التفسير المنير للزحيلي
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٦ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٥ ص
(١١)
١٥ ص
(١٢)
١٦ ص
(١٣)
١٦ ص
(١٤)
١٩ ص
(١٥)
٢١ ص
(١٦)
٢١ ص
(١٧)
٢١ ص
(١٨)
٢٢ ص
(١٩)
٢٢ ص
(٢٠)
٢٣ ص
(٢١)
٢٣ ص
(٢٢)
٢٣ ص
(٢٣)
٢٤ ص
(٢٤)
٢٥ ص
(٢٥)
٢٥ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٣٠ ص
(٢٩)
٣٠ ص
(٣٠)
٣٠ ص
(٣١)
٣١ ص
(٣٢)
٣١ ص
(٣٣)
٣٢ ص
(٣٤)
٣٢ ص
(٣٥)
٣٣ ص
(٣٦)
٣٤ ص
(٣٧)
٣٥ ص
(٣٨)
٣٦ ص
(٣٩)
٣٦ ص
(٤٠)
٣٧ ص
(٤١)
٣٧ ص
(٤٢)
٣٩ ص
(٤٣)
٤١ ص
(٤٤)
٤١ ص
(٤٥)
٤٢ ص
(٤٦)
٤٢ ص
(٤٧)
٤٢ ص
(٤٨)
٤٣ ص
(٤٩)
٤٣ ص
(٥٠)
٤٣ ص
(٥١)
٤٦ ص
(٥٢)
٤٨ ص
(٥٣)
٤٨ ص
(٥٤)
٤٩ ص
(٥٥)
٤٩ ص
(٥٦)
٤٩ ص
(٥٧)
٤٩ ص
(٥٨)
٥١ ص
(٥٩)
٥٢ ص
(٦٠)
٥٣ ص
(٦١)
٥٣ ص
(٦٢)
٥٣ ص
(٦٣)
٥٤ ص
(٦٤)
٥٤ ص
(٦٥)
٥٤ ص
(٦٦)
٥٥ ص
(٦٧)
٥٥ ص
(٦٨)
٦٠ ص
(٦٩)
٦٥ ص
(٧٠)
٦٦ ص
(٧١)
٦٦ ص
(٧٢)
٦٧ ص
(٧٣)
٦٧ ص
(٧٤)
٧٠ ص
(٧٥)
٧١ ص
(٧٦)
٧١ ص
(٧٧)
٧٤ ص
(٧٨)
٧٨ ص
(٧٩)
٧٩ ص
(٨٠)
٧٩ ص
(٨١)
٨٠ ص
(٨٢)
٨٠ ص
(٨٣)
٨٠ ص
(٨٤)
٨٠ ص
(٨٥)
٨١ ص
(٨٦)
٨١ ص
(٨٧)
٨٢ ص
(٨٨)
٨٣ ص
(٨٩)
٨٦ ص
(٩٠)
٨٩ ص
(٩١)
٩١ ص
(٩٢)
٩١ ص
(٩٣)
٩٢ ص
(٩٤)
٩٢ ص
(٩٥)
٩٣ ص
(٩٦)
٩٤ ص
(٩٧)
٩٥ ص
(٩٨)
٩٧ ص
(٩٩)
٩٨ ص
(١٠٠)
٩٨ ص
(١٠١)
٩٨ ص
(١٠٢)
٩٩ ص
(١٠٣)
٩٩ ص
(١٠٤)
١٠٥ ص
(١٠٥)
١٠٦ ص
(١٠٦)
١٠٦ ص
(١٠٧)
١٠٦ ص
(١٠٨)
١٠٦ ص
(١٠٩)
١٠٧ ص
(١١٠)
١٠٧ ص
(١١١)
١٠٨ ص
(١١٢)
١١١ ص
(١١٣)
١١١ ص
(١١٤)
١١١ ص
(١١٥)
١١٢ ص
(١١٦)
١١٢ ص
(١١٧)
١١٥ ص
(١١٨)
١١٧ ص
(١١٩)
١١٧ ص
(١٢٠)
١١٧ ص
(١٢١)
١١٨ ص
(١٢٢)
١١٨ ص
(١٢٣)
١٢١ ص
(١٢٤)
١٢١ ص
(١٢٥)
١٢١ ص
(١٢٦)
١٢٢ ص
(١٢٧)
١٢٢ ص
(١٢٨)
١٢٢ ص
(١٢٩)
١٢٢ ص
(١٣٠)
١٢٤ ص
(١٣١)
١٢٦ ص
(١٣٢)
١٢٦ ص
(١٣٣)
١٢٧ ص
(١٣٤)
١٢٧ ص
(١٣٥)
١٢٧ ص
(١٣٦)
١٢٧ ص
(١٣٧)
١٢٨ ص
(١٣٨)
١٣٠ ص
(١٣٩)
١٣٢ ص
(١٤٠)
١٣٢ ص
(١٤١)
١٣٢ ص
(١٤٢)
١٣٢ ص
(١٤٣)
١٣٣ ص
(١٤٤)
١٣٣ ص
(١٤٥)
١٣٤ ص
(١٤٦)
١٣٥ ص
(١٤٧)
١٣٥ ص
(١٤٨)
١٣٥ ص
(١٤٩)
١٣٥ ص
(١٥٠)
١٣٦ ص
(١٥١)
١٣٧ ص
(١٥٢)
١٣٧ ص
(١٥٣)
١٤٠ ص
(١٥٤)
١٤٢ ص
(١٥٥)
١٤٢ ص
(١٥٦)
١٤٢ ص
(١٥٧)
١٤٣ ص
(١٥٨)
١٤٣ ص
(١٥٩)
١٤٤ ص
(١٦٠)
١٤٤ ص
(١٦١)
١٤٦ ص
(١٦٢)
١٤٧ ص
(١٦٣)
١٤٧ ص
(١٦٤)
١٤٧ ص
(١٦٥)
١٤٨ ص
(١٦٦)
١٤٨ ص
(١٦٧)
١٤٨ ص
(١٦٨)
١٤٩ ص
(١٦٩)
١٥٣ ص
(١٧٠)
١٥٥ ص
(١٧١)
١٥٥ ص
(١٧٢)
١٥٥ ص
(١٧٣)
١٥٦ ص
(١٧٤)
١٥٦ ص
(١٧٥)
١٥٦ ص
(١٧٦)
١٥٧ ص
(١٧٧)
١٥٨ ص
(١٧٨)
١٦٢ ص
(١٧٩)
١٦٤ ص
(١٨٠)
١٦٥ ص
(١٨١)
١٦٥ ص
(١٨٢)
١٦٥ ص
(١٨٣)
١٦٦ ص
(١٨٤)
١٦٦ ص
(١٨٥)
١٦٨ ص
(١٨٦)
١٧٢ ص
(١٨٧)
١٧٢ ص
(١٨٨)
١٧٢ ص
(١٨٩)
١٧٢ ص
(١٩٠)
١٧٣ ص
(١٩١)
١٧٣ ص
(١٩٢)
١٧٨ ص
(١٩٣)
١٧٩ ص
(١٩٤)
١٧٩ ص
(١٩٥)
١٨٠ ص
(١٩٦)
١٨٠ ص
(١٩٧)
١٨١ ص
(١٩٨)
١٨١ ص
(١٩٩)
١٨١ ص
(٢٠٠)
١٨٦ ص
(٢٠١)
١٨٨ ص
(٢٠٢)
١٨٨ ص
(٢٠٣)
١٨٩ ص
(٢٠٤)
١٨٩ ص
(٢٠٥)
١٨٩ ص
(٢٠٦)
١٨٩ ص
(٢٠٧)
١٩٠ ص
(٢٠٨)
١٩٠ ص
(٢٠٩)
١٩١ ص
(٢١٠)
١٩٤ ص
(٢١١)
١٩٨ ص
(٢١٢)
١٩٨ ص
(٢١٣)
١٩٩ ص
(٢١٤)
١٩٩ ص
(٢١٥)
١٩٩ ص
(٢١٦)
٢٠٠ ص
(٢١٧)
٢٠٠ ص
(٢١٨)
٢٠٧ ص
(٢١٩)
٢١١ ص
(٢٢٠)
٢١١ ص
(٢٢١)
٢١٢ ص
(٢٢٢)
٢١٢ ص
(٢٢٣)
٢١٣ ص
(٢٢٤)
٢١٣ ص
(٢٢٥)
٢١٣ ص
(٢٢٦)
٢١٤ ص
(٢٢٧)
٢١٥ ص
(٢٢٨)
٢١٩ ص
(٢٢٩)
٢٢٣ ص
(٢٣٠)
٢٢٣ ص
(٢٣١)
٢٢٣ ص
(٢٣٢)
٢٢٣ ص
(٢٣٣)
٢٢٤ ص
(٢٣٤)
٢٢٤ ص
(٢٣٥)
٢٢٥ ص
(٢٣٦)
٢٢٧ ص
(٢٣٧)
٢٢٧ ص
(٢٣٨)
٢٢٨ ص
(٢٣٩)
٢٢٨ ص
(٢٤٠)
٢٢٨ ص
(٢٤١)
٢٢٩ ص
(٢٤٢)
٢٢٩ ص
(٢٤٣)
٢٣٢ ص
(٢٤٤)
٢٣٥ ص
(٢٤٥)
٢٣٥ ص
(٢٤٦)
٢٣٥ ص
(٢٤٧)
٢٣٦ ص
(٢٤٨)
٢٣٧ ص
(٢٤٩)
٢٣٧ ص
(٢٥٠)
٢٣٩ ص
(٢٥١)
٢٤٠ ص
(٢٥٢)
٢٤١ ص
(٢٥٣)
٢٤١ ص
(٢٥٤)
٢٤١ ص
(٢٥٥)
٢٤٢ ص
(٢٥٦)
٢٤٢ ص
(٢٥٧)
٢٤٣ ص
(٢٥٨)
٢٤٣ ص
(٢٥٩)
٢٤٣ ص
(٢٦٠)
٢٤٥ ص
(٢٦١)
٢٤٧ ص
(٢٦٢)
٢٤٧ ص
(٢٦٣)
٢٤٨ ص
(٢٦٤)
٢٤٨ ص
(٢٦٥)
٢٤٨ ص
(٢٦٦)
٢٤٨ ص
(٢٦٧)
٢٤٩ ص
(٢٦٨)
٢٥١ ص
(٢٦٩)
٢٥٣ ص
(٢٧٠)
٢٥٣ ص
(٢٧١)
٢٥٣ ص
(٢٧٢)
٢٥٣ ص
(٢٧٣)
٢٥٤ ص
(٢٧٤)
٢٥٤ ص
(٢٧٥)
٢٥٥ ص
(٢٧٦)
٢٥٦ ص
(٢٧٧)
٢٥٨ ص
(٢٧٨)
٢٥٨ ص
(٢٧٩)
٢٥٨ ص
(٢٨٠)
٢٥٨ ص
(٢٨١)
٢٦٠ ص
(٢٨٢)
٢٦٠ ص
(٢٨٣)
٢٦٣ ص
(٢٨٤)
٢٦٤ ص
(٢٨٥)
٢٦٥ ص
(٢٨٦)
٢٦٥ ص
(٢٨٧)
٢٧٠ ص
(٢٨٨)
٢٧٦ ص
(٢٨٩)
٢٧٨ ص
(٢٩٠)
٢٨١ ص
(٢٩١)
٢٨١ ص
(٢٩٢)
٢٨١ ص
(٢٩٣)
٢٨١ ص
(٢٩٤)
٢٨٢ ص
(٢٩٥)
٢٨٣ ص
(٢٩٦)
٢٨٣ ص
(٢٩٧)
٢٨٤ ص
(٢٩٨)
٢٨٥ ص
(٢٩٩)
٢٨٥ ص
(٣٠٠)
٢٨٦ ص
(٣٠١)
٢٨٦ ص
(٣٠٢)
٢٨٧ ص
(٣٠٣)
٢٨٧ ص
(٣٠٤)
٢٨٧ ص
(٣٠٥)
٢٨٨ ص
(٣٠٦)
٢٨٨ ص
(٣٠٧)
٢٩١ ص
(٣٠٨)
٢٩٢ ص
(٣٠٩)
٢٩٣ ص
(٣١٠)
٢٩٣ ص
(٣١١)
٢٩٤ ص
(٣١٢)
٢٩٥ ص
(٣١٣)
٢٩٥ ص
(٣١٤)
٣٠٠ ص
(٣١٥)
٣٠٢ ص
(٣١٦)
٣٠٢ ص
(٣١٧)
٣٠٢ ص
(٣١٨)
٣٠٣ ص
(٣١٩)
٣٠٣ ص
(٣٢٠)
٣٠٧ ص
(٣٢١)
٣٠٨ ص
(٣٢٢)
٣٠٩ ص
(٣٢٣)
٣٠٩ ص
(٣٢٤)
٣٠٩ ص
(٣٢٥)
٣٠٩ ص
(٣٢٦)
٣٠٩ ص
(٣٢٧)
٣١١ ص
(٣٢٨)
٣١١ ص
(٣٢٩)
٣١٢ ص
(٣٣٠)
٣١٥ ص
(٣٣١)
٣١٧ ص
(٣٣٢)
٣١٧ ص
(٣٣٣)
٣١٨ ص
(٣٣٤)
٣١٨ ص
(٣٣٥)
٣١٨ ص
(٣٣٦)
٣١٩ ص
(٣٣٧)
٣٢٠ ص
(٣٣٨)
٣٢٠ ص
(٣٣٩)
٣٢٢ ص
(٣٤٠)
٣٢٤ ص
(٣٤١)
٣٢٥ ص
(٣٤٢)
٣٢٥ ص
(٣٤٣)
٣٢٥ ص
(٣٤٤)
٣٢٥ ص
(٣٤٥)
٣٢٦ ص
(٣٤٦)
٣٢٧ ص
(٣٤٧)
٣٢٨ ص
(٣٤٨)
٣٢٩ ص
(٣٤٩)
٣٢٩ ص
(٣٥٠)
٣٢٩ ص
(٣٥١)
٣٢٩ ص
(٣٥٢)
٣٣٠ ص
(٣٥٣)
٣٣٠ ص
(٣٥٤)
٣٣١ ص
(٣٥٥)
٣٣٢ ص
(٣٥٦)
٣٣٣ ص
(٣٥٧)
٣٣٣ ص
(٣٥٨)
٣٣٤ ص
(٣٥٩)
٣٣٤ ص
(٣٦٠)
٣٣٥ ص
(٣٦١)
٣٣٦ ص
(٣٦٢)
٣٣٨ ص
(٣٦٣)
٣٤٠ ص
(٣٦٤)
٣٤١ ص
(٣٦٥)
٣٤١ ص
(٣٦٦)
٣٤١ ص
(٣٦٧)
٣٤٢ ص
(٣٦٨)
٣٤٢ ص
(٣٦٩)
٣٤٢ ص
(٣٧٠)
٣٤٤ ص
(٣٧١)
٣٤٤ ص
(٣٧٢)
٣٤٤ ص
(٣٧٣)
٣٤٥ ص
(٣٧٤)
٣٤٥ ص
(٣٧٥)
٣٤٥ ص
(٣٧٦)
٣٤٦ ص
(٣٧٧)
٣٤٧ ص
(٣٧٨)
٣٤٧ ص
(٣٧٩)
٣٤٧ ص
(٣٨٠)
٣٤٨ ص
(٣٨١)
٣٤٨ ص
(٣٨٢)
٣٤٩ ص
(٣٨٣)
٣٤٩ ص
(٣٨٤)
٣٥٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص

التفسير المنير للزحيلي - وهبة الزحيلي - الصفحة ٢٥٩

لِلْفُقَراءِ الفقير: من لا مال له ولا كسب يقع موقعا من حاجته، من الفقار كأنه أصيب فقاره. وَالْمَساكِينِ المسكين: من له مال أو كسب لا يكفيه، من السكون كأن العجز أسكنه، ويدل عليه قوله تعالى: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ [الكهف ١٨/ ٧٩] وأنه عليه الصلاة والسّلام كان يسأل المسكنة، ويتعوذ من الفقر. وقيل: المسكين: هو عديم المال، لقوله تعالى: أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ [البلد ٩٠/ ١٦] والمسألة خلافية بين الشافعية والحنفية. والفقر والمسكنة يتحددان بما دون الحد الأدنى اللازم للمعيشة، بحسب كل زمان ومكان.
وَالْعامِلِينَ عَلَيْها الساعين في تحصيلها وجمعها وهم الجباة. وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ قوم أسلموا ونيتهم ضعيفة بالإسلام فتستألف قلوبهم، أو هم أشراف قد يترقب بإعطائهم ومراعاتهم إسلام نظرائهم،
وقد أعطى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، والعباس بن مرداس لذلك.
وقيل: أشراف يستألفون على أن يسلموا، فإنه عليه الصلاة والسّلام يعطيهم، والأصح أنه كان يعطيهم من خمس الخمس الذي كان خاص ماله من الغنائم.
وقد عدّ منهم من يؤلف قلبه بشيء منها على قتال الكفار ومانعي الزكاة، فهم أقسام: إما أن يعطوا ليسلموا، أو يثبت إسلامهم، أو يسلم نظراؤهم، أو يدافعوا عن المسلمين. والأول والأخير لا يعطيان اليوم عند الشافعي رضي الله عنه لعز الإسلام، بخلاف الآخرين، فيعطيان على الأصح.
وَفِي الرِّقابِ أي وفي فك المكاتبين، بأن يعاون المكاتب بشيء من الزكاة على أداء الأقساط (النجوم) أو بأن يبتاع الرقاب فتعتق، وبه قال مالك وأحمد، أو بأن يفدى الأسارى.
والعدول عن اللام إلى فِي للدلالة على أن الاستحقاق للجهة، لا للرقاب.
وَالْغارِمِينَ المديونين إن استدانوا لأنفسهم في غير معصية ولا إسراف ولم يكن لهم وفاء للديون، أو استدانوا لإصلاح ذات البين ولو أغنياء
لقوله صلّى الله عليه وآله وسلم فيما رواه أبو داود وابن ماجه عن أبي سعيد الخدري: «لا تحل الصدقة إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أو لغارم، أو رجل اشتراها بماله، أو رجل له جار مسكين فتصدق على المسكين، فأهدى المسكين للغني، أو لعامل عليها» .
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ أي القائمين بالجهاد ولو أغنياء، أو للصرف في مصالح الجهاد بالإنفاق على المتطوعة وشراء السلاح. وقيل: وفي بناء القناطر والمصانع.
وَابْنِ السَّبِيلِ المسافر المنقطع في سفره عن ماله.
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ أي فرض الله ذلك فريضة، ليس لأحد فيها رأي.