تفسير البغوي احياء التراث
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
٨ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
١٧ ص
(١٠)
١٧ ص
(١١)
١٩ ص
(١٢)
٢٠ ص
(١٣)
٢٢ ص
(١٤)
٢٣ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
٢٧ ص
(١٨)
٢٨ ص
(١٩)
٢٩ ص
(٢٠)
٣٠ ص
(٢١)
٣١ ص
(٢٢)
٣٢ ص
(٢٣)
٣٣ ص
(٢٤)
٣٦ ص
(٢٥)
٣٨ ص
(٢٦)
٣٨ ص
(٢٧)
٣٩ ص
(٢٨)
٣٩ ص
(٢٩)
٤٠ ص
(٣٠)
٤٢ ص
(٣١)
٤٣ ص
(٣٢)
٤٤ ص
(٣٣)
٤٧ ص
(٣٤)
٤٨ ص
(٣٥)
٤٩ ص
(٣٦)
٥١ ص
(٣٧)
٥١ ص
(٣٨)
٥٢ ص
(٣٩)
٥٣ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٦ ص
(٤٢)
٥٧ ص
(٤٣)
٥٨ ص
(٤٤)
٦١ ص
(٤٥)
٦٢ ص
(٤٦)
٦٢ ص
(٤٧)
٦٥ ص
(٤٨)
٦٦ ص
(٤٩)
٦٧ ص
(٥٠)
٦٨ ص
(٥١)
٦٨ ص
(٥٢)
٧٠ ص
(٥٣)
٧١ ص
(٥٤)
٧٢ ص
(٥٥)
٧٤ ص
(٥٦)
٧٥ ص
(٥٧)
٧٨ ص
(٥٨)
٧٩ ص
(٥٩)
٧٩ ص
(٦٠)
٨٠ ص
(٦١)
٨١ ص
(٦٢)
٨١ ص
(٦٣)
٨٣ ص
(٦٤)
٨٣ ص
(٦٥)
٩٣ ص
(٦٦)
٩٨ ص
(٦٧)
٩٨ ص
(٦٨)
١٠١ ص
(٦٩)
١٠٢ ص
(٧٠)
١٠٢ ص
(٧١)
١٠٣ ص
(٧٢)
١٠٤ ص
(٧٣)
١٠٥ ص
(٧٤)
١٠٦ ص
(٧٥)
١٠٦ ص
(٧٦)
١٠٩ ص
(٧٧)
١١٠ ص
(٧٨)
١١٠ ص
(٧٩)
١١١ ص
(٨٠)
١١١ ص
(٨١)
١١٤ ص
(٨٢)
١١٤ ص
(٨٣)
١١٥ ص
(٨٤)
١١٥ ص
(٨٥)
١١٧ ص
(٨٦)
١١٩ ص
(٨٧)
١٢٢ ص
(٨٨)
١٢٢ ص
(٨٩)
١٢٣ ص
(٩٠)
١٢٤ ص
(٩١)
١٢٤ ص
(٩٢)
١٢٥ ص
(٩٣)
١٢٦ ص
(٩٤)
١٢٧ ص
(٩٥)
١٢٨ ص
(٩٦)
١٢٩ ص
(٩٧)
١٢٩ ص
(٩٨)
١٣٥ ص
(٩٩)
١٣٥ ص
(١٠٠)
١٣٦ ص
(١٠١)
١٣٧ ص
(١٠٢)
١٣٨ ص
(١٠٣)
١٣٩ ص
(١٠٤)
١٤٢ ص
(١٠٥)
١٤٢ ص
(١٠٦)
١٤٣ ص
(١٠٧)
١٤٤ ص
(١٠٨)
١٤٤ ص
(١٠٩)
١٤٤ ص
(١١٠)
١٤٥ ص
(١١١)
١٤٧ ص
(١١٢)
١٤٧ ص
(١١٣)
١٤٩ ص
(١١٤)
١٥٠ ص
(١١٥)
١٥٠ ص
(١١٦)
١٥٠ ص
(١١٧)
١٥٠ ص
(١١٨)
١٥٢ ص
(١١٩)
١٥٢ ص
(١٢٠)
١٥٣ ص
(١٢١)
١٥٥ ص
(١٢٢)
١٥٥ ص
(١٢٣)
١٥٥ ص
