تفسير ابن كثير - ط العلميه
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
١٢ ص
(٦)
١٥ ص
(٧)
١٦ ص
(٨)
١٧ ص
(٩)
١٨ ص
(١٠)
١٨ ص
(١١)
١٩ ص
(١٢)
٢٣ ص
(١٣)
٢٥ ص
(١٤)
٢٧ ص
(١٥)
٢٩ ص
(١٦)
٢٩ ص
(١٧)
٣٠ ص
(١٨)
٣٧ ص
(١٩)
٣٨ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٤١ ص
(٢٢)
٤٢ ص
(٢٣)
٤٣ ص
(٢٤)
٤٥ ص
(٢٥)
٤٥ ص
(٢٦)
٤٦ ص
(٢٧)
٤٧ ص
(٢٨)
٤٩ ص
(٢٩)
٥٧ ص
(٣٠)
٥٧ ص
(٣١)
٥٨ ص
(٣٢)
٥٨ ص
(٣٣)
٥٩ ص
(٣٤)
٥٩ ص
(٣٥)
٦٢ ص
(٣٦)
٦٣ ص
(٣٧)
٦٤ ص
(٣٨)
٦٦ ص
(٣٩)
٦٦ ص
(٤٠)
٦٧ ص
(٤١)
٦٨ ص
(٤٢)
٦٩ ص
(٤٣)
٦٩ ص
(٤٤)
٧١ ص
(٤٥)
٧١ ص
(٤٦)
٧٢ ص
(٤٧)
٧٢ ص
(٤٨)
٧٢ ص
(٤٩)
٧٥ ص
(٥٠)
٧٦ ص
(٥١)
٧٦ ص
(٥٢)
٧٨ ص
(٥٣)
٨٠ ص
(٥٤)
٨٠ ص
(٥٥)
٨١ ص
(٥٦)
٨٢ ص
(٥٧)
٨٢ ص
(٥٨)
٨٤ ص
(٥٩)
٨٥ ص
(٦٠)
٨٦ ص
(٦١)
٨٧ ص
(٦٢)
٨٨ ص
(٦٣)
٨٨ ص
(٦٤)
٨٨ ص
(٦٥)
٨٩ ص
(٦٦)
٩٠ ص
(٦٧)
٩١ ص
(٦٨)
٩١ ص
(٦٩)
٩٢ ص
(٧٠)
٩٤ ص
(٧١)
٩٦ ص
(٧٢)
٩٦ ص
(٧٣)
٩٨ ص
(٧٤)
٩٩ ص
(٧٥)
٩٩ ص
(٧٦)
١٠٠ ص
(٧٧)
١٠٢ ص
(٧٨)
١٠٣ ص
(٧٩)
١٠٣ ص
(٨٠)
١٠٤ ص
(٨١)
١٠٧ ص
(٨٢)
١٠٨ ص
(٨٣)
١١١ ص
(٨٤)
١١٢ ص
(٨٥)
١١٢ ص
(٨٦)
١١٣ ص
(٨٧)
١١٣ ص
(٨٨)
١١٤ ص
(٨٩)
١١٦ ص
(٩٠)
١١٧ ص
(٩١)
١١٧ ص
(٩٢)
١٢١ ص
(٩٣)
١٢١ ص
(٩٤)
١٢٢ ص
(٩٥)
١٢٤ ص
(٩٦)
١٢٥ ص
(٩٧)
١٢٧ ص
(٩٨)
١٢٩ ص
(٩٩)
١٣٠ ص
(١٠٠)
١٣١ ص
(١٠١)
١٣٢ ص
(١٠٢)
١٣٤ ص
(١٠٣)
١٣٥ ص
(١٠٤)
١٣٦ ص
(١٠٥)
١٣٧ ص
(١٠٦)
١٣٩ ص
(١٠٧)
١٤١ ص
(١٠٨)
١٤٢ ص
(١٠٩)
١٤٢ ص
(١١٠)
١٤٤ ص
(١١١)
١٤٥ ص
(١١٢)
١٤٨ ص
(١١٣)
١٥١ ص
(١١٤)
١٥٣ ص
(١١٥)
١٥٣ ص
(١١٦)
١٥٤ ص
(١١٧)
١٥٥ ص
(١١٨)
١٥٥ ص
(١١٩)
١٥٦ ص
(١٢٠)
١٦٣ ص
(١٢١)
١٦٤ ص
(١٢٢)
١٦٥ ص
(١٢٣)
١٦٦ ص
(١٢٤)
١٦٦ ص
(١٢٥)
١٦٦ ص
(١٢٦)
١٦٧ ص
(١٢٧)
١٧٠ ص
(١٢٨)
١٧٢ ص
(١٢٩)
١٧٤ ص
(١٣٠)
١٧٥ ص
(١٣١)
١٧٧ ص
(١٣٢)
١٨٠ ص
(١٣٣)
١٨٠ ص
(١٣٤)
١٨٢ ص
(١٣٥)
١٨٢ ص
(١٣٦)
١٨٣ ص
(١٣٧)
١٨٧ ص
(١٣٨)
١٨٧ ص
(١٣٩)
١٨٩ ص
(١٤٠)
١٩٠ ص
(١٤١)
١٩١ ص
(١٤٢)
١٩١ ص
(١٤٣)
١٩٣ ص
(١٤٤)
١٩٦ ص
(١٤٥)
١٩٨ ص
(١٤٦)
٢٠٠ ص
(١٤٧)
٢٠٤ ص
(١٤٨)
٢٠٦ ص
(١٤٩)
٢٠٨ ص
