٧)
١٦٩ ص
(١٣٨)
١٦٩ ص
(١٣٩)
١٧٠ ص
(١٤٠)
١٧٢ ص
(١٤١)
١٧٢ ص
(١٤٢)
١٧٤ ص
(١٤٣)
١٧٥ ص
(١٤٤)
١٧٧ ص
(١٤٥)
١٧٧ ص
(١٤٦)
١٧٨ ص
(١٤٧)
١٧٩ ص
(١٤٨)
١٨٠ ص
(١٤٩)
١٨١ ص
(١٥٠)
١٨١ ص
(١٥١)
١٨٢ ص
(١٥٢)
١٨٣ ص
(١٥٣)
١٨٤ ص
(١٥٤)
١٨٥ ص
(١٥٥)
١٨٦ ص
(١٥٦)
١٨٨ ص
(١٥٧)
١٨٩ ص
(١٥٨)
١٨٩ ص
(١٥٩)
١٩٠ ص
(١٦٠)
١٩٢ ص
(١٦١)
١٩٣ ص
(١٦٢)
١٩٤ ص
(١٦٣)
١٩٥ ص
(١٦٤)
١٩٥ ص
(١٦٥)
١٩٥ ص
(١٦٦)
١٩٦ ص
(١٦٧)
١٩٧ ص
(١٦٨)
١٩٨ ص
(١٦٩)
١٩٩ ص
(١٧٠)
١٩٩ ص
(١٧١)
١٩٩ ص
(١٧٢)
٢٠٠ ص
(١٧٣)
٢٠١ ص
(١٧٤)
٢٠٢ ص
(١٧٥)
٢٠٤ ص
(١٧٦)
٢٠٤ ص
(١٧٧)
٢٠٥ ص
(١٧٨)
٢٠٦ ص
(١٧٩)
٢٠٧ ص
(١٨٠)
٢٠٨ ص
(١٨١)
٢٠٨ ص
(١٨٢)
٢٠٩ ص
(١٨٣)
٢٠٩ ص
(١٨٤)
٢١٠ ص
(١٨٥)
٢١١ ص
(١٨٦)
٢١٢ ص
(١٨٧)
٢١٣ ص
(١٨٨)
٢١٣ ص
(١٨٩)
٢١٥ ص
(١٩٠)
٢١٦ ص
(١٩١)
٢١٧ ص
(١٩٢)
٢١٨ ص
(١٩٣)
٢١٨ ص
(١٩٤)
٢١٩ ص
(١٩٥)
٢٢٠ ص
(١٩٦)
٢٢١ ص
(١٩٧)
٢٢١ ص
(١٩٨)
٢٢٢ ص
(١٩٩)
٢٢٤ ص
(٢٠٠)
٢٢٥ ص
(٢٠١)
٢٢٥ ص
(٢٠٢)
٢٢٦ ص
(٢٠٣)
٢٢٧ ص
(٢٠٤)
٢٢٧ ص
(٢٠٥)
٢٢٧ ص
(٢٠٦)
٢٢٨ ص
(٢٠٧)
٢٢٩ ص
(٢٠٨)
٢٣١ ص
(٢٠٩)
٢٣١ ص
(٢١٠)
٢٣٦ ص
(٢١١)
٢٣٦ ص
(٢١٢)
٢٣٧ ص
(٢١٣)
٢٣٨ ص
(٢١٤)
٢٣٨ ص
(٢١٥)
٢٣٨ ص
(٢١٦)
٢٣٩ ص
(٢١٧)
٢٤٠ ص
(٢١٨)
٢٤٠ ص
(٢١٩)
٢٤١ ص
(٢٢٠)
٢٤٢ ص
(٢٢١)
٢٤٤ ص
(٢٢٢)
٢٤٤ ص
(٢٢٣)
٢٤٥ ص
(٢٢٤)
٢٤٦ ص
(٢٢٥)
٢٤٧ ص
(٢٢٦)
٢٤٧ ص
(٢٢٧)
٢٤٨ ص
(٢٢٨)
٢٤٩ ص
(٢٢٩)
٢٥١ ص
(٢٣٠)
٢٥١ ص
(٢٣١)
٢٥٢ ص
(٢٣٢)
٢٥٣ ص
(٢٣٣)
٢٥٤ ص
(٢٣٤)
٢٥٤ ص
(٢٣٥)
٢٥٥ ص
(٢٣٦)
٢٥٦ ص
(٢٣٧)
٢٥٧ ص
(٢٣٨)
٢٥٨ ص
(٢٣٩)
٢٥٨ ص
(٢٤٠)
٢٥٨ ص
(٢٤١)
٢٦٠ ص
(٢٤٢)
٢٦١ ص
(٢٤٣)
٢٦١ ص
(٢٤٤)
٢٦٢ ص
(٢٤٥)
٢٦٣ ص
(٢٤٦)
٢٦٥ ص
(٢٤٧)
٢٦٥ ص
(٢٤٨)
٢٦٧ ص
(٢٤٩)
٢٦٧ ص
(٢٥٠)
٢٦٩ ص
(٢٥١)
٢٧٤ ص
(٢٥٢)
٢٧٤ ص
(٢٥٣)
٢٧٤ ص
(٢٥٤)
٢٧٦ ص
(٢٥٥)
٢٧٧ ص
(٢٥٦)
٢٧٧ ص
(٢٥٧)
٢٧٨ ص
(٢٥٨)
٢٧٩ ص
(٢٥٩)
٢٧٩ ص
(٢٦٠)
٢٨٠ ص
(٢٦١)
٢٨١ ص
(٢٦٢)
٢٨٣ ص
(٢٦٣)
٢٨٣ ص
(٢٦٤)
٢٨٨ ص
(٢٦٥)
٢٩٠ ص
(٢٦٦)
٢٩٠ ص
(٢٦٧)
٢٩٠ ص
(٢٦٨)
٢٩٢ ص
