الأعلام من الصحابة والتابعين - الحاج حسين الشاكري - ج ١٠ - الصفحة ٩٧ - أبو الأسود الدؤلي

ولا من الكرامة أن تستدعى اللوم، ومن أخرج ماله من يده افتقر، ومن افتقر فلا بدله أن يضرع ٧ والضرع لؤم، وإن كان الجود شقيق الكرم، والأنفة بالكرم.
وكان خطيبا عالما جمع شدة العقل وصواب الرأي، وجودة اللسان وقول الشعر (١).
قال الجوهري (٢):
هو أحد الأئمة في اللغة والأدب العربي ومن الطبقة الأولى من الشعراء، ومن سادات التابعين، وكان أكمل الرجال رأيا وأسدهم عقلا ٧ وهو شيعي، ويعد من الفقهاء والمحدثين والأشراف، والفرسان، والامراء الحاضري الجواب، ثقة في حديثه.
كما ذكره السيوطي (٣) في طبقات النحاة:
وله مع امراء وقته مواقف خطيرة يقدرها التأريخ.
وقال الراغب في المحاضرات:

أعيان الشيعة ٧: ٤٠٢.
الصحاح ٤: ١٧٠.
نقله عنه في تأسيس الشيعة: ٤٤.
(٩٧)