ألف سؤال وإشكال
(١)
الفصل السابع عشر: أهل السنة.. ضد السنة! المسألة 110: جريمة تغييب سنة النبي صلى الله عليه وآله
٨ ص
(٢)
المسألة 111: تدوين السنة حرام والأحوط شرعا إحراق السنة
١٢ ص
(٣)
المسألة 112: تواضع عمر للصحابة لكي ينفذوا قراره
١٦ ص
(٤)
المسألة 113: التحديث عن النبي صلى الله عليه وآله حرام. وعقوبته الإقامة الجبرية!
١٩ ص
(٥)
المسألة 114: السبب الحقيقي لتغييب أبي بكر وعمر سنة النبي صلى الله عليه وآله!
٢١ ص
(٦)
المسألة 115: تفنيد ما زعموه من أعذار لتغييب السنة!
٢٤ ص
(٧)
المسألة 116: دفاع ابن حبان عن أبي بكر وعمر في تغييب السنة؟
٢٨ ص
(٨)
المسألة 117: دفاع الذهبي عن أبي بكر وعمر في تغييب السنة
٣٢ ص
(٩)
المسألة 118: إعطاؤهم عمر حق النقض على أحاديث النبي صلى الله عليه وآله!!
٤٠ ص
(١٠)
المسألة 119: أحاديث غيبوها عن البحث من أجل تبرير تغييب السنة!
٤٥ ص
(١١)
المسألة 120: أحاديث وجوب طلب العلم.
٤٩ ص
(١٢)
المسألة 121: آيات وأحاديث النهي عن كتمان العلم
٥٣ ص
(١٣)
المسألة 122: أحاديث وجوب التبليغ والتحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله
٥٩ ص
(١٤)
المسألة 123: أحاديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثا
٦٢ ص
(١٥)
المسألة 124: متى تم الإفراج عن تدوين السنة وبأي شروط؟!
٦٥ ص
(١٦)
المسألة 125: كيف صار الرافضون سنة النبي صلى الله عليه وآله أهل السنة والجماعة!
٧٢ ص
(١٧)
المسألة 126: المعنى الأصلي لأهل السنة والجماعة: أهل سنة عمر وجماعة معاوية!
٧٥ ص
(١٨)
المسألة 127: من هم أهل أهل سنة النبي صلى الله عليه وآله وأهل جماعة الإسلام
٨٢ ص
(١٩)
المسألة 128: أقدم نص ورد فيه اسم (أهل السنة والجماعة)
٩١ ص
(٢٠)
المسألة 129: موقف أهل البيت عليهم السلام من تغييب السنة
٩٥ ص
(٢١)
الفصل الثامن عشر تهوك المخالفين لأهل البيت الطاهرين عليهم السلام المسألة 130: بماذا تفسرون إعجاب عمر بأحبار اليهود وثقافتهم؟
٩٨ ص
(٢٢)
المسألة 131: بماذا تفسرون المكانة التي أعطاها عمر لكعب الأحبار؟
١٠٢ ص
(٢٣)
المسألة 132: بماذا تفسرون المكانة التي أعطاها عمر لتميم الداري؟
١٠٥ ص
(٢٤)
المسألة 133: هل تثقون بالحاخامات والقساوسة وتطلبون منهم الدعاء؟
١٠٩ ص
(٢٥)
المسألة 134: احترام عمر وأتباعه للتوراة المحرفة!
١١٠ ص
(٢٦)
المسألة 135: اليهود نسبوا الصفات البشرية المادية إلى الله تعالى!
١١٩ ص
(٢٧)
المسألة 136: مذهب أهل البيت عليهم السلام أبعد المذاهب عن الثقافة اليهودية
١٢٦ ص
(٢٨)
الفصل التاسع عشر الطعن في عصمة الأنبياء والإنتقاص من مقامهم عليهم السلام المسألة 137: نؤمن بالعدالة المطلقة لله تعالى والعصمة التامة للأنبياء والأئمة عليهم السلام
١٣٩ ص
(٢٩)
الفصل العشرون قرشيات البخاري في الطعن بنبينا صلى الله عليه وآله أسوأ من الإسرائيليات! المسألة 138: مقارنة بين مقام نبينا صلى الله عليه وآله في مذهب أهل البيت الطاهرين عليهم السلام وغيره
١٦٤ ص
(٣٠)
المسألة 139: البخاري نموذجا للطعن في عصمة نبينا صلى الله عليه وآله والإنتقاص من مقامه!