(٢٦٩)
٢٩٢ ص
(٢٧٠)
٢٩٣ ص
(٢٧١)
٢٩٥ ص
(٢٧٢)
٢٩٥ ص
(٢٧٣)
٢٩٦ ص
(٢٧٤)
٢٩٧ ص
(٢٧٥)
٢٩٧ ص
(٢٧٦)
٢٩٨ ص
(٢٧٧)
٢٩٨ ص
(٢٧٨)
٢٩٩ ص
(٢٧٩)
٣٠٢ ص
(٢٨٠)
٣٠٢ ص
(٢٨١)
٣٠٣ ص
(٢٨٢)
٣٠٣ ص
(٢٨٣)
٣٠٣ ص
(٢٨٤)
٣٠٤ ص
(٢٨٥)
٣٠٤ ص
(٢٨٦)
٣٠٨ ص
(٢٨٧)
٣٠٩ ص
(٢٨٨)
٣٠٩ ص
(٢٨٩)
٣١٠ ص
(٢٩٠)
٣١١ ص
(٢٩١)
٣١١ ص
(٢٩٢)
٣١٢ ص
(٢٩٣)
٣١٣ ص
(٢٩٤)
٣١٣ ص
(٢٩٥)
٣١٧ ص
(٢٩٦)
٣١٧ ص
(٢٩٧)
٣١٨ ص
(٢٩٨)
٣١٨ ص
(٢٩٩)
٣٢٧ ص
(٣٠٠)
٣٢٧ ص
(٣٠١)
٣٢٩ ص
(٣٠٢)
٣٢٩ ص
(٣٠٣)
٣٣٢ ص
(٣٠٤)
٣٣٢ ص
(٣٠٥)
٣٣٦ ص
(٣٠٦)
٣٣٦ ص
(٣٠٧)
٣٤١ ص
(٣٠٨)
٣٤١ ص
(٣٠٩)
٣٤٣ ص
(٣١٠)
٣٤٤ ص
(٣١١)
٣٤٦ ص
(٣١٢)
٣٤٦ ص
(٣١٣)
٣٤٦ ص
(٣١٤)
٣٤٧ ص
(٣١٥)
٣٤٧ ص
(٣١٦)
٣٤٧ ص
(٣١٧)
٣٤٨ ص
(٣١٨)
٣٤٨ ص
(٣١٩)
٣٤٨ ص
(٣٢٠)
٣٤٩ ص
(٣٢١)
٣٥٠ ص
(٣٢٢)
٣٥١ ص
(٣٢٣)
٣٥١ ص
(٣٢٤)
٣٥٢ ص
(٣٢٥)
٣٥٢ ص
(٣٢٦)
٣٥٣ ص
(٣٢٧)
٣٥٤ ص
(٣٢٨)
٣٥٥ ص
(٣٢٩)
٣٥٥ ص
(٣٣٠)
٣٥٥ ص
(٣٣١)
٣٥٩ ص
(٣٣٢)
٣٥٩ ص
(٣٣٣)
٣٦٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص

تفسير البغوي احياء التراث - البغوي ، أبو محمد - الصفحة ٢٧١

إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بن سختويه أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الحسين النصرآباذي ثنا علي بن سعيد النسوي أنا سعيد بن عفير ثنا يَحْيَى بْنُ أَيْوبَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ شُرَحْبِيلَ مَوْلَى الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ صُنِعِ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلْيَجْزِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَا يَجْزِي بِهِ فَلْيُثْنِ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ إِذَا أَثْنَى عَلَيْهِ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ، وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ كَانَ كَلَابِسِ ثوبي زُورٍ» .
