أجوبة مسائل جيش الصحابة
(١)
مقدمة
٢ ص
(٢)
زواج أبي بكر من أسماء بنت عميس
٣ ص
(٣)
النسب الشرعي يتحقق بالأب؟
٧ ص
(٤)
من هم آل محمد صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام؟
٨ ص
(٥)
مطالبة الزهراء عليها السلام لأبي بكر بفدك
١١ ص
(٦)
ما دامت خلافة علي عليه السلام إرادة ربانية فلما ذا لم تتحقق؟
١٤ ص
(٧)
هل كان التشيع موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وآله؟
١٨ ص
(٨)
هل رد علي عليه السلام مذهب أهل السنة؟
٢٠ ص
(٩)
هل صحيح أن الزهراء عليها السلام اعترضت على تزويجها من علي عليه السلام؟
٢٣ ص
(١٠)
هل النبي والأئمة من آله صلى الله عليه وآله أفضل من كل الأنبياء؟
٢٥ ص
(١١)
هل كان علي عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآله في المعراج؟
٢٧ ص
(١٢)
لماذا لم يحل على مشكلة من غضب منه الخلافة؟
٣١ ص
(١٣)
هل الذين قتلوا الحسين عليه السلام هم شيعته؟
٣٤ ص
(١٤)
كتابه عليه السلام لأهل الكوفة
٣٧ ص
(١٥)
معنى أن الإنسان يدفن في التربة التي خلق منها؟
٤١ ص
(١٦)
هل الشهادة الثالثة لعلي والأئمة عليه السلام فريضة؟
٥٢ ص
(١٧)
معنى قوله تعالى: (صلوا عليه وسلموا تسليما)؟
٥٩ ص
(١٨)
هل يجب عندكم أن تتكتف المرأة في الصلاة؟
٦٥ ص
(١٩)
هل صحيح أن فاطمة كرهت الحسين عليهما السلام عند حمله؟
٦٧ ص
(٢٠)
هل فاطمة الزهراء هي البنت الوحيدة للنبي صلى الله عليه وآله؟
٧٠ ص
(٢١)
سؤال عن نساء أهل البيت بعد كربلاء
٧٣ ص
(٢٢)
هل تزوج الإمام زين العابدين عليه السلام بهاشمية؟
٧٤ ص
(٢٣)
هل بايع علي عليه السلام أبا بكر مختارا، أو مجبرا؟
٧٦ ص
(٢٤)
معنى قول علي عليه السلام: (إنما الشورى للمهاجرين والأنصار)
٨٤ ص
(٢٥)
ما هو دليلكم على إقامة مجالس التعزية؟
٩٥ ص
(٢٦)
من الذي روى أحداث كربلاء؟
٩٨ ص
(٢٧)
هل صحيح أن يزيدا أمر بقتل الحسين عليه السلام؟
١٠٠ ص
(٢٨)
معاوية هو المسؤول عن كل جرائم يزيد
١٠٩ ص
(٢٩)
ما تفسيركم لروايات النهي عن ليس السواد؟
١١٢ ص
(٣٠)
هل يجوز عندكم تطهير محل البول بالريق؟
١١٦ ص

أجوبة مسائل جيش الصحابة - الشيخ علي الكوراني العاملي - الصفحة ١٢ - مطالبة الزهراء عليها السلام لأبي بكر بفدك

اللغوي، الا بقرنيه واضحة تدل علي إرادة المعني اللغوي.
والدليل على هذا الاصطلاح النبوي حديث الكساء وهو صحيح صريح في أن النبي صلى الله عليه وآله لم يرض بدخول أم سلمة معهم، بل روى أحمد في مسنده أن النبي صلى الله عليه وآله جذب الكساء من يدها!
(قال في: ٦ / ٣٢٣: (عن أم سلمة أن رسول الله (ص) قال لفاطمة ائتينى بزوجك وابنيك، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا، قال ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنك حميد مجيد. قالت أم سلمة فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي! وقال: إنك على خير). انتهى. (ورواه أبو يعلى في مسنده: ٢١ / ٣٤٤، و ٤٥٦، والطبراني في المعجم الكبير: ٣ / ٥٣ و: ٣٢ / ٣٣٦، وغيرهم).
(والنتيجة: أنا لو سلمنا أن آية التطهير لها إطلاق يشمل نساء النبي فإن النبي صلى الله عليه وآله بنص أحاديث الكساء قد حصر المقصود بها، وحرم نساءه من هذه الدرجة، وأخرجهن من أهل بيته المطهرين فمن يقول بدخولهن في أهل البيت فقد رد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله والراد عليه راد على الله تعالى!
ويكون من جهة أخرى قد ظلم أهل البيت عليهم السلام وتعدى على الحق الذي خصهم الله تعالى به!
(١٢)