قاصدا الموصل والألواح معي، فلما أتيت صاحب الموصل، أخبرته بعهد صاحبه إليه وسلمته الألواح والتحقت به فأقمت معه ما شاء الله أن أقيم وكان على مثل ما كان عليه صاحبه، وصار وصيا من أوصياء عيسى بن مريم (عليه السلام) ثم حضرته الوفاة فقلت له إلى من توصي بي؟
فقال والله يا بني ما أعلم أحدا على أمرنا مستقيما إلا رجل بنصيبين فالتحق به فكان على مثل ما كان عليه صاحباه، فأخبرته خبري، وأقمت معه في الدير (١) ما شاء الله أن أقيم، فلما حضرته الوفاة قلت له: إن فلانا كان أوصى بي إليك فإلى من توصي بي؟ قال: أي بني والله ما أعلم أحدا من الناس على ما نحن عليه إلا رجل بعمورية من أرض الروم فإن استطعت أن تلحق به فالحق فلما توفي جهزته ودفنته، وتركت نصيبين والتحقت بعمورية من أرض الروم - فأتيته والتحقت به وكان آخر وصي من أوصياء
الأعلام من الصحابة والتابعين
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الأعلام من الصحابة والتابعين - الحاج حسين الشاكري - ج ١ - الصفحة ٢٠
(١) يروى أن ذلك الدير لا تزال آثاره باقية.
(٢٠)