(١٢٤)
١٥٦ ص
(١٢٥)
١٥٨ ص
(١٢٦)
١٥٩ ص
(١٢٧)
١٥٩ ص
(١٢٨)
١٥٩ ص
(١٢٩)
١٦١ ص
(١٣٠)
١٦١ ص
(١٣١)
١٦٣ ص
(١٣٢)
١٦٤ ص
(١٣٣)
١٦٤ ص
(١٣٤)
١٦٤ ص
(١٣٥)
١٦٤ ص
(١٣٦)
١٦٧ ص
(١٣٧)
١٦٩ ص
(١٣٨)
١٦٩ ص
(١٣٩)
١٧٠ ص
(١٤٠)
١٧٢ ص
(١٤١)
١٧٢ ص
(١٤٢)
١٧٤ ص
(١٤٣)
١٧٥ ص
(١٤٤)
١٧٧ ص
(١٤٥)
١٧٧ ص
(١٤٦)
١٧٨ ص
(١٤٧)
١٧٩ ص
(١٤٨)
١٨٠ ص
(١٤٩)
١٨١ ص
(١٥٠)
١٨١ ص
(١٥١)
١٨٢ ص
(١٥٢)
١٨٣ ص
(١٥٣)
١٨٤ ص
(١٥٤)
١٨٥ ص
(١٥٥)
١٨٦ ص
(١٥٦)
١٨٨ ص
(١٥٧)
١٨٩ ص
(١٥٨)
١٨٩ ص
(١٥٩)
١٩٠ ص
(١٦٠)
١٩٢ ص
(١٦١)
١٩٣ ص
(١٦٢)
١٩٤ ص
(١٦٣)
١٩٥ ص
(١٦٤)
١٩٥ ص
(١٦٥)
١٩٥ ص
(١٦٦)
١٩٦ ص
(١٦٧)
١٩٧ ص
(١٦٨)
١٩٨ ص
(١٦٩)
١٩٩ ص
(١٧٠)
١٩٩ ص
(١٧١)
١٩٩ ص
(١٧٢)
٢٠٠ ص
(١٧٣)
٢٠١ ص
(١٧٤)
٢٠٢ ص
(١٧٥)
٢٠٤ ص
(١٧٦)
٢٠٤ ص
(١٧٧)
٢٠٥ ص
(١٧٨)
٢٠٦ ص
(١٧٩)
٢٠٧ ص
(١٨٠)
٢٠٨ ص
(١٨١)
٢٠٨ ص
(١٨٢)
٢٠٩ ص
(١٨٣)
٢٠٩ ص
(١٨٤)
٢١٠ ص
(١٨٥)
٢١١ ص
(١٨٦)
٢١٢ ص
(١٨٧)
٢١٣ ص
(١٨٨)
٢١٣ ص
(١٨٩)
٢١٥ ص
(١٩٠)
٢١٦ ص
(١٩١)
٢١٧ ص
(١٩٢)
٢١٨ ص
(١٩٣)
٢١٨ ص
(١٩٤)
٢١٩ ص
(١٩٥)
٢٢٠ ص
(١٩٦)
٢٢١ ص
(١٩٧)
٢٢١ ص
(١٩٨)
٢٢٢ ص
(١٩٩)
٢٢٤ ص
(٢٠٠)
٢٢٥ ص
(٢٠١)
٢٢٥ ص
(٢٠٢)
٢٢٦ ص
(٢٠٣)
٢٢٧ ص
(٢٠٤)
٢٢٧ ص
(٢٠٥)
٢٢٧ ص
(٢٠٦)
٢٢٨ ص
(٢٠٧)
٢٢٩ ص
(٢٠٨)
٢٣١ ص
(٢٠٩)
٢٣١ ص
(٢١٠)
٢٣٦ ص
(٢١١)
٢٣٦ ص
(٢١٢)
٢٣٧ ص
(٢١٣)
٢٣٨ ص
(٢١٤)
٢٣٨ ص
(٢١٥)
٢٣٨ ص
(٢١٦)
٢٣٩ ص
(٢١٧)
٢٤٠ ص
(٢١٨)
٢٤٠ ص
(٢١٩)
٢٤١ ص
(٢٢٠)
٢٤٢ ص
(٢٢١)
٢٤٤ ص
(٢٢٢)
٢٤٤ ص
(٢٢٣)
٢٤٥ ص
(٢٢٤)
٢٤٦ ص
(٢٢٥)
٢٤٧ ص
(٢٢٦)
٢٤٧ ص
(٢٢٧)
٢٤٨ ص
(٢٢٨)
٢٤٩ ص
(٢٢٩)
٢٥١ ص
(٢٣٠)
٢٥١ ص
(٢٣١)
٢٥٢ ص
(٢٣٢)
٢٥٣ ص
(٢٣٣)
٢٥٤ ص
(٢٣٤)
٢٥٤ ص
(٢٣٥)
٢٥٥ ص
(٢٣٦)
٢٥٦ ص
(٢٣٧)
٢٥٧ ص
(٢٣٨)
٢٥٨ ص
(٢٣٩)
٢٥٨ ص
(٢٤٠)
٢٥٨ ص
(٢٤١)
٢٦٠ ص
