إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش، محيي الدين - الصفحة ١٠٥
عني وفيه بطء وما كنت بطيئا ولقد بطؤت وفرس بطيء من خيل بطاء وما أبطأ بك عنا؟ وما بطأ بك؟ وما بطّأك؟ قال عمر بن ربيعة :
|
فقمت أمشي فقامت وهي فاترة |
كشارب الرّاح بطّا مشيه السكر |
ولا يخفى ما في ذلك كله من الإدلال بالنفس والزهو بها وعدم المبالاة بالآخرين ، ويقال بطحه على وجهه فانبطح وفيه كل الاذلال والصّغار والمهانة ونظر حويص الى قبر عامر بن الطفيل فقال : هو في طول بطحتي أراد في طول قدي منبطحا على الأرض وبطاح بطح واسعة عريضة وتبطّح السيل اتسع مجراه ، قال ذو الرمة :
|
ولا زال من نوء السماك عليكما |
ونوء الثريا وابل متبطّح |
وتبطّح فلان تبوّأ الأبطح قال :
|
هلّا سألت عن الذين تبطحوا |
كرم البطاح وخير سرّة وادي |
وأبطخ القوم وأقثئوا كثر عندهم البطيخ والقثاء ونظر الليث الى قوم يأكلون بطيخا فقال :
|
لما رأيت المبطخين أبطخوا |
فأكلوا منه ومنه لطخوا |
ورأيته يدور بين المطابخ والمباطخ ولا يفعل ذلك إلا تياه مفتخر