تفسير ابن فورك - ابن فُورَك - الصفحة ٢٢٤
معنى {إِنْ كِدْتَ} [٥٦] التأكيد، وهي المخففة من الثقيلة، ودليلها مصاحبة لام الابتداء لها في {لَتُرْدِينِ} ، وهي التي في {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} [الطارق: ٤] إلا أنها دخلت في هذا على فعلٍ.
{لَتُرْدِينِ} لتهلكني هلاك المتردي من شاهقِ، ومنه: {يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} [الليل: ١١] أي: تردَّى في النار.
الإحضار: الإتيان بالشيء، أحضره غيره، ومنه: إحضار المعنى للنفس بذكره. والمعنى: لكنت من المحضرين في النار كإحضاركَ.
معنى {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى} [٥٨ - ٥٩] فيه وجهان:
الأول: يقوله المؤمن على حمه السرور بنعمة الله عليه في أنه لا يموت ولا يعذب.
الثاني: يقوله على جهة التوبيخ لقرينه بما كان ينكره.
المِثلُ: شسء يسدُّ مسدَّ غيره حتى لو رؤي بدلاً منه لم يفرق بينه وبينهُ، هذا معنى المثل وأصله إذا أطلق، أما إذا قيدَ فقيل: مثله في كذا؛