«٢٣٦١» أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ثنا أحمد بن


- ولقوله: «فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَا يَجْزِي بِهِ فَلْيُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا أثنى عليه فقد شكره» شاهد من حديث ابن عمر أخرجه أبو داود ١٦٧٢ والنسائي ٥/ ٨٢ والبخاري في «الأدب المفرد» ٢١٦ والحاكم ١/ ٤١٢ و٢/ ٦٣- ٦٤ وابن حبان ٣٤٠٨ والبيهقي ٤/ ١٩٩ والقضاعي ٤٢١ من طرق عن أبي عوانة عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابن عمر.
- وصححه الحاكم، وقال الذهبي: لم يخرجاه لاختلاف أصحاب الأعمش فيه.
- وله شاهد من حديث يحيى بن صيفي أخرجه ابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج» ٧٥ وإسناده واه.
- جاءت عن جماعة من الصحابة تبلغ حد الشهرة، لا أذكرها خشية التطويل، لكن انظر «مجمع الزوائد» ٨/ ١٧٩- ١٨١ برقم ١٣٦٣٣ إلى ١٣٦٣٩ و «قضاء الحوائج» ٧١ و٧٢ و٧٣ و٧٤.
- ومع ذلك ذكر الألباني هذا الحديث في «الصحيحة» ٦٦٧ وقال: إسناده حسن، رجاله ثقات، وفي أبي عبد الرحمن، واسمه القاسم بن عبد الرحمن كلام، لا ينزل حديثه من رتبة الحسن، وكذلك الجراح بن مليح.
- كذا قال!! ولم يذكر له شواهد ولا طرق ولا متابعات.
- وهذا وهم من وجهين الوجه الأول: أبو عبد الرحمن هو القاسم بن الوليد، كما هو بيّن عند جميع الرواة، وكتب التراجم، وأما القاسم أبو عبد الرحمن، فذاك شامي، وهو غير هذا، وليس من طبقته، ثم ذاك أيضا ضعفه الجمهور، وحديثه ينحط عن الحسن.
- وأما الثاني: حكم على الإسناد بالحسن، وتقدم أنه تفرد به الجراح وضعفه الجمهور، والقول قول أبو حاتم: لا يحتج به، وتقدم أن المتن مضطرب.
- الخلاصة: هو حديث ضعيف.
- وقال الحافظ ابن كثير في «التفسير» ٤ إسناده ضعيف.
- وكذا ضعفه السيوطي في «الدر المنثور» ٦/ ٦١٢.
- الخلاصة: هو حديث حسن بطرقه وشواهده، والفقرة الأخيرة منه في الصحيح.
٢٣٦١- ضعيف، سوى «من لم يشكر الناس لم يشكر الله» فإنه صحيح بشواهده.
- إسناده ضعيف، مداره بهذا اللفظ على أبي وكيع، وهو الجراح بن مليح، ضعفه الجمهور، ووثقه بعضهم كما سيأتي، وحديثه هذا ضعيف بهذا التمام.
- وأخرجه أحمد ٤/ ٢٧٨ و٤/ ٣٧٥ وابنه في «زوائده» ٤/ ٣٧٥ والقضاعي ١٥ و٣٧٧ وابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج» ٧٨ وابن أبي عاصم في «السنة» ٩٣ والبيهقي في «الشعب» ٤٤١٩ والخرائطي في «فضيلة الشكر» ٨٣ كلهم من طريق الجراح بن مخلد به.
- واللفظ لأحمد، وهو عند ابن أبي عاصم والقضاعي في الرواية الأولى بلفظ «الجماعة رحمه، والفرقة عذاب» زاد القضاعي «على المنبر» أي قاله على المنبر.
- في حين كرره القضاعي في الرواية الثانية فذكر الفقرة الأولى والثانية فقط، ومثله رواية ابن أبي الدنيا، في حين جعل الخرائطي صدره «التحدث بنعمة الله شكر ... والجماعة بركة....» قال بركة بدل «رحمة» .
- وتارة فيه أنه صلى الله عليه وسلم قاله على المنبر، وتارة ليس فيه ذلك، ولكن عند الأكثر قوله: على المنبر.
- فهذا اضطراب من الجراح والد وكيع، والاضطراب في المتن موجب للضعف كما هو مقرر في كتاب المصطلح، فهذه علة.
- وعلة ثانية: لو كان هذا الحديث على المنبر لجاء من وجوه صحيحة عن غير واحد من الصحابة، وكل ذلك لم يكن، لم