(١٥٠)
٢٠٨ ص
(١٥١)
٢٠٩ ص
(١٥٢)
٢١٠ ص
(١٥٣)
٢١١ ص
(١٥٤)
٢١٣ ص
(١٥٥)
٢١٤ ص
(١٥٦)
٢١٥ ص
(١٥٧)
٢١٨ ص
(١٥٨)
٢٢٠ ص
(١٥٩)
٢٢٢ ص
(١٦٠)
٢٢٣ ص
(١٦١)
٢٢٧ ص
(١٦٢)
٢٢٨ ص
(١٦٣)
٢٢٩ ص
(١٦٤)
٢٢٩ ص
(١٦٥)
٢٣١ ص
(١٦٦)
٢٣٢ ص
(١٦٧)
٢٣٥ ص
(١٦٨)
٢٣٦ ص
(١٦٩)
٢٤٠ ص
(١٧٠)
٢٤٠ ص
(١٧١)
٢٤٣ ص
(١٧٢)
٢٤٤ ص
(١٧٣)
٢٤٦ ص
(١٧٤)
٢٤٧ ص
(١٧٥)
٢٥٠ ص
(١٧٦)
٢٥٩ ص
(١٧٧)
٢٦١ ص
(١٧٨)
٢٦٢ ص
(١٧٩)
٢٦٣ ص
(١٨٠)
٢٦٤ ص
(١٨١)
٢٦٤ ص
(١٨٢)
٢٦٦ ص
(١٨٣)
٢٦٧ ص
(١٨٤)
٢٦٨ ص
(١٨٥)
٢٧٠ ص
(١٨٦)
٢٧١ ص
(١٨٧)
٢٧٢ ص
(١٨٨)
٢٧٤ ص
(١٨٩)
٢٧٤ ص
(١٩٠)
٢٧٥ ص
(١٩١)
٢٧٧ ص
(١٩٢)
٢٧٧ ص
(١٩٣)
٢٧٨ ص
(١٩٤)
٢٧٩ ص
(١٩٥)
٢٨٠ ص
(١٩٦)
٢٨١ ص
(١٩٧)
٢٨٣ ص
(١٩٨)
٢٨٥ ص
(١٩٩)
٢٨٥ ص
(٢٠٠)
٢٨٧ ص
(٢٠١)
٢٨٩ ص
(٢٠٢)
٢٩٠ ص
(٢٠٣)
٢٩٠ ص
(٢٠٤)
٢٩٢ ص
(٢٠٥)
٢٩٣ ص
(٢٠٦)
٢٩٤ ص
(٢٠٧)
٢٩٥ ص
(٢٠٨)
٢٩٦ ص
(٢٠٩)
٢٩٦ ص
(٢١٠)
٢٩٧ ص
(٢١١)
٢٩٩ ص
(٢١٢)
٣٠٠ ص
(٢١٣)
٣٠١ ص
(٢١٤)
٣٠١ ص
(٢١٥)
٣٠٢ ص
(٢١٦)
٣٠٤ ص
(٢١٧)
٣٠٥ ص
(٢١٨)
٣٠٦ ص
(٢١٩)
٣٠٧ ص
(٢٢٠)
٣٠٨ ص
(٢٢١)
٣١٠ ص
(٢٢٢)
٣١١ ص
(٢٢٣)
٣١١ ص
(٢٢٤)
٣١٥ ص
(٢٢٥)
٣١٩ ص
(٢٢٦)
٣٢١ ص
(٢٢٧)
٣٢٤ ص
(٢٢٨)
٣٢٥ ص
(٢٢٩)
٣٢٦ ص
(٢٣٠)
٣٢٦ ص
(٢٣١)
٣٣١ ص
(٢٣٢)
٣٣٥ ص
(٢٣٣)
٣٣٧ ص
(٢٣٤)
٣٤٠ ص
(٢٣٥)
٣٤١ ص
(٢٣٦)
٣٤١ ص
(٢٣٧)
٣٤٦ ص
(٢٣٨)
٣٤٧ ص
(٢٣٩)
٣٥١ ص
(٢٤٠)
٣٥١ ص
(٢٤١)
٣٥٣ ص
(٢٤٢)
٣٥٣ ص
(٢٤٣)
٣٥٤ ص
(٢٤٤)
٣٥٤ ص
(٢٤٥)
٣٥٦ ص
(٢٤٦)
٣٥٨ ص
(٢٤٧)
٣٥٩ ص
(٢٤٨)
٣٦٣ ص
(٢٤٩)
٣٦٤ ص
(٢٥٠)
٣٦٨ ص
(٢٥١)
٣٧٠ ص
(٢٥٢)
٣٧٣ ص
(٢٥٣)
٣٧٤ ص
(٢٥٤)
٣٧٨ ص
(٢٥٥)
٣٨٠ ص
(٢٥٦)
٣٨٠ ص
(٢٥٧)
٣٨٣ ص
(٢٥٨)
٣٨٤ ص
(٢٥٩)
٣٨٥ ص
(٢٦٠)
٣٨٧ ص
(٢٦١)
٣٨٧ ص
(٢٦٢)
٣٩٠ ص
(٢٦٣)
٣٩١ ص
(٢٦٤)
٣٩٣ ص
(٢٦٥)
٣٩٣ ص
(٢٦٦)
٣٩٥ ص
(٢٦٧)
٣٩٥ ص
(٢٦٨)
٣٩٦ ص
(٢٦٩)
٣٩٧ ص
(٢٧٠)
٣٩٨ ص
(٢٧١)
٣٩٨ ص
(٢٧٢)
٤٠١ ص
(٢٧٣)
٤٠١ ص
(٢٧٤)
٤٠٦ ص
(٢٧٥)
٤٠٩ ص
(٢٧٦)
٤١٠ ص
(٢٧٧)
٤١٢ ص
(٢٧٨)
٤١٢ ص
(٢٧٩)
٤١٣ ص
(٢٨٠)
٤١٣ ص
(٢٨١)
٤١٤ ص
(٢٨٢)
٤١٤ ص
(٢٨٣)
٤١٥ ص
(٢٨٤)
٤١٧ ص
(٢٨٥)
٤١٩ ص
(٢٨٦)
٤٢٠ ص
(٢٨٧)
٤٢٤ ص
(٢٨٨)
٤٢٥ ص
(٢٨٩)
٤٢٧ ص
(٢٩٠)
٤٢٨ ص
(٢٩١)
٤٢٩ ص
(٢٩٢)
٤٣١ ص
(٢٩٣)
٤٣٣ ص
(٢٩٤)
٤٣٤ ص
(٢٩٥)
٤٣٥ ص
(٢٩٦)
٤٣٦ ص
(٢٩٧)
٤٣٩ ص
(٢٩٨)
٤٣٩ ص
(٢٩٩)
٤٤١ ص
(٣٠٠)
٤٤٢ ص
(٣٠١)
٤٤٣ ص
(٣٠٢)
٤٤٤ ص
(٣٠٣)
٤٤٦ ص
(٣٠٤)
٤٤٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص

تفسير ابن كثير - ط العلميه - ابن كثير - الصفحة ٤٠٣

قال محمد بن سِيرِينَ: وَكَانُوا يَقُولُونَ: لَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ مُصَلَّاهُ، فَإِنْ كَانَ قَدِ اعْتَادَ النَّظَرَ فَلْيُغْمِضْ، رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. ثُمَّ رَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَيْضًا مُرْسَلًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، وَالْخُشُوعُ فِي الصَّلَاةِ إِنَّمَا يحصل لمن فرغ قلبه لما وَاشْتَغَلَ بِهَا عَمَّا عَدَاهَا وَآثَرَهَا عَلَى غَيْرِهَا، وَحِينَئِذٍ تَكُونُ رَاحَةً لَهُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «حُبِّبَ إِلَيَّ الطِّيبُ وَالنِّسَاءُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» [١] .
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ [٢] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا بِلَالُ «أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ» وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ [٣] أَيْضًا:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى صِهْرٍ لَنَا مِنَ الْأَنْصَارِ، فحضرت الصلاة، فقال:
يا جارية ائتيني بِوَضُوءٍ لَعَلِّي أُصَلِّي فَأَسْتَرِيحَ، فَرَآنَا أَنْكَرْنَا عَلَيْهِ ذَلِكَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قُمْ يَا بِلَالُ فَأَرِحْنَا بالصلاة» .
وقوله: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ أَيْ عَنِ الْبَاطِلِ، وَهُوَ يَشْمَلُ الشِّرْكَ كَمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ، وَالْمَعَاصِي كَمَا قَالَهُ آخَرُونَ، وَمَا لَا فَائِدَةَ فِيهِ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:
وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً [الْفَرْقَانِ: ٧٢] قَالَ قَتَادَةُ: أَتَاهُمْ وَاللَّهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا وقفهم عَنْ ذَلِكَ. وَقَوْلُهُ: وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ الْأَكْثَرُونَ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالزَّكَاةِ هَاهُنَا زَكَاةُ الْأَمْوَالِ، مَعَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ، وَإِنَّمَا فُرِضَتِ الزَّكَاةُ بِالْمَدِينَةِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الَّتِي فُرِضَتْ بِالْمَدِينَةِ إِنَّمَا هِيَ ذَاتُ النُّصُبِ وَالْمَقَادِيرِ الْخَاصَّةِ، وَإِلَّا فَالظَّاهِرُ أَنَّ أَصْلَ الزَّكَاةِ كَانَ وَاجِبًا بِمَكَّةَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ [الْأَنْعَامِ: ١٤١] وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالزَّكَاةِ هَاهُنَا زَكَاةُ النَّفْسِ مِنَ الشِّرْكِ وَالدَّنَسِ، كَقَوْلِهِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها [الشَّمْسِ: ٩- ١٠] وَكَقَوْلِهِ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ [فُصِّلَتْ: ٦- ٧] على أحد القولين في تفسيرهما، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كِلَا الْأَمْرَيْنِ مُرَادًا وَهُوَ زَكَاةُ النُّفُوسِ وَزَكَاةُ الْأَمْوَالِ، فَإِنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ زَكَاةِ النُّفُوسِ، وَالْمُؤْمِنُ الْكَامِلُ هُوَ الَّذِي يفعل هَذَا وَهَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقَوْلُهُ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ أَيْ وَالَّذِينَ قد حفظوا فروجهم من الحرام


[١] أخرجه النسائي في عشرة النساء باب ١، وأحمد في المسند ٣/ ١٢٨، ١٩٩، ٢٨٥.
[٢] المسند ٥/ ٣٦٤.
[٣] المسند ٥/ ٣٧١.