(٢٤٢)
٢٦١ ص
(٢٤٣)
٢٦١ ص
(٢٤٤)
٢٦٢ ص
(٢٤٥)
٢٦٣ ص
(٢٤٦)
٢٦٥ ص
(٢٤٧)
٢٦٥ ص
(٢٤٨)
٢٦٧ ص
(٢٤٩)
٢٦٧ ص
(٢٥٠)
٢٦٩ ص
(٢٥١)
٢٧٤ ص
(٢٥٢)
٢٧٤ ص
(٢٥٣)
٢٧٤ ص
(٢٥٤)
٢٧٦ ص
(٢٥٥)
٢٧٧ ص
(٢٥٦)
٢٧٧ ص
(٢٥٧)
٢٧٨ ص
(٢٥٨)
٢٧٩ ص
(٢٥٩)
٢٧٩ ص
(٢٦٠)
٢٨٠ ص
(٢٦١)
٢٨١ ص
(٢٦٢)
٢٨٣ ص
(٢٦٣)
٢٨٣ ص
(٢٦٤)
٢٨٨ ص
(٢٦٥)
٢٩٠ ص
(٢٦٦)
٢٩٠ ص
(٢٦٧)
٢٩٠ ص
(٢٦٨)
٢٩٢ ص
(٢٦٩)
٢٩٢ ص
(٢٧٠)
٢٩٣ ص
(٢٧١)
٢٩٥ ص
(٢٧٢)
٢٩٥ ص
(٢٧٣)
٢٩٦ ص
(٢٧٤)
٢٩٧ ص
(٢٧٥)
٢٩٧ ص
(٢٧٦)
٢٩٨ ص
(٢٧٧)
٢٩٨ ص
(٢٧٨)
٢٩٩ ص
(٢٧٩)
٣٠٢ ص
(٢٨٠)
٣٠٢ ص
(٢٨١)
٣٠٣ ص
(٢٨٢)
٣٠٣ ص
(٢٨٣)
٣٠٣ ص
(٢٨٤)
٣٠٤ ص
(٢٨٥)
٣٠٤ ص
(٢٨٦)
٣٠٨ ص
(٢٨٧)
٣٠٩ ص
(٢٨٨)
٣٠٩ ص
(٢٨٩)
٣١٠ ص
(٢٩٠)
٣١١ ص
(٢٩١)
٣١١ ص
(٢٩٢)
٣١٢ ص
(٢٩٣)
٣١٣ ص
(٢٩٤)
٣١٣ ص
(٢٩٥)
٣١٧ ص
(٢٩٦)
٣١٧ ص
(٢٩٧)
٣١٨ ص
(٢٩٨)
٣١٨ ص
(٢٩٩)
٣٢٧ ص
(٣٠٠)
٣٢٧ ص
(٣٠١)
٣٢٩ ص
(٣٠٢)
٣٢٩ ص
(٣٠٣)
٣٣٢ ص
(٣٠٤)
٣٣٢ ص
(٣٠٥)
٣٣٦ ص
(٣٠٦)
٣٣٦ ص
(٣٠٧)
٣٤١ ص
(٣٠٨)
٣٤١ ص
(٣٠٩)
٣٤٣ ص
(٣١٠)
٣٤٤ ص
(٣١١)
٣٤٦ ص
(٣١٢)
٣٤٦ ص
(٣١٣)
٣٤٦ ص
(٣١٤)
٣٤٧ ص
(٣١٥)
٣٤٧ ص
(٣١٦)
٣٤٧ ص
(٣١٧)
٣٤٨ ص
(٣١٨)
٣٤٨ ص
(٣١٩)
٣٤٨ ص
(٣٢٠)
٣٤٩ ص
(٣٢١)
٣٥٠ ص
(٣٢٢)
٣٥١ ص
(٣٢٣)
٣٥١ ص
(٣٢٤)
٣٥٢ ص
(٣٢٥)
٣٥٢ ص
(٣٢٦)
٣٥٣ ص
(٣٢٧)
٣٥٤ ص
(٣٢٨)
٣٥٥ ص
(٣٢٩)
٣٥٥ ص
(٣٣٠)
٣٥٥ ص
(٣٣١)
٣٥٩ ص
(٣٣٢)
٣٥٩ ص
(٣٣٣)
٣٦٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص

تفسير البغوي احياء التراث - البغوي ، أبو محمد - الصفحة ٢٩٤

ثَوَابَهُ فِي الدُّنْيَا فِي نَفْسِهِ وماله وأهل وَوَلَدِهِ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) مِنْ مُؤْمِنٍ يَرَى عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ شَرٌّ [١] .
قَالَ مُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَجُلَيْنِ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ [الإنسان: ٨] كَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِيهِ السَّائِلُ فَيَسْتَقِلُّ أن تعطيه التَّمْرَةَ وَالْكِسْرَةَ وَالْجَوْزَةَ وَنَحْوَهَا، يَقُولُ: ما هذا بشيء إنما تؤجر على ما تعطي وَنَحْنُ نُحِبُّهُ، وَكَانَ الْآخَرُ يَتَهَاوَنُ بِالذَّنْبِ الْيَسِيرِ كَالْكِذْبَةِ وَالْغَيْبَةِ وَالنَّظْرَةِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ، وَيَقُولُ: إِنَّمَا وَعَدَ اللَّهُ النَّارَ عَلَى الْكَبَائِرِ، وَلَيْسَ فِي هَذَا إِثْمٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ يُرَغِّبُهُمْ فِي الْقَلِيلِ مِنَ الْخَيْرِ أَنْ يُعْطُوهُ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكْثُرَ، وَيُحَذِّرُهُمُ الْيَسِيرَ مِنَ الذَّنْبِ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكْثُرَ، فَالْإِثْمُ الصَّغِيرُ فِي عَيْنِ صَاحِبِهِ أَعْظَمُ مِنَ الْجِبَالِ يوم القيامة، وجميع محاسنه أَقَلُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَحْكَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) .
«٢٣٩٣» وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمِّيهَا الْجَامِعَةَ الْفَاذَّةَ حِينَ سُئِلَ عَنْ زَكَاةِ الْحُمُرِ فَقَالَ: «مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) .
وَتَصَدَّقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَائِشَةُ بِحَبَّةِ عِنَبٍ، وَقَالَا: فِيهَا مَثَاقِيلُ كَثِيرَةٌ. وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خيثم: مَرَّ رَجُلٌ بِالْحَسَنِ وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ فَلَمَّا بَلَغَ آخِرَهَا قَالَ: حَسْبِي قَدِ انْتَهَتِ الْمَوْعِظَةُ.
«٢٣٩٤» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ أَخْبَرَنَا محمد بن القاسم ثنا أبو بكر


٢٣٩٣- هو بعض حديث، وتقدم مسندا في الأنفال، آية: ٦٠.
٢٣٩٤- صدره ضعيف، وأثناؤه صحيح، وعجزه حسن.
- إسناده واه، يمان بن مغيرة، ضعيف متروك، وباقي الإسناد على شرط البخاري ومسلم.
- وأخرجه الترمذي ٢٨٩٤ من طريق علي بن حجر بهذا الإسناد.
- وأخرجه أبو عبيد بن سلّام في «فضائل القرآن» ص ١٤٢ و١٤٣ و١٤٤ مفرقا وابن الضريس في «فضائل القرآن» ٢٩٨ والحاكم ١/ ٥٦٦ والبيهقي في «الشعب» ٢٥١٤ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد.
- وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: بل يمان ضعفوه.
- وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إلا من حديث يمان بن المغيرة.
- وورد من حديث أنس أخرجه الترمذي ٢٨٩٣ والواحدي في «الوسيط» ٤/ ٥٤١ والبيهقي ٢٥١٦.
- وفي إسناده: الحسن بن سالم العجلي، وهو مجهول.
- وقال البيهقي: هذا العجلي مجهول.
- وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلا من حديث هذا الشيخ الحسن بن سلم.
- وورد من وجه آخر عن أنس عند الترمذي ٢٨٩٥ وابن الضريس ٢٩٧ وفيه «إذا زلزلت ربع القرآن» وهذا اضطراب.
- وحسنه الترمذي، مع أن في إسناده سلمة بن وردان، وهو واه، قال عنه أبو حاتم: عامة حديثه عن أنس منكر.
- أخرجه ابن السني في «اليوم والليلة» ٦٨٦ وإسناده ضعيف جدا.
- فالحديث ضعيف من كافة طرقه، وبعضها أشد ضعفا من بعض، والمنكر فيه ذكر «إذا زلزلت» أما بقية السور فقد ورد
[١] في المخطوط «شيء» . [.....]