١٦٧ ص
(٣١)
المسألة 140: افتتح البخاري صحيحه بالطعن في النبي صلى الله عليه وآله واتهمه بأنه كان يشك في نبوته!
١٧١ ص
(٣٢)
المسألة 141: افترى البخاري على نبينا صلى الله عليه وآله بأنه يئس وقرر الانتحار!
١٨١ ص
(٣٣)
المسألة 142: البخاري يروي قصة الغرانيق ويفتري على نبينا صلى الله عليه وآله بأنه مدح الأصنام!!
١٨٦ ص
(٣٤)
المسألة 143: زعمت عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله قد سحر!
٢٠٢ ص
(٣٥)
الفصل الحادي والعشرون طعنهم في عصمة نبينا صلى الله عليه وآله وتفضيل بعض أصحابه عليه! المسألة 144: الأخطاء النبوية.. والتصحيحات العمرية!
٢١٠ ص
(٣٦)
المسألة 145: افتروا على النبي صلى الله عليه وآله بأنه كان يشتم ويلعن ويؤذي ويضرب! بعكس عمر!!
٢١٤ ص
(٣٧)
المسألة 146: زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعمل بالظن وينطق عن الهوى، وبعكس عمر
٢٣٣ ص
(٣٨)
المسألة 147: زعموا أن النبي صلى الله عليه بأنه ساذج، لم يسمع بتلقيح النخل فخرب الموسم!
٢٤٧ ص
(٣٩)
المسألة 148: زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بقطع كروم الطائف ونخيل خيبر.. فوبخه عمر!
٢٥٦ ص
(٤٠)
المسألة 149: زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله أمر المسلمين بذبح جمال جيش تبوك.. فوبخه عمر!
٢٥٨ ص
(٤١)
المسألة 150: ورووا أن النبي صلى الله عليه وآله تأخر عن صلاة العشاء فصاح به عمر!
٢٦٠ ص
(٤٢)
المسألة 151: زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس فأيقظه عمر!
٢٦١ ص
(٤٣)
المسألة 152: زعموا أن عمر انشغل فصلى آخر الوقت وأن النبي صلى الله عليه وآله انشغل ففاتته الصلاة
٢٦٥ ص
(٤٤)
المسألة 153: منهجهم في تعظيم عمر وتكبير شخصيته
٢٧٩ ص
(٤٥)
المسألة 154: اتهموا النبي صلى الله عليه وآله بأنه كان يذبح للأصنام، وأن ابن عم عمر أتقى منه!
٢٨٣ ص
(٤٦)
المسألة 155: زعموا أن عمر أمر النبي صلى الله عليه وآله أن يحجب نساءه، فلم يطعه فنزل الوحي!
٢٨٩ ص
(٤٧)
المسألة 156: اعتراض عمر على النبي صلى الله عليه وآله لماذا أعطى قوما من غنائم حنين!
٣١٦ ص
(٤٨)
المسألة 157: اعتراض عمر على نبينا صلى الله عليه وآله لصلاته على جنازة منافق!
٣١٨ ص
(٤٩)
المسألة 158: قصة أسرى بدر التي زعم عمر أنه أصاب فيها، وأن النبي صلى الله عليه وآله أخطأ!
٣٤٤ ص
(٥٠)
المسألة 159: انقلاب الأمة على النبي صلى الله عليه وآله في حياته بقيادة عمر!
٣٥٨ ص
(٥١)
المسألة 160: قول عمر عندهم سنة مطاعة، يردون به سنة النبي صلى الله عليه وآله!!
٣٨٥ ص
(٥٢)
المسألة 161: محمد هو النبي الفعلي. لكن عمر أيضا له درجة النبوة!
٣٨٩ ص
(٥٣)
المسألة 162: تعظيمهم لأي خليفة قرشي وتفضيله على الرسول الهاشمي صلى الله عليه وآله!!
٣٩٣ ص
(٥٤)
الفصل الثاني والعشرون منهج مفسري الخلافة في الانتقاص من شخصية النبي صلى الله عليه وآله المسألة 163: تفسيرهم قوله تعالى: عفا الله عنك لم أذنت لهم، واتهامهم النبي صلى الله عليه وآله باتباع الظن!
٤٠٩ ص
(٥٥)
المسألة 164: نسبتهم القسوة إلى النبي صلى الله عليه وآله لتبرير قسوة حكامهم!!
٤٢٣ ص
(٥٦)
الفصل الثالث والعشرون صور من قسوة الحكام التي أرادوا تبريرها بنسبتهم القسوة إلى النبي صلى الله عليه وآله المسألة 165: أبو بكر أحرق شخصا أو اثنين بالنار، وأبو موسى ومعاذ حللاه!
٤٤٤ ص
(٥٧)
المسألة 166: وعصموا الصحابة والأمة من أجل أبي بكر وعمر! وعصموهما مقابل الصحابة!
٤٦٠ ص
(٥٨)
الفصل الرابع والعشرون تأسيس دين الظنون هو الهدف من اتهامهم النبي صلى الله عليه وآله بالعمل بالظن! المسألة 167: الإسلام دين العلم واليقين، لا دين الظنون والاحتمالات
٤٧٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٣ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص

ألف سؤال وإشكال - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج ٢ - الصفحة ٤٢٤ - المسألة ١٦٤: نسبتهم القسوة إلى النبي صلى الله عليه وآله لتبرير قسوة حكامهم!!

في عصمة الأنبياء عليهم السلام، وهو حديث طويل جاء فيه: (فقال المأمون: لله درك يا أبا الحسن، فأخبرني قول الله عز وجل: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال الرضا عليه السلام: لم يكن أحد عند مشركي أهل مكة أعظم ذنبا من رسول الله صلى الله عليه وآله لأنهم كانوا يعبدون من دون الله ثلاث مأة وستين صنما، فلما جاءهم صلى الله عليه وآله بالدعوة إلى كلمة الإخلاص كبر ذلك عليهم وعظم، وقالوا: أجعل الآلهة إلها واحدا أن هذا لشئ عجاب. وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم أن هذا لشئ يراد. ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة أن هذا إلا اختلاق. فلما فتح الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وآله مكة قال له يا محمد: إنا فتحنا لك (مكة) فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك، عند مشركي أهل مكة بدعائك إلى توحيد الله فيما تقدم. وما تأخر، لأن مشركي مكة أسلم بعضهم وخرج بعضهم عن مكة ومن بقي منهم لم يقدر على إنكار التوحيد عليه إذا دعا الناس إليه، فصار ذنبه عندهم ذلك مغفورا بظهوره عليهم.
فقال المأمون: لله درك أبا الحسن، فأخبرني عن قول الله عز وجل: عفا الله عنك لم أذنت لهم؟
قال الرضا عليه السلام: هذا مما نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة، خاطب الله عز وجل بذلك نبيه وأراد به أمته. وكذلك قوله تعالى: لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، وقوله عز وجل: ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا).
وصدق الإمام الرضا عليه السلام، فالمتأمل في الآية وسياقها لا يجد ذنبا أو خطأ للنبي صلى الله عليه وآله ليكون فيه عتب عليه، لأن مصب الحديث عن نفاق المنافقين وتخلفهم وكذبهم. وقوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله: عفا الله عنك لم أذنت لهم، هو في الواقع خطاب لهم بأن الله كاشفهم، وتوجيه للمسلمين لأن يكشفوهم ولا يغتروا بهم،
(٤٢٤)