التفسير المنير للزحيلي
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٦ ص
(٦)
٧ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٨ ص
(١٠)
٨ ص
(١١)
٨ ص
(١٢)
٩ ص
(١٣)
١١ ص
(١٤)
١٢ ص
(١٥)
١٢ ص
(١٦)
١٢ ص
(١٧)
١٢ ص
(١٨)
١٣ ص
(١٩)
١٣ ص
(٢٠)
١٣ ص
(٢١)
١٤ ص
(٢٢)
١٤ ص
(٢٣)
١٦ ص
(٢٤)
١٨ ص
(٢٥)
١٨ ص
(٢٦)
١٨ ص
(٢٧)
١٨ ص
(٢٨)
١٩ ص
(٢٩)
٢٠ ص
(٣٠)
٢٠ ص
(٣١)
٢٣ ص
(٣٢)
٢٦ ص
(٣٣)
٢٦ ص
(٣٤)
٢٦ ص
(٣٥)
٢٦ ص
(٣٦)
٢٧ ص
(٣٧)
٢٨ ص
(٣٨)
٢٩ ص
(٣٩)
٣١ ص
(٤٠)
٣٥ ص
(٤١)
٣٦ ص
(٤٢)
٣٦ ص
(٤٣)
٣٦ ص
(٤٤)
٣٧ ص
(٤٥)
٣٨ ص
(٤٦)
٣٨ ص
(٤٧)
٣٩ ص
(٤٨)
٣٩ ص
(٤٩)
٤٠ ص
(٥٠)
٤٢ ص
(٥١)
٤٣ ص
(٥٢)
٤٧ ص
(٥٣)
٥١ ص
(٥٤)
٥١ ص
(٥٥)
٥١ ص
(٥٦)
٥٢ ص
(٥٧)
٥٢ ص
(٥٨)
٥٢ ص
(٥٩)
٥٣ ص
(٦٠)
٥٥ ص
(٦١)
٥٧ ص
(٦٢)
٥٧ ص
(٦٣)
٥٧ ص
(٦٤)
٥٨ ص
(٦٥)
٥٩ ص
(٦٦)
٦٠ ص
(٦٧)
٦٢ ص
(٦٨)
٦٣ ص
(٦٩)
٦٤ ص
(٧٠)
٦٤ ص
(٧١)
٦٤ ص
(٧٢)
٦٥ ص
(٧٣)
٦٥ ص
(٧٤)
٦٥ ص
(٧٥)
٦٧ ص
(٧٦)
٦٧ ص
(٧٧)
٦٧ ص
(٧٨)
٦٩ ص
(٧٩)
٧٢ ص
(٨٠)
٧٢ ص
(٨١)
٧٢ ص
(٨٢)
٧٢ ص
(٨٣)
٧٣ ص
(٨٤)
٧٣ ص
(٨٥)
٧٤ ص
(٨٦)
٧٦ ص
(٨٧)
٧٦ ص
(٨٨)
٧٦ ص
(٨٩)
٧٦ ص
(٩٠)
٧٧ ص
(٩١)
٧٧ ص
(٩٢)
٧٨ ص
(٩٣)
٨٠ ص
(٩٤)
٨٠ ص
(٩٥)
٨٠ ص
(٩٦)
٨١ ص
(٩٧)
٨٢ ص
(٩٨)
٨٣ ص
(٩٩)
٨٣ ص
(١٠٠)
٨٣ ص
(١٠١)
٨٤ ص
(١٠٢)
٨٤ ص
(١٠٣)
٨٥ ص
(١٠٤)
٨٧ ص
(١٠٥)
٨٨ ص
(١٠٦)
٨٨ ص
(١٠٧)
٨٨ ص
(١٠٨)
٨٩ ص
(١٠٩)
٨٩ ص
(١١٠)
٩١ ص
(١١١)
٩٣ ص
(١١٢)
٩٣ ص
(١١٣)
٩٣ ص
(١١٤)
٩٣ ص
(١١٥)
٩٤ ص
(١١٦)
٩٦ ص
(١١٧)
٩٦ ص
(١١٨)
٩٦ ص
(١١٩)
٩٧ ص
(١٢٠)
٩٧ ص
(١٢١)
٩٨ ص
(١٢٢)
١٠١ ص
(١٢٣)
١٠٢ ص
(١٢٤)
١٠٢ ص
(١٢٥)
١٠٢ ص
(١٢٦)
١٠٣ ص
(١٢٧)
١٠٤ ص
(١٢٨)
١٠٥ ص
(١٢٩)
١٠٦ ص
(١٣٠)
١٠٦ ص
(١٣١)
١٠٦ ص
(١٣٢)
١٠٧ ص
(١٣٣)
١٠٩ ص
(١٣٤)
١٠٩ ص
(١٣٥)
١٠٩ ص
(١٣٦)
١١٠ ص
(١٣٧)
١١٠ ص
(١٣٨)
١١٢ ص
(١٣٩)
١١٣ ص
(١٤٠)
١١٣ ص
(١٤١)
١١٣ ص
(١٤٢)
١١٣ ص
(١٤٣)
١١٤ ص
(١٤٤)
١١٤ ص
(١٤٥)
١١٦ ص
(١٤٦)
١١٨ ص
(١٤٧)
١١٩ ص
(١٤٨)
١١٩ ص
(١٤٩)
١١٩ ص
(١٥٠)
١١٩ ص
(١٥١)
١٢٠ ص
(١٥٢)
١٢٢ ص
(١٥٣)
١٢٣ ص
(١٥٤)
١٢٣ ص
(١٥٥)
١٢٣ ص
(١٥٦)
١٢٤ ص
(١٥٧)
١٢٤ ص
(١٥٨)
١٢٤ ص
(١٥٩)
١٢٦ ص
(١٦٠)
١٢٧ ص
(١٦١)
١٢٧ ص
(١٦٢)
١٢٧ ص
(١٦٣)
١٢٧ ص
(١٦٤)
١٢٨ ص
(١٦٥)
١٢٨ ص
(١٦٦)
١٣٠ ص
(١٦٧)
١٣٢ ص
(١٦٨)
١٣٢ ص
(١٦٩)
١٣٢ ص
(١٧٠)
١٣٢ ص
(١٧١)
١٣٣ ص
(١٧٢)
١٣٣ ص
(١٧٣)
١٣٤ ص
(١٧٤)
١٣٥ ص
(١٧٥)
١٣٥ ص
(١٧٦)
١٣٥ ص
(١٧٧)
١٣٦ ص
(١٧٨)
١٣٧ ص
(١٧٩)
١٣٧ ص
(١٨٠)
١٣٧ ص
(١٨١)
١٣٨ ص
(١٨٢)
١٣٨ ص
(١٨٣)
١٤٠ ص
(١٨٤)
١٤١ ص
(١٨٥)
١٤١ ص
(١٨٦)
١٤١ ص
(١٨٧)
١٤٢ ص
(١٨٨)
١٤٢ ص
(١٨٩)
١٤٣ ص
(١٩٠)
١٤٦ ص
(١٩١)
١٤٧ ص
(١٩٢)
١٤٧ ص
(١٩٣)
١٤٧ ص
(١٩٤)
١٤٨ ص
(١٩٥)
١٤٨ ص
(١٩٦)
١٤٩ ص
(١٩٧)
١٥٠ ص
(١٩٨)
١٥١ ص
(١٩٩)
١٥١ ص
(٢٠٠)
١٥١ ص
(٢٠١)
١٥٢ ص
(٢٠٢)
١٥٢ ص
(٢٠٣)
١٥٣ ص
(٢٠٤)
١٥٦ ص
(٢٠٥)
١٥٧ ص
(٢٠٦)
١٥٧ ص
(٢٠٧)
١٥٨ ص
(٢٠٨)
١٥٨ ص
(٢٠٩)
١٥٩ ص
(٢١٠)
١٦١ ص
(٢١١)
١٦٢ ص
(٢١٢)
١٦٢ ص
(٢١٣)
١٦٢ ص
(٢١٤)
١٦٢ ص
(٢١٥)
١٦٣ ص
(٢١٦)
١٦٣ ص
(٢١٧)
١٦٦ ص
(٢١٨)
١٦٩ ص
(٢١٩)
١٦٩ ص
(٢٢٠)
١٦٩ ص
(٢٢١)
١٧٠ ص
(٢٢٢)
١٧٠ ص
(٢٢٣)
١٧٠ ص
(٢٢٤)
١٧٣ ص
(٢٢٥)
١٧٤ ص
(٢٢٦)
١٧٤ ص
(٢٢٧)
١٧٤ ص
(٢٢٨)
١٧٥ ص
(٢٢٩)
١٧٥ ص
(٢٣٠)
١٧٦ ص
(٢٣١)
١٧٩ ص
(٢٣٢)
١٨١ ص
(٢٣٣)
١٨١ ص
(٢٣٤)
١٨١ ص
(٢٣٥)
١٨١ ص
(٢٣٦)
١٨٢ ص
(٢٣٧)
١٨٢ ص
(٢٣٨)
١٨٥ ص
(٢٣٩)
١٨٦ ص
(٢٤٠)
١٨٦ ص
(٢٤١)
١٨٧ ص
(٢٤٢)
١٨٧ ص
(٢٤٣)
١٨٧ ص
(٢٤٤)
١٨٨ ص
(٢٤٥)
١٨٩ ص
(٢٤٦)
١٩٠ ص
(٢٤٧)
١٩٠ ص
(٢٤٨)
١٩٠ ص
(٢٤٩)
١٩١ ص
(٢٥٠)
١٩٢ ص
(٢٥١)
١٩٦ ص
(٢٥٢)
١٩٩ ص
(٢٥٣)
١٩٩ ص
(٢٥٤)
١٩٩ ص
(٢٥٥)
١٩٩ ص
(٢٥٦)
٢٠٠ ص
(٢٥٧)
٢٠٠ ص
(٢٥٨)
٢٠١ ص
(٢٥٩)
٢٠٢ ص
(٢٦٠)
٢٠٢ ص
(٢٦١)
٢٠٢ ص
(٢٦٢)
٢٠٢ ص
(٢٦٣)
٢٠٣ ص
(٢٦٤)
٢٠٣ ص
(٢٦٥)
٢٠٥ ص
(٢٦٦)
٢٠٦ ص
(٢٦٧)
٢٠٧ ص
(٢٦٨)
٢٠٧ ص
(٢٦٩)
٢٠٧ ص
(٢٧٠)
٢٠٨ ص
(٢٧١)
٢٠٩ ص
(٢٧٢)
٢١٠ ص
(٢٧٣)
٢١٠ ص
(٢٧٤)
٢١١ ص
(٢٧٥)
٢١١ ص
(٢٧٦)
٢١١ ص
(٢٧٧)
٢١٣ ص
(٢٧٨)
٢١٤ ص
(٢٧٩)
٢١٤ ص
(٢٨٠)
٢١٥ ص
(٢٨١)
٢١٥ ص
(٢٨٢)
٢١٥ ص
(٢٨٣)
٢١٦ ص
(٢٨٤)
٢١٨ ص
(٢٨٥)
٢١٩ ص
(٢٨٦)
٢١٩ ص
(٢٨٧)
٢٢٠ ص
(٢٨٨)
٢٢٠ ص
(٢٨٩)
٢٢٠ ص
(٢٩٠)
٢٢٠ ص
(٢٩١)
٢٢٢ ص
(٢٩٢)
٢٢٥ ص
(٢٩٣)
٢٢٥ ص
(٢٩٤)
٢٢٥ ص
(٢٩٥)
٢٢٦ ص
(٢٩٦)
٢٢٦ ص
(٢٩٧)
٢٢٧ ص
(٢٩٨)
٢٢٩ ص
(٢٩٩)
٢٣٢ ص
(٣٠٠)
٢٣٢ ص
(٣٠١)
٢٣٢ ص
(٣٠٢)
٢٣٣ ص
(٣٠٣)
٢٣٣ ص
(٣٠٤)
٢٣٤ ص
(٣٠٥)
٢٣٥ ص
(٣٠٦)
٢٣٥ ص
(٣٠٧)
٢٣٥ ص
(٣٠٨)
٢٣٥ ص
(٣٠٩)
٢٣٦ ص
(٣١٠)
٢٣٧ ص
(٣١١)
٢٣٨ ص
(٣١٢)
٢٣٩ ص
(٣١٣)
٢٣٩ ص
(٣١٤)
٢٣٩ ص
(٣١٥)
٢٣٩ ص
(٣١٦)
٢٤٠ ص
(٣١٧)
٢٤٠ ص
(٣١٨)
٢٤١ ص
(٣١٩)
٢٤٢ ص
(٣٢٠)
٢٤٣ ص
(٣٢١)
٢٤٣ ص
(٣٢٢)
٢٤٤ ص
(٣٢٣)
٢٤٤ ص
(٣٢٤)
٢٤٧ ص
(٣٢٥)
٢٤٩ ص
(٣٢٦)
٢٤٩ ص
(٣٢٧)
٢٥٠ ص
(٣٢٨)
٢٥٠ ص
(٣٢٩)
٢٥٠ ص
(٣٣٠)
٢٥١ ص
(٣٣١)
٢٥٣ ص
(٣٣٢)
٢٥٤ ص
(٣٣٣)
٢٥٤ ص
(٣٣٤)
٢٥٤ ص
(٣٣٥)
٢٥٤ ص
(٣٣٦)
٢٥٥ ص
(٣٣٧)
٢٥٥ ص
(٣٣٨)
٢٥٧ ص
(٣٣٩)
٢٥٩ ص
(٣٤٠)
٢٦٢ ص
(٣٤١)
٢٦٢ ص
(٣٤٢)
٢٦٣ ص
(٣٤٣)
٢٦٣ ص
(٣٤٤)
٢٦٣ ص
(٣٤٥)
٢٦٦ ص
(٣٤٦)
٢٦٧ ص
(٣٤٧)
٢٦٧ ص
(٣٤٨)
٢٦٧ ص
(٣٤٩)
٢٦٨ ص
(٣٥٠)
٢٦٨ ص
(٣٥١)
٢٦٩ ص
(٣٥٢)
٢٧١ ص
(٣٥٣)
٢٧٣ ص
(٣٥٤)
٢٧٥ ص
(٣٥٥)
٢٧٥ ص
(٣٥٦)
٢٧٦ ص
(٣٥٧)
٢٧٦ ص
(٣٥٨)
٢٧٦ ص
(٣٥٩)
٢٧٦ ص
(٣٦٠)
٢٧٨ ص
(٣٦١)
٢٧٩ ص
(٣٦٢)
٢٧٩ ص
(٣٦٣)
٢٨٠ ص
(٣٦٤)
٢٨٠ ص
(٣٦٥)
٢٨٠ ص
(٣٦٦)
٢٨١ ص
(٣٦٧)
٢٨٣ ص
(٣٦٨)
٢٨٥ ص
(٣٦٩)
٢٨٥ ص
(٣٧٠)
٢٨٥ ص
(٣٧١)
٢٨٥ ص
(٣٧٢)
٢٨٦ ص
(٣٧٣)
٢٨٦ ص
(٣٧٤)
٢٨٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

التفسير المنير للزحيلي - وهبة الزحيلي - الصفحة ٢٦٨

المفردات اللغوية:
فَلَوْلا فهلا، وكل منهما للتحضيض والتوبيخ. قَرْيَةٌ أهل قرية أي فهلا كانت قرية من القرى التي أهلكناها آمنت قبل معاينة العذاب، ولم تؤخر إليها، كما أخر فرعون.
آمَنَتْ قبل نزول العذاب بها. فَنَفَعَها إِيمانُها بأن يقبله الله منها ويكشف العذاب عنها.
إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لكن قوم يونس لَمَّا آمَنُوا عند رؤية أمارة العذاب، ولم يؤخروه إلى حلوله. الْخِزْيِ الذل والهوان. وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ إلى انقضاء آجالهم، الحين: مدة من الزمن، والمراد بها هنا العمر الطبيعي الذي يعيشه الإنسان.
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً قال المعتزلة: المراد مشيئة القسر والإلجاء، أي لو شاء الله تعالى أن يلجئهم إلى الإيمان لقدر عليه، ولصح ذلك منه، ولكنه ما فعل ذلك لأن الإيمان الصادر من العبد على سبيل الإلجاء لا ينفعه ولا يفيده فائدة، فالمشيئة المرادة في الآية لم تقع في رأيهم. وقال أهل السنة: المراد تخليق الإيمان أو خلق الإيمان، أي لو شاء ربك لخلق الإيمان فيهم، ولكنه لم يفعل، فدلّ على أنه ما أراد حصول الإيمان لهم لأن الإيمان لا يحصل إلا بخلق الله تعالى ومشيئته وإرشاده وهدايته، فإذا لم يحصل ذلك المعنى لم يحصل الإيمان. والتقييد بمشيئة الإلجاء خلاف الظاهر، فكل إيمان لا يحصل إلا بمشيئة الله تعالى: وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ [الإنسان ٧٦/ ٣٠] . وهذا المذهب موافق للمعتزلة في أن الله تعالى ما قسر الخلق، ولكنه أيضا ما سلب اختيارهم، بل أمرهم بالإيمان وخلق لهم اختيارا وقصدا، فإبقاء الآية على إطلاقها أولى، وربط كل شيء من إيمان وغيره بمشيئة الله تعالى هو الواجب.
أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ بما لم يشأه الله منهم، والاستفهام للإنكار، وتقديم الضمير على الفعل للدلالة على أن خلاف المشيئة مستحيل، فلا يمكنه تحصيله بالإكراه عليه.
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ أي بإرادته وتوفيقه، فلا تجهد نفسك في هداها، فإنه إلى الله تعالى. والإذن بالشيء لغة: الاعلام بإجازته والرخصة فيه ورفع الحجر عنه. وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ هنا العذاب أو الخذلان. وأصله في اللغة: الشيء القبيح المستقذر. لا يَعْقِلُونَ لا يتدبرون آيات الله، ولا يستعملون عقولهم بالنظر في الحجج والآيات.

المناسبة:
هذه هي القصة الثالثة من القصص المذكورة في هذه السورة، وهي قصة يونس عليه السّلام. فبعد أن بيّن الله تعالى أن الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ، وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ أتبعه بهذه الآية