شرح إحقاق الحق
(١)
آية التطهير
١٢ ص
(٢)
آية المودة
٢٦ ص
(٣)
قوله تعالى (سلام على آل ياسين)
٢٩ ص
(٤)
قوله تعالى (مرج البحرين يلتقيان)
٢٩ ص
(٥)
آية المباهلة
٣٠ ص
(٦)
آية الاطعام
٣٥ ص
(٧)
قوله تعالى (هذان خصمان اختصموا في ربهم)
٤٤ ص
(٨)
قوله تعالى (وما كان الله معذبهم وأنت فيهم)
٤٥ ص
(٩)
آية النور
٤٦ ص
(١٠)
قوله تعالى (فتلقي آدم من ربه كلمات)
٤٦ ص
(١١)
قوله تعالى (ومن يقترف)
٤٧ ص
(١٢)
اني تارك فيكم الثقلين
٤٨ ص
(١٣)
خلفت فيكم الثقلين
٥٧ ص
(١٤)
اني تارك فيكم خليفتين
٥٨ ص
(١٥)
مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا
٦٠ ص
(١٦)
قوله (ص) رحمة الله وبركاته عليكم انه حميد مجيد
٦٤ ص
(١٧)
قوله (ص) الحمد لله الذي جعل الحكمة في أهل البيت
٦٥ ص
(١٨)
أدبوا أولادكم على حب نبيكم وأهل بيته
٦٥ ص
(١٩)
قوله (ص) السلام عليكم يا أهل البيت
٦٦ ص
(٢٠)
سجد رسول الله (ص) خمس سجدات
٦٨ ص
(٢١)
مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل
٦٩ ص
(٢٢)
النجوم أمان لأهل الأرض
٧٠ ص
(٢٣)
من أحبهم فبحبي أحبهم
٧١ ص
(٢٤)
من أحب أن يحيى حياتي
٧١ ص
(٢٥)
لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام
٧٣ ص
(٢٦)
مكتوب على باب الجنة...
٧٤ ص
(٢٧)
يسأل ابن آدم عن أربعة
٧٥ ص
(٢٨)
أحبوني لحب الله
٧٥ ص
(٢٩)
من مات على حب آل محمد
٧٧ ص
(٣٠)
اللهم هؤلاء أهل بيتي
٧٩ ص
(٣١)
اللهم هؤلاء ذريتي
٨٠ ص
(٣٢)
حب آل محمد يوما خيرا
٨٢ ص
(٣٣)
قد أعطانا الله سبع خصال
٨٢ ص
(٣٤)
من صنع إلى أهل بيتي
٨٤ ص
(٣٥)
عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي
٨٥ ص
(٣٦)
شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي
٨٦ ص
(٣٧)
لا يشرب من الكوثر من خفر ذمتي
٨٧ ص
(٣٨)
أوصيكم بعترتي خيرا
٨٨ ص
(٣٩)
شجرة أنا أصلها وعلى فرعها
٨٩ ص
(٤٠)
سادات أهل الجنة
٨٩ ص
(٤١)
اشتد غضب الله على من آذاني في عترتي
٩١ ص
(٤٢)
لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار
٩١ ص
(٤٣)
من أبغض أهل البيت فهو منافق
٩٢ ص
(٤٤)
أنا وأهل بيتي مطهرون
٩٢ ص
(٤٥)
أنشدكم الله في أهل بيتي
٩٤ ص
(٤٦)
لا يبغضنا أحد إلا أدخله النار
٩٤ ص
(٤٧)
من أبغضنا أهل البيت
٩٥ ص
(٤٨)
اللهم هؤلاء آل محمد
٩٦ ص
(٤٩)
أنا سلم لمن سالمهم
٩٧ ص
(٥٠)
لا يدخل قلب امرئ ايمان
٩٩ ص
(٥١)
نحن أول الناس دخولا الجنة
٩٩ ص
(٥٢)
اللهم عاد من عاداهم
١٠٠ ص
(٥٣)
أنا حرب لمن حاربكم
١٠٢ ص
(٥٤)
ما بال رجال يقولون ان رحم رسول الله لا تنفع يوم القيامة
١٠٤ ص
(٥٥)
ستبتلون أهل بيتي من بعدي
١٠٥ ص
(٥٦)
من آذى قرابتي فقد آذاني
١٠٥ ص
(٥٧)
أحب الرجال إلى الرسول علي
١٠٦ ص
(٥٨)
اللهم هؤلاء أهل بيتي
١٠٦ ص
(٥٩)
آل عبا تحت قبة العرش
١١١ ص
(٦٠)
معرفة آل محمد براءة من النار
١١١ ص
(٦١)
آل محمد شجرة النبوة
١١٣ ص
(٦٢)
اختار الله لنا الآخرة على الدنيا
١١٣ ص
(٦٣)
لا يحبكم الا مؤمن
١١٦ ص
(٦٤)
من أحبني فليحب عليا
١١٧ ص
(٦٥)
من أحبني وأحب هذين...
١١٨ ص
(٦٦)
لا يدخل قلب امرئ ايمان حتى يحبكم لله ولقرابتي
١٢٠ ص
(٦٧)
أنا وإياك وهذان...
١٢٣ ص
(٦٨)
أنا ميزان العلم وعلي كفتاه
١٢٥ ص
(٦٩)
من آذاني في أهلي
١٢٧ ص
(٧٠)
من أبغض أحدا من أهل بيتي
١٢٧ ص
(٧١)
أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي
١٢٨ ص
(٧٢)
من أحبهم أحبه الله
١٢٩ ص
(٧٣)
أول من أشفع له يوم القيامة
١٢٩ ص
(٧٤)
اخلفوني في أهل بيتي
١٣٠ ص
(٧٥)
احفظوني في قرابتي
١٣١ ص
(٧٦)
اللهم هؤلاء خاصتي وأهل بيتي
١٣١ ص
(٧٧)
أذكركم الله في أهل بيتي
١٣٢ ص
(٧٨)
الصدقة حرام على محمد وآل محمد
١٣٥ ص
(٧٩)
لكل بني أم عصبة
١٤٨ ص
(٨٠)
كل سبب ونسب منقطع
١٥١ ص
(٨١)
نحن أهل بيت لا يقاس بنا
١٥٢ ص
(٨٢)
تنقطع الأنساب يوم القيامة
١٥٣ ص
(٨٣)
أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة
١٥٣ ص
(٨٤)
كلمات القوم في شأن أهل البيت عليهم السلام
١٥٤ ص
(٨٥)
كلام كعب الأحبار
١٥٦ ص
(٨٦)
كلام عمر بن عبد العزيز
١٥٧ ص
(٨٧)
كلام محي الدين العربي
١٥٩ ص
(٨٨)
كلام فضل الله بن روزبهان
١٦٣ ص
(٨٩)
كلام الأستاذ أبو كف
١٨١ ص
(٩٠)
كلام عبد الحليم الجندي
١٨٥ ص
(٩١)
كلام الشريف علوي الهدار
١٩١ ص
(٩٢)
كلام السيد محمد وهبي
١٩٤ ص
(٩٣)
كلام موسى محمد علي
١٩٨ ص
(٩٤)
كلام الشافعي
٢٠٤ ص
(٩٥)
كلام يحيى الحصكفي
٢٠٦ ص
(٩٦)
كلام منظوم لدعبل الخزاعي
٢١٢ ص
(٩٧)
فضائل ومناقب الامام علي عليه السلام
٢١٨ ص
(٩٨)
نسبه الشريف وولادته
٢٢٣ ص
(٩٩)
كلماته المنظومة والمنثورة
٢٤٤ ص
(١٠٠)
ارسال الرسول عليا لبئر ذات العلم لأجل الماء
٢٤٦ ص
(١٠١)
ارسال الرسول عليا لدعوة الجن إلى الاسلام
٢٥٠ ص
(١٠٢)
مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام
٢٥٥ ص
(١٠٣)
آية انا أعطيناك الكوثر
٢٥٧ ص
(١٠٤)
آية التطهير
٢٥٨ ص
(١٠٥)
اللهم هؤلاء أهل بيتي
٢٦٠ ص
(١٠٦)
آية المودة
٢٦١ ص
(١٠٧)
آية المباهلة
٢٦٢ ص
(١٠٨)
آية (وآت ذي القربى حقه)
٢٦٢ ص
(١٠٩)
فاطمة حوراء انسية
٢٦٣ ص
(١١٠)
أسماء فاطمة عليها السلام
٢٦٤ ص
(١١١)
إنما سميت فاطمة فاطمة
٢٦٤ ص
(١١٢)
سميت فاطمة البتول
٢٦٦ ص
(١١٣)
سميت فاطمة الزهراء
٢٦٧ ص
(١١٤)
قيام النبي لدخول فاطمة
٢٦٧ ص
(١١٥)
تبعث فاطمة على ناقة من نوق الجنة
٢٧٠ ص
(١١٦)
أحب أهلي فاطمة
٢٧١ ص
(١١٧)
فاطمة سيدة نساء أهل الجنة
٢٧٤ ص
(١١٨)
خير النساء أربع إحداهن فاطمة عليها السلام
٢٨١ ص
(١١٩)
ان الله يغضب لغضب فاطمة
٢٨٢ ص
(١٢٠)
فاطمة بضعة مني
٢٨٤ ص
(١٢١)
فاطمة مضغة مني
٢٨٩ ص
(١٢٢)
من أرضى فاطمة فقد أرضاني
٢٨٩ ص
(١٢٣)
أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة
٢٩٠ ص
(١٢٤)
فاطمة شجنة مني
٢٩٠ ص
(١٢٥)
أنا أبو ولد فاطمة
٢٩١ ص
(١٢٦)
فاطمة سيدة نساء العالمين
٢٩١ ص
(١٢٧)
فاطمة وبعلها وابناهما معي في مكان واحد
٢٩٢ ص
(١٢٨)
من أحب فاطمة فقد أحبني
٢٩٣ ص
(١٢٩)
فاطمة حذية مني
٢٩٤ ص
(١٣٠)
حسبك من نساء العالمين أربع إحداهن فاطمة
٢٩٤ ص
(١٣١)
خير نسائكم فاطمة
٢٩٥ ص
(١٣٢)
فاطمة سيدة نساء هذه الأمة
٢٩٦ ص
(١٣٣)
فاطمة علاقة الميزان
٣٠٠ ص
(١٣٤)
فاطمة لسان الميزان
٣٠١ ص
(١٣٥)
فاطمة سيدة نساء العالمين
٣٠١ ص
(١٣٦)
أنت أول أهل بيتي لحوقا بي
٣٠٤ ص
(١٣٧)
أنا الشجرة وفاطمة فرعها
٣١١ ص
(١٣٨)
أنا شجرة وفاطمة حملها
٣١٢ ص
(١٣٩)
ينادى يوم القيامة غضوا أبصاركم عن فاطمة حتى تمر
٣١٢ ص
(١٤٠)
حرم الله فاطمة وذريتها على النار
٣١٤ ص
(١٤١)
المهدي من ولد فاطمة
٣١٤ ص
(١٤٢)
أنا حرب لمن حاربكم
٣١٦ ص
(١٤٣)
أفضل نساء أهل الجنة فاطمة
٣١٦ ص
(١٤٤)
تعليمه (ص) التسبيح لفاطمة
٣١٧ ص
(١٤٥)
دعاء الرسول لفاطمة لما رآها جائعة
٣٢٨ ص
(١٤٦)
كانت لفاطمة سلسلة من ذهب...
٣٣١ ص
(١٤٧)
خطبة علي لفاطمة عليهما السلام
٣٣٣ ص
(١٤٨)
زوج النبي فاطمة من علي
٣٣٩ ص
(١٤٩)
خطبة عقد فاطمة عليها السلام
٣٤٥ ص
(١٥٠)
كان صداق فاطمة درعا حطمية
٣٤٧ ص
(١٥١)
وليمة عرس فاطمة
٣٥١ ص
(١٥٢)
جهاز فاطمة عليها السلام
٣٥٣ ص
(١٥٣)
ايثار فاطمة قميصها الجديد
٣٥٥ ص
(١٥٤)
دعاء الرسول لعلي وفاطمة ليلة العرس
٣٥٦ ص
(١٥٥)
فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله حقها من فدك
٣٥٩ ص
(١٥٦)
رثاء الزهراء البتول لأبيها
٣٧٩ ص
(١٥٧)
تاريخ وفاة الزهراء المرضية
٣٨٥ ص
(١٥٨)
وصية فاطمة
٣٨٧ ص
(١٥٩)
أول من عمل له النعش فاطمة
٣٩١ ص
(١٦٠)
موضع قبر فاطمة عليها السلام
٣٩٢ ص
(١٦١)
رثاء الامام علي في وفاة فاطمة
٣٩٣ ص
(١٦٢)
فاطمة أفضل من الخلفاء
٣٩٦ ص
(١٦٣)
كلام عائشة في شأن فاطمة
٣٩٧ ص
(١٦٤)
كانت فاطمة أصدق الناس
٣٩٩ ص
(١٦٥)
فضائل ومناقب السبطين الحسن والحسين عليهما السلام
٤٠٨ ص
(١٦٦)
شباهة السبطين بالرسول
٤٠٩ ص
(١٦٧)
تسميتهما بالحسن والحسين
٤١٠ ص
(١٦٨)
تعويذهما الرسول (ص)
٤١٠ ص
(١٦٩)
الحسن والحسين من ذرية الرسول
٤١١ ص
(١٧٠)
تفل رسول الله (ص) في فمهما
٤١٣ ص
(١٧١)
الحسن والحسين ريحانتاي
٤١٤ ص
(١٧٢)
عق النبي (ص) عنهما
٤١٦ ص
(١٧٣)
اللهم انك تعلم اني أحبهما
٤١٧ ص
(١٧٤)
أحب أهل بيتي الحسن والحسين
٤١٧ ص
(١٧٥)
الحسنين سبطان من الأسباط
٤١٨ ص
(١٧٦)
بأبي وأمي هما
٤١٨ ص
(١٧٧)
وجوب مودة ذي القربى
٤١٩ ص
(١٧٨)
أول من يدخل الجنة
٤٢٠ ص
(١٧٩)
اللهم ابناي أحبهما
٤٢٠ ص
(١٨٠)
من أحبهما كان معي
٤٢٣ ص
(١٨١)
من أحبهما فقد أحبني
٤٢٥ ص
(١٨٢)
نزوله (ص) عن المنبر وحملهما
٤٢٦ ص
(١٨٣)
خير شبابكم الحسن والحسين
٤٢٨ ص
(١٨٤)
نعم الجمل جملكما
٤٢٨ ص
(١٨٥)
تزيين ركني الجنة بهما
٤٣٠ ص
(١٨٦)
الحسن والحسين سيفا العرش
٤٣٠ ص
(١٨٧)
اطالته (ص) السجدة لأجل ركوبهما عليه
٤٣١ ص
(١٨٨)
يبعث ابنا فاطمة على ناقتين
٤٣٢ ص
(١٨٩)
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
٤٣٢ ص
(١٩٠)
مصارعة السبطين بين يدي جدهما
٤٣٧ ص
(١٩١)
كلمات القوم في شأن الحسن والحسين عليهما السلام
٤٣٨ ص
(١٩٢)
مناقب الامام الحسن (ع)
٤٤٢ ص
(١٩٣)
ميلاد الامام الحسن (ع)
٤٤٣ ص
(١٩٤)
تسمية الحسن عليه السلام
٤٤٩ ص
(١٩٥)
كنية الامام المجتبى
٤٥٢ ص
(١٩٦)
أشبه الناس بالرسول
٤٥٢ ص
(١٩٧)
كان الرسول يقبل الحسن
٤٥٦ ص
(١٩٨)
الحسن بضعة الرسول
٤٥٨ ص
(١٩٩)
حمله على عاتق الرسول
٤٥٩ ص
(٢٠٠)
انه سيد شباب أهل الجنة
٤٦٠ ص
(٢٠١)
حجه (ع) ماشيا
٤٦١ ص
(٢٠٢)
تعويذ النبي (ص)
٤٦٢ ص
(٢٠٣)
الرسول يمص لعاب الحسن
٤٦٣ ص
(٢٠٤)
هذا مني وأنا منه
٤٦٤ ص
(٢٠٥)
إطالة الرسول السجود لركوبه
٤٦٥ ص
(٢٠٦)
الحسن سيد شباب أهل الجنة
٤٦٧ ص
(٢٠٧)
الحسن ريحانة الرسول
٤٦٨ ص
(٢٠٨)
الرسول يدلع لسانه
٤٦٩ ص
(٢٠٩)
الحسن (ع) قاسم ماله
٤٧٠ ص
(٢١٠)
اللهم اني أحبه فأحبه
٤٧١ ص
(٢١١)
جوده وكرمه
٤٧٨ ص
(٢١٢)
اعتاقه عبده لأجل أكله اللقمة
٤٨٣ ص
(٢١٣)
حلمه عليه السلام
٤٨٤ ص
(٢١٤)
كراماته عليه السلام
٤٨٥ ص
(٢١٥)
ما حفظه عن جده من دعاء القنوت
٤٨٦ ص
(٢١٦)
جوامع كلامه عليه السلام
٤٨٨ ص
(٢١٧)
بعض خطبه عليه السلام
٥٢٠ ص
(٢١٨)
كتابه (ع) إلى معاوية
٥٣٢ ص
(٢١٩)
كتابه إلى أهل البصرة
٥٣٥ ص
(٢٢٠)
ما كتب لمعاوية في الصلح
٥٣٦ ص
(٢٢١)
شهادته (ع) بالسم
٥٣٩ ص
(٢٢٢)
كلمات القوم في حقه
٥٤٨ ص
(٢٢٣)
مناقب الامام الحسين (ع)
٥٧٢ ص
(٢٢٤)
ولادة الحسين عليه السلام
٥٧٦ ص
(٢٢٥)
تسميته حسينا
٥٨٠ ص
(٢٢٦)
نقش خاتمه
٥٨٢ ص
(٢٢٧)
من أحب الحسين فقد أحبني
٥٨٢ ص
(٢٢٨)
من أحب الحسين كان معي
٥٨٢ ص
(٢٢٩)
اللهم اني أحبه فأحبه
٥٨٣ ص
(٢٣٠)
الحسين ريحانة النبي (ص)
٥٨٤ ص
(٢٣١)
حسين مني وأنا من حسين
٥٨٥ ص
(٢٣٢)
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
٥٨٩ ص
(٢٣٣)
الحسين من ذرية الرسول
٥٩١ ص
(٢٣٤)
شمول آية المودة للحسين
٥٩٣ ص
(٢٣٥)
شمول آية المباهلة للحسين
٥٩٤ ص
(٢٣٦)
اعطاء الرسول للحسين جرأته
٥٩٥ ص
(٢٣٧)
إطالة الرسول السجود لأجل ركوبه
٥٩٧ ص
(٢٣٨)
حسين خير الناس
٥٩٨ ص
(٢٣٩)
لعن الله من قطع السدر
٥٩٩ ص
(٢٤٠)
احترامه للحرم الشريف الإلهي
٥٩٩ ص
(٢٤١)
نبذة من كراماته
٦٠١ ص
(٢٤٢)
جوامع كلامه (ع)
٦٠٣ ص
(٢٤٣)
نبذة من كتبه الشريفة
٦٢٠ ص
(٢٤٤)
جوده وكرمه
٦٢٢ ص
(٢٤٥)
شجاعته عليه السلام
٦٢٤ ص
(٢٤٦)
ان أمتك ستقتل الحسين
٦٢٩ ص
(٢٤٧)
يقتل الحسين حين يعلوه القتير
٦٣١ ص
(٢٤٨)
يقتل الحسين بشط الفرات
٦٣٢ ص
(٢٤٩)
الحسين يقتل بالطف
٦٣٢ ص
(٢٥٠)
الحسين يقتل بأرض بابل
٦٣٣ ص
(٢٥١)
نبذة من كراماته
٦٣٤ ص
(٢٥٢)
سبب استشهاده (ع)
٦٤٥ ص
(٢٥٣)
رأس الحسين (ع) عند يزيد
٦٨٤ ص
(٢٥٤)
الرأس الحسيني كيف عاملوا به
٦٨٦ ص
(٢٥٥)
من كرامات الرأس الشريف
٦٨٧ ص
(٢٥٦)
الاختلاف في مدفن الرأس
٦٩١ ص
(٢٥٧)
كلمات القوم في الحسين (ع)
٧٣١ ص
(٢٥٨)
قصيدة الفرزدق في شأنه
٧٤٧ ص
(٢٥٩)
كلام عبد الله بن زبير في شهادته
٧٤٩ ص
(٢٦٠)
ما قيل في رثاه
٧٥٣ ص
(٢٦١)
مناقب الامام السجاد (ع)
٧٥٩ ص
(٢٦٢)
ميلاد الامام السجاد (ع)
٧٦٢ ص
(٢٦٣)
اسمه وكنيته
٧٦٤ ص
(٢٦٤)
ألقابه الشريفة
٧٦٥ ص
(٢٦٥)
حلمه عليه السلام
٧٦٥ ص
(٢٦٦)
عبادته عليه السلام
٧٦٧ ص
(٢٦٧)
سخاؤه وانفاقه
٧٦٨ ص
(٢٦٨)
من كراماته (ع)
٧٦٩ ص
(٢٦٩)
وصيته لابنه الباقر (ع)
٧٧١ ص
(٢٧٠)
دعاؤه في السجود
٧٧٢ ص
(٢٧١)
نبذة من كلامه (ع)
٧٧٣ ص
(٢٧٢)
ما قيل في شأنه (ع)
٧٨٣ ص
(٢٧٣)
مناقب الامام الباقر (ع)
٧٨٩ ص
(٢٧٤)
اسمه ونسبه وكناه وميلاده
٧٩١ ص
(٢٧٥)
كراماته عليه السلام
٧٩٣ ص
(٢٧٦)
نبذة من كلماته
٧٩٤ ص
(٢٧٧)
مناقب الامام الصادق (ع)
٧٩٨ ص
(٢٧٨)
اسمه ونسبه الشريف
٨٠١ ص
(٢٧٩)
من كراماته (ع)
٨٠٣ ص
(٢٨٠)
وصيته لابنه الكاظم (ع)
٨٠٤ ص
(٢٨١)
جوامع كلماته عليه السلام
٨٠٥ ص
(٢٨٢)
كلمات القوم في شأنه (ع)
٨١٢ ص
(٢٨٣)
مناقب الامام الكاظم (ع)
٨١٤ ص
(٢٨٤)
نسبه وميلاده ووفاته
٨١٦ ص
(٢٨٥)
عبادته ودعاؤه (ع)
٨١٧ ص
(٢٨٦)
جوده وسخاؤه وسماحته
٨١٨ ص
(٢٨٧)
نبذة من كراماته (ع)
٨٢٠ ص
(٢٨٨)
نبذة من كلماته (ع)
٨٢٣ ص
(٢٨٩)
كلمات القوم في شأنه
٨٢٤ ص
(٢٩٠)
أولاده عليه السلام
٨٢٧ ص
(٢٩١)
مناقب الامام الرضا (ع)
٨٢٩ ص
(٢٩٢)
اسمه ونسبه وميلاده ووفاته
٨٣٤ ص
(٢٩٣)
من كراماته عليه السلام
٨٣٥ ص
(٢٩٤)
جوامع كلامه عليه السلام
٨٥٢ ص
(٢٩٥)
ولاية عهده للمأمون
٨٥٧ ص
(٢٩٦)
تزويجه بنت المأمون
٨٦٣ ص
(٢٩٧)
أشعار أبي نواس في شأنه
٨٦٣ ص
(٢٩٨)
مناقب الامام الجواد (ع)
٨٦٥ ص
(٢٩٩)
نسبه وميلاده ووفاته
٨٦٨ ص
(٣٠٠)
تزويجه بنت المأمون
٨٦٩ ص
(٣٠١)
نبذة من كراماته (ع)
٨٦٩ ص
(٣٠٢)
جوده وكرمه (ع)
٨٧٠ ص
(٣٠٣)
مناقب الامام الهادي (ع)
٨٧٢ ص
(٣٠٤)
نسبه وإقامته بسامراء ووفاته
٨٧٤ ص
(٣٠٥)
الزيارة الجامعة الكبيرة
٨٧٥ ص
(٣٠٦)
مناقب الامام العسكري (ع)
٨٨٢ ص
(٣٠٧)
نسبه وميلاده ووفاته
٨٨٦ ص
(٣٠٨)
ما قيل في شأنه (ع)
٨٨٧ ص
(٣٠٩)
مناقب الامام الحجة (ع)
٨٨٨ ص
(٣١٠)
فضائله ومناقبه الشريفة
٨٩٧ ص
(٣١١)
كلمات أعلام العامة في شأنه
٩٠٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
قصيدة شعرية ١٠ ص
قصيدة شعرية ٣ ص
قصيدة شعرية ٤ ص
قصيدة شعرية ٥ ص
قصيدة شعرية ٦ ص
قصيدة شعرية ٧ ص
قصيدة شعرية ٨ ص
قصيدة شعرية ٩ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٣٥ - الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
ابن أبي طالب رضي الله عنه، الهاشمي القرشي.
أمه فاطمة الزهراء، بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أكبر أولادها، وأولهم، ولد في المدينة المنورة، في شعبان سنة ثلاث من الهجرة.
وقيل: في نصف شهر رمضان منها.
وقيل: ولد سنة أربع.
وقيل: سنة خمس، والأول أثبت.
حنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف.
وأذن في أذنه، وسماه الحسن، رضي الله عنه، وعق عنه بكبش.
كان حليما عاقلا، كريما شهما، سخيا سمحا، ورعا تقيا، محبا للخير، فصيح القول، بليغ العبارة، حسن المنطق، حاضر البديهة.
لين الجانب، سخي النفس، قوي الإرادة، ثابت الهمة، راسخ التسليم، محكم التفويض لله رب العالمين.
له في طريق القوم تأمل كامل، وحظ وافر، وفكر ثاقب، وقلب طاهر، وروح مشرقة، ونفس مضيئة مطمئنة.
إلى أن قال في ص ٦٨:
لا أعرف شرفا غير شرف النسب، ولا أحسب حسبا غير حسب الفضيلة.
وإمامنا الجليل، وحليمنا العظيم، حليم آل البيت، الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه، له من عراقة الأصل ما يفوق به شرف النسب، ومن طهارة المنبت ما يعلو به حسب الفضيلة.
وما وجدت آصل لفظا، ولا أعرق معنى، ولا أحكم عبارة، ولا أفصح بيانا، ولا أظهر وضوحا، ولا أكثر دقة، ولا أعمق تفكيرا، ولا أشد تثبيتا، لبيان نسب الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه. من هذا الحديث النبوي الرائع لفظا ومعنى، الذي أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، والطبراني في معجمه، وابن عساكر في تاريخه، والحاكم في مستدركه، على شرط البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة العصر، فلما كان في الرابعة، أقبل الحسن والحسين، حتى ركبا على ظهره، فلما سلم وضعهما بين يديه، وأقبل على الحسن فحمله على عاتقه الأيمن، والحسين على عاتقه الأيسر، ثم قال:
أيها الناس، ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة؟
ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة؟
ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما؟ الحسن والحسين.
جدهما رسول الله، وجدتهما خديجة بنت خويلد، وأمهما فاطمة بنت رسول الله، وأبوهما علي بن أبي طالب، وعمهما جعفر بن أبي طالب، وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب. وخالهما القاسم بن رسول الله، وخالاتهما: زينب، ورقية، وأم كلثوم، بنات رسول الله.
وجدهما في الجنة، وأبوهما في الجنة، وأمهما في الجنة، وعمهما في الجنة، وجدهما في الجنة، وخالاتهما في الجنة، وهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة. اه.
ويعلق الشيخ ابن طلحة رضي الله عنه على هذا بكلام نفيس فيقول:
حصل للحسن وأخيه الحسين رضي الله عنهما، ما لم يحصل لغيرهما، فإنهما سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وريحانتاه، وسيدا شباب أهل الجنة.
جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأبوهما علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
وأمهما الطاهرة البتول فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله.
نسب كان عليه من شمس الضحى نور، ومن فلق الصبح عمود.
هذا النسب الذي عنده تتضاءل الأنساب، وجاء بصحته الأثر في السنة والكتاب، فهو وأخوه رضي الله عنهما دوحة الفضل والنبوة، التي طابت فرعا وأصلا، وشعبة الرسالة التي سمت رفعة ونبلا، قد اكتنفها العز والشرف، ولازمهما السؤدد فما له عنهما منصرف أ ه.
ويعبر هو رضي الله عنه عن نفسه بنفسه فيقول:
يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ولم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن النبي، وأنا ابن الوصي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا، ويصعد من عندنا، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا.
وأخرج ابن عساكر في تاريخه، والحافظ ابن كثير، بسندهما، عن المدايني قال:
كان عمرو بن العاس، وجملة من الأشراف، من أكرم الناس، فقال معاوية:
من أكرم الناس أبا وأما، وجدا وجدة، وخالا وخالة، وعما وعمة؟
فقام النعمان بن العجلان، فأخذ بيد الحسن فقال: هذا.
أبوه علي، وأمه بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجده رسول الله وجدته خديجة، وعمه جعفر، وعمته أم هانئ بنت أبي طالب، وخاله القاسم، وخالته زينب.
فقال له عمرو: أحب بني هاشم دعاك إلى ما عملت؟
فقال ابن العجلان:
يا ابن العاص: ما عملت؟ إنه من التمس رضاء مخلوق بسخط الله الخالق حرمه الله أمنيته، وختم له بالشقاء في آخر عمره:
بنو هاشم أنضر قريش عودا وأقعدها سلما، وأفضلها أحلاما أ ه.
وأخرج أبو هاشم الجعفي قال:
فأخر يزيد بن معاوية يوما الحسن بن علي رضي الله عنه فقال معاوية ليزيد:
فاخرت الحسن؟ قال: نعم.
قال: لعلك تقول: أن أمك مثل أمه، وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولعلك تقول: أن جدك خير من جده، وجده رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما أبوك وأبوه، فقد تحاكما إلى الله، فحكم الله لأبيه على أبيك. أ ه.
ذكره الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء.
إلى أن قال في ص ٧٤:
وأما صفته: فقد كان رضي الله عنه: كما أخرج أحمد بن محمد بن أيوب المغيري:
أبيض مشربا بحمرة، أدعج العينين، سهل الخدين، كث اللحية، ذا وفرة كأن عنقه إبريق فضة، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير، جعد الشعر، حسن البدن، يخضب بالسواد مليحا من أحسن الناس وجها.
إلى أن قال في ص ٨٩:
إن الذي قدر على إخراج الماء من الصخرة الصماء، قادر على الارواء بغير ماء، ولكن لإظهار أثر المعجزة، وإيصال محل الاستغاثة، أراد الحق سبحانه أن يكون كل قوم جاريا على سنة، ملازما لحده، غير مزاحم لصاحبه، فأفرد لكل سبطة علامة يعرفون بها مشربهم، فهؤلاء لا يردون مشرب الآخرين، والآخرون لا يردون مشرب الأولين.
وحين كفاهم ما طلبوا أمرهم بالشكر، وحفظ الأمر، وترك اختيار الوزر، والمناهل مختلفة، والمشارب متفاوتة، وكل يرد مشربه.
فمشرب عذب فرات سائغ شرابه، ومشرب ملح أجاج يمج الذوق شرابه، ومشرب صاف زلال، ومشرب رتق أو شال، وسائق كل قوم يقودهم، ورائد كل طائفة يسوقهم، فالنفوس: ترد مناهل المنى والشهوات. والقلوب: ترد مشارب التقوى والطاعات.
والأرواح: ترد مناهل الحقائق بالاختطاف عن الكون والمرسومات.
ثم عن الاحساس والصفات، ثم بالاستهلاك في حقيقة الوجود والذات.
وعلامة سبط سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه، التي يعرف بها مشربه، أنه: فرع شجرة النبوة وعضو أهل بيت الرسالة وغصن أهل بيت الرحمة ونقطة معدن العلم.
ولا خفاء على من مارس شيئا من العلم أو خص بأدنى لمحة من الفهم، تعظيم قدر توجيه نبينا صلى الله عليه وسلم لإمامنا الحسن بن علي، وخصوصه صلوات الله وسلامه عليه إياه بفضائل، ومحاسن، ومناقب، لا تنضبط لزمام، وتنويهه بذلك صلى الله عليه وسلم، واختصاصه بما تكل عنه الألسنة والأقلام.
وتوجيه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لإمامنا الحسن، كان له الفضل والصدارة، في تهيئته رضي الله عنه، إلى ما كان عليه من غزارة علمه، ودلائل حكمه، وحسن أقواله، وفصاحة لسانه، وبلاغة حنانه، وحسن مناظراته، وبراعة استهلاله، وإيجاز خطبه، ودقة كلامه.
فتوجيهه صلوات الله وسلامه عليه، له، يعد بحق: أصل فرعه، وعنصر ينابيعه، ونقطة دائرته، الذي منه انبعث علمه ومعرفته، وتفرع منه ثقوب رأيه، وجودة فطنته، وإصابة فكره، وصدق ظنه، ونظره للعواقب، ومصالح النفس، ومجاهدة الشهوة، وحسن السياسة، ودقة التدبير، واقتناء الفضائل، وتجنب الرذائل.
والناظر في مكانة إمامنا الحسن العلمية، يلمح بداهة، اتسام سيدنا الحسن، بفصيح القول، وبليغ العبارة، وحسن المنطق، وحضور البديهة، وقوة الحجة، ووضوح البرهان، وفي كلامه وحكمه، وخطبه - كما سيأتي - يؤكد ذلك.
أمه فاطمة الزهراء، بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أكبر أولادها، وأولهم، ولد في المدينة المنورة، في شعبان سنة ثلاث من الهجرة.
وقيل: في نصف شهر رمضان منها.
وقيل: ولد سنة أربع.
وقيل: سنة خمس، والأول أثبت.
حنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف.
وأذن في أذنه، وسماه الحسن، رضي الله عنه، وعق عنه بكبش.
كان حليما عاقلا، كريما شهما، سخيا سمحا، ورعا تقيا، محبا للخير، فصيح القول، بليغ العبارة، حسن المنطق، حاضر البديهة.
لين الجانب، سخي النفس، قوي الإرادة، ثابت الهمة، راسخ التسليم، محكم التفويض لله رب العالمين.
له في طريق القوم تأمل كامل، وحظ وافر، وفكر ثاقب، وقلب طاهر، وروح مشرقة، ونفس مضيئة مطمئنة.
إلى أن قال في ص ٦٨:
لا أعرف شرفا غير شرف النسب، ولا أحسب حسبا غير حسب الفضيلة.
وإمامنا الجليل، وحليمنا العظيم، حليم آل البيت، الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه، له من عراقة الأصل ما يفوق به شرف النسب، ومن طهارة المنبت ما يعلو به حسب الفضيلة.
وما وجدت آصل لفظا، ولا أعرق معنى، ولا أحكم عبارة، ولا أفصح بيانا، ولا أظهر وضوحا، ولا أكثر دقة، ولا أعمق تفكيرا، ولا أشد تثبيتا، لبيان نسب الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه. من هذا الحديث النبوي الرائع لفظا ومعنى، الذي أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، والطبراني في معجمه، وابن عساكر في تاريخه، والحاكم في مستدركه، على شرط البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة العصر، فلما كان في الرابعة، أقبل الحسن والحسين، حتى ركبا على ظهره، فلما سلم وضعهما بين يديه، وأقبل على الحسن فحمله على عاتقه الأيمن، والحسين على عاتقه الأيسر، ثم قال:
أيها الناس، ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة؟
ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة؟
ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما؟ الحسن والحسين.
جدهما رسول الله، وجدتهما خديجة بنت خويلد، وأمهما فاطمة بنت رسول الله، وأبوهما علي بن أبي طالب، وعمهما جعفر بن أبي طