تفسير البغوي احياء التراث
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
٨ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
١٧ ص
(١٠)
١٧ ص
(١١)
١٩ ص
(١٢)
٢٠ ص
(١٣)
٢٢ ص
(١٤)
٢٣ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
٢٧ ص
(١٨)
٢٨ ص
(١٩)
٢٩ ص
(٢٠)
٣٠ ص
(٢١)
٣١ ص
(٢٢)
٣٢ ص
(٢٣)
٣٣ ص
(٢٤)
٣٦ ص
(٢٥)
٣٨ ص
(٢٦)
٣٨ ص
(٢٧)
٣٩ ص
(٢٨)
٣٩ ص
(٢٩)
٤٠ ص
(٣٠)
٤٢ ص
(٣١)
٤٣ ص
(٣٢)
٤٤ ص
(٣٣)
٤٧ ص
(٣٤)
٤٨ ص
(٣٥)
٤٩ ص
(٣٦)
٥١ ص
(٣٧)
٥١ ص
(٣٨)
٥٢ ص
(٣٩)
٥٣ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٦ ص
(٤٢)
٥٧ ص
(٤٣)
٥٨ ص
(٤٤)
٦١ ص
(٤٥)
٦٢ ص
(٤٦)
٦٢ ص
(٤٧)
٦٥ ص
(٤٨)
٦٦ ص
(٤٩)
٦٧ ص
(٥٠)
٦٨ ص
(٥١)
٦٨ ص
(٥٢)
٧٠ ص
(٥٣)
٧١ ص
(٥٤)
٧٢ ص
(٥٥)
٧٤ ص
(٥٦)
٧٥ ص
(٥٧)
٧٨ ص
(٥٨)
٧٩ ص
(٥٩)
٧٩ ص
(٦٠)
٨٠ ص
(٦١)
٨١ ص
(٦٢)
٨١ ص
(٦٣)
٨٣ ص
(٦٤)
٨٣ ص
(٦٥)
٩٣ ص
(٦٦)
٩٨ ص
(٦٧)
٩٨ ص
(٦٨)
١٠١ ص
(٦٩)
١٠٢ ص
(٧٠)
١٠٢ ص
(٧١)
١٠٣ ص
(٧٢)
١٠٤ ص
(٧٣)
١٠٥ ص
(٧٤)
١٠٦ ص
(٧٥)
١٠٦ ص
(٧٦)
١٠٩ ص
(٧٧)
١١٠ ص
(٧٨)
١١٠ ص
(٧٩)
١١١ ص
(٨٠)
١١١ ص
(٨١)
١١٤ ص
(٨٢)
١١٤ ص
(٨٣)
١١٥ ص
(٨٤)
١١٥ ص
(٨٥)
١١٧ ص
(٨٦)
١١٩ ص
(٨٧)
١٢٢ ص
(٨٨)
١٢٢ ص
(٨٩)
١٢٣ ص
(٩٠)
١٢٤ ص
(٩١)
١٢٤ ص
(٩٢)
١٢٥ ص
(٩٣)
١٢٦ ص
(٩٤)
١٢٧ ص
(٩٥)
١٢٨ ص
(٩٦)
١٢٩ ص
(٩٧)
١٢٩ ص
(٩٨)
١٣٥ ص
(٩٩)
١٣٥ ص
(١٠٠)
١٣٦ ص
(١٠١)
١٣٧ ص
(١٠٢)
١٣٨ ص
(١٠٣)
١٣٩ ص
(١٠٤)
١٤٢ ص
(١٠٥)
١٤٢ ص
(١٠٦)
١٤٣ ص
(١٠٧)
١٤٤ ص
(١٠٨)
١٤٤ ص
(١٠٩)
١٤٤ ص
(١١٠)
١٤٥ ص
(١١١)
١٤٧ ص
(١١٢)
١٤٧ ص
(١١٣)
١٤٩ ص
(١١٤)
١٥٠ ص
(١١٥)
١٥٠ ص
(١١٦)
١٥٠ ص
(١١٧)
١٥٠ ص
(١١٨)
١٥٢ ص
(١١٩)
١٥٢ ص
(١٢٠)
١٥٣ ص
(١٢١)
١٥٥ ص
(١٢٢)
١٥٥ ص
(١٢٣)
١٥٥ ص
(١٢٤)
١٥٦ ص
(١٢٥)
١٥٨ ص
(١٢٦)
١٥٩ ص
(١٢٧)
١٥٩ ص
(١٢٨)
١٥٩ ص
(١٢٩)
١٦١ ص
(١٣٠)
١٦١ ص
(١٣١)
١٦٣ ص
(١٣٢)
١٦٤ ص
(١٣٣)
١٦٤ ص
(١٣٤)
١٦٤ ص
(١٣٥)
١٦٤ ص
(١٣٦)
١٦٧ ص
(١٣٧)
١٦٩ ص
(١٣٨)
١٦٩ ص
(١٣٩)
١٧٠ ص
(١٤٠)
١٧٢ ص
(١٤١)
١٧٢ ص
(١٤٢)
١٧٤ ص
(١٤٣)
١٧٥ ص
(١٤٤)
١٧٧ ص
(١٤٥)
١٧٧ ص
(١٤٦)
١٧٨ ص
(١٤٧)
١٧٩ ص
(١٤٨)
١٨٠ ص
(١٤٩)
١٨١ ص
(١٥٠)
١٨١ ص
(١٥١)
١٨٢ ص
(١٥٢)
١٨٣ ص
(١٥٣)
١٨٤ ص
(١٥٤)
١٨٥ ص
(١٥٥)
١٨٦ ص
(١٥٦)
١٨٨ ص
(١٥٧)
١٨٩ ص
(١٥٨)
١٨٩ ص
(١٥٩)
١٩٠ ص
(١٦٠)
١٩٢ ص
(١٦١)
١٩٣ ص
(١٦٢)
١٩٤ ص
(١٦٣)
١٩٥ ص
(١٦٤)
١٩٥ ص
(١٦٥)
١٩٥ ص
(١٦٦)
١٩٦ ص
(١٦٧)
١٩٧ ص
(١٦٨)
١٩٨ ص
(١٦٩)
١٩٩ ص
(١٧٠)
١٩٩ ص
(١٧١)
١٩٩ ص
(١٧٢)
٢٠٠ ص
(١٧٣)
٢٠١ ص
(١٧٤)
٢٠٢ ص
(١٧٥)
٢٠٤ ص
(١٧٦)
٢٠٤ ص
(١٧٧)
٢٠٥ ص
(١٧٨)
٢٠٦ ص
(١٧٩)
٢٠٧ ص
(١٨٠)
٢٠٨ ص
(١٨١)
٢٠٨ ص
(١٨٢)
٢٠٩ ص
(١٨٣)
٢٠٩ ص
(١٨٤)
٢١٠ ص
(١٨٥)
٢١١ ص
(١٨٦)
٢١٢ ص
(١٨٧)
٢١٣ ص
(١٨٨)
٢١٣ ص
(١٨٩)
٢١٥ ص
(١٩٠)
٢١٦ ص
(١٩١)
٢١٧ ص
(١٩٢)
٢١٨ ص
(١٩٣)
٢١٨ ص
(١٩٤)
٢١٩ ص
(١٩٥)
٢٢٠ ص
(١٩٦)
٢٢١ ص
(١٩٧)
٢٢١ ص
(١٩٨)
٢٢٢ ص
(١٩٩)
٢٢٤ ص
(٢٠٠)
٢٢٥ ص
(٢٠١)
٢٢٥ ص
(٢٠٢)
٢٢٦ ص
(٢٠٣)
٢٢٧ ص
(٢٠٤)
٢٢٧ ص
(٢٠٥)
٢٢٧ ص
(٢٠٦)
٢٢٨ ص
(٢٠٧)
٢٢٩ ص
(٢٠٨)
٢٣١ ص
(٢٠٩)
٢٣١ ص
(٢١٠)
٢٣٦ ص
(٢١١)
٢٣٦ ص
(٢١٢)
٢٣٧ ص
(٢١٣)
٢٣٨ ص
(٢١٤)
٢٣٨ ص
(٢١٥)
٢٣٨ ص
(٢١٦)
٢٣٩ ص
(٢١٧)
٢٤٠ ص
(٢١٨)
٢٤٠ ص
(٢١٩)
٢٤١ ص
(٢٢٠)
٢٤٢ ص
(٢٢١)
٢٤٤ ص
(٢٢٢)
٢٤٤ ص
(٢٢٣)
٢٤٥ ص
(٢٢٤)
٢٤٦ ص
(٢٢٥)
٢٤٧ ص
(٢٢٦)
٢٤٧ ص
(٢٢٧)
٢٤٨ ص
(٢٢٨)
٢٤٩ ص
(٢٢٩)
٢٥١ ص
(٢٣٠)
٢٥١ ص
(٢٣١)
٢٥٢ ص
(٢٣٢)
٢٥٣ ص
(٢٣٣)
٢٥٤ ص
(٢٣٤)
٢٥٤ ص
(٢٣٥)
٢٥٥ ص
(٢٣٦)
٢٥٦ ص
(٢٣٧)
٢٥٧ ص
(٢٣٨)
٢٥٨ ص
(٢٣٩)
٢٥٨ ص
(٢٤٠)
٢٥٨ ص
(٢٤١)
٢٦٠ ص
(٢٤٢)
٢٦١ ص
(٢٤٣)
٢٦١ ص
(٢٤٤)
٢٦٢ ص
(٢٤٥)
٢٦٣ ص
(٢٤٦)
٢٦٥ ص
(٢٤٧)
٢٦٥ ص
(٢٤٨)
٢٦٧ ص
(٢٤٩)
٢٦٧ ص
(٢٥٠)
٢٦٩ ص
(٢٥١)
٢٧٤ ص
(٢٥٢)
٢٧٤ ص
(٢٥٣)
٢٧٤ ص
(٢٥٤)
٢٧٦ ص
(٢٥٥)
٢٧٧ ص
(٢٥٦)
٢٧٧ ص
(٢٥٧)
٢٧٨ ص
(٢٥٨)
٢٧٩ ص
(٢٥٩)
٢٧٩ ص
(٢٦٠)
٢٨٠ ص
(٢٦١)
٢٨١ ص
(٢٦٢)
٢٨٣ ص
(٢٦٣)
٢٨٣ ص
(٢٦٤)
٢٨٨ ص
(٢٦٥)
٢٩٠ ص
(٢٦٦)
٢٩٠ ص
(٢٦٧)
٢٩٠ ص
(٢٦٨)
٢٩٢ ص
(٢٦٩)
٢٩٢ ص
(٢٧٠)
٢٩٣ ص
(٢٧١)
٢٩٥ ص
(٢٧٢)
٢٩٥ ص
(٢٧٣)
٢٩٦ ص
(٢٧٤)
٢٩٧ ص
(٢٧٥)
٢٩٧ ص
(٢٧٦)
٢٩٨ ص
(٢٧٧)
٢٩٨ ص
(٢٧٨)
٢٩٩ ص
(٢٧٩)
٣٠٢ ص
(٢٨٠)
٣٠٢ ص
(٢٨١)
٣٠٣ ص
(٢٨٢)
٣٠٣ ص
(٢٨٣)
٣٠٣ ص
(٢٨٤)
٣٠٤ ص
(٢٨٥)
٣٠٤ ص
(٢٨٦)
٣٠٨ ص
(٢٨٧)
٣٠٩ ص
(٢٨٨)
٣٠٩ ص
(٢٨٩)
٣١٠ ص
(٢٩٠)
٣١١ ص
(٢٩١)
٣١١ ص
(٢٩٢)
٣١٢ ص
(٢٩٣)
٣١٣ ص
(٢٩٤)
٣١٣ ص
(٢٩٥)
٣١٧ ص
(٢٩٦)
٣١٧ ص
(٢٩٧)
٣١٨ ص
(٢٩٨)
٣١٨ ص
(٢٩٩)
٣٢٧ ص
(٣٠٠)
٣٢٧ ص
(٣٠١)
٣٢٩ ص
(٣٠٢)
٣٢٩ ص
(٣٠٣)
٣٣٢ ص
(٣٠٤)
٣٣٢ ص
(٣٠٥)
٣٣٦ ص
(٣٠٦)
٣٣٦ ص
(٣٠٧)
٣٤١ ص
(٣٠٨)
٣٤١ ص
(٣٠٩)
٣٤٣ ص
(٣١٠)
٣٤٤ ص
(٣١١)
٣٤٦ ص
(٣١٢)
٣٤٦ ص
(٣١٣)
٣٤٦ ص
(٣١٤)
٣٤٧ ص
(٣١٥)
٣٤٧ ص
(٣١٦)
٣٤٧ ص
(٣١٧)
٣٤٨ ص
(٣١٨)
٣٤٨ ص
(٣١٩)
٣٤٨ ص
(٣٢٠)
٣٤٩ ص
(٣٢١)
٣٥٠ ص
(٣٢٢)
٣٥١ ص
(٣٢٣)
٣٥١ ص
(٣٢٤)
٣٥٢ ص
(٣٢٥)
٣٥٢ ص
(٣٢٦)
٣٥٣ ص
(٣٢٧)
٣٥٤ ص
(٣٢٨)
٣٥٥ ص
(٣٢٩)
٣٥٥ ص
(٣٣٠)
٣٥٥ ص
(٣٣١)
٣٥٩ ص
(٣٣٢)
٣٥٩ ص
(٣٣٣)
٣٦٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص

تفسير البغوي احياء التراث - البغوي ، أبو محمد - الصفحة ١٩٢

الْبَاقِي فَلَمَّا تَمَّ إِنْضَاجُهُ أَتَى أَسِيرٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَسَأَلَ فَأَطْعَمُوهُ، وَطَوَوْا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ.
وَهَذَا قَوْلُ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ، أَنَّ الْأَسِيرَ كَانَ من أهل الشرك، وفي دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ إِطْعَامَ الْأَسَارَى وَإِنْ كَانُوا مَنْ أَهْلِ الشِّرْكِ حَسَنٌ يُرْجَى ثَوَابُهُ.
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (٩) ، وَالشُّكُورُ مَصْدَرٌ كَالْعُقُودِ وَالدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ.
قَالَ مُجَاهِدٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. إِنَّهُمْ لَمْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ وَلَكِنْ عَلِمَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، فَأَثْنَى عَلَيْهِمْ.

[سورة الإنسان (٧٦) : الآيات ١٠ الى ١٦]
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (١٠) فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١) وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (١٢) مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (١٣) وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً (١٤)
وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (١٥) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً (١٦)
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً، تَعْبَسُ فِيهِ الْوُجُوهُ مِنْ هوله وشدته، ونسب الْعَبُوسُ إِلَى الْيَوْمِ، كَمَا يُقَالُ يَوْمٌ صَائِمٌ وَلَيْلٌ قَائِمٌ. وَقِيلَ: وُصِفَ الْيَوْمُ بِالْعَبُوسِ لِمَا فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ، قَمْطَرِيراً، قَالَ قَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ وَمُقَاتِلٌ: الْقَمْطَرِيرُ الَّذِي يَقْبِضُ الوجوه والجباه بالتعبيس. وقال الْكَلْبِيُّ: الْعَبُوسُ الَّذِي لَا انْبِسَاطَ فيه، والقمطرير: الشَّدِيدُ، قَالَ الْأَخْفَشُ: الْقَمْطَرِيرُ: أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَيَّامِ وَأَطْوَلُهُ فِي الْبَلَاءِ، يُقَالُ: يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ وَقُمَاطِرٌ إِذَا كَانَ شَدِيدًا كَرِيهًا، واقْمَطَرَّ الْيَوْمُ فَهُوَ مُقْمَطِرٌّ.
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ، الَّذِي يَخَافُونَ، وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً، حُسْنًا فِي وُجُوهِهِمْ، وَسُرُوراً، فِي قُلُوبِهِمْ.
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا، عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَاجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: عَلَى الْفَقْرِ. وَقَالَ عَطَاءٌ:
عَلَى الْجُوعِ. جَنَّةً وَحَرِيراً، قَالَ الْحَسَنُ: أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَأَلْبَسَهُمُ الْحَرِيرَ.
مُتَّكِئِينَ، نُصِبَ عَلَى الْحَالِ، فِيها، فِي الْجَنَّةِ، عَلَى الْأَرائِكِ، السُّرُرُ فِي الحجال، ولا تكون


الصلاة والسلام ينادي بالليل لكان أول من سمعه أزواجه، ولجاء هذا الحديث عن أزواجه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لفظ «كان إذا ذهب ربع الليل» يدل ذلك على الدوام، ولو كان كذلك لجاء متواترا، ولكن كل ذلك لم يكن، فالإسناد ضعيف لا تقوم به حجة، وفي المتن اضطراب.
- الخلاصة: هو خبر ضعيف، ولم يصب الألباني إذ أدرجه في «الصحيحة» ٩٥٤ وحكم بحسنه، حيث قال عقب قول الترمذي: حسن صحيح: قلت: وإسناده حسن من أجل الخلاف المعروف في ابن عقيل.
ثم ذكر تصحيحه الحاكم، وموافقة الذهبي، وعجب منهما، وقال: هو حسن فقط لما ذكرنا.
- وقد قدمت بين يديك ترجمة الرجل مع اضطرابه في المتن وملخصه أنه ضعيف بسبب سوء حفظه، وأنه غير حجة.
- وأما ما روي عن أحمد وإسحاق، وأنهما احتجّا به، فالجواب أن أحمد أجاب عن مثل هذا بقوله: كنا إذا روينا في الحلال والحرام تشددنا وانتقدنا الرجال، وإذا روينا في الرّقاق، تساهلنا. هذا معنى كلامه، فيكون أحمد وإسحاق رويا عنه في الترغيب والترهيب، بل ولو ورد في الأحكام، لا يعني الاحتجاج به عند وجود خبر صحيح آخر، وإنما المراد كما ورد عن أحمد، الحديث الضعيف أحب إلينا من رأي الرجال.
- خاتمة: الحديث ضعيف من جهة الإسناد والمتن، ووهم الألباني إذ حسنه، والله أعلم.
- وانظر «الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي ٦٢٣٤ بتخريجي، ولله الحمد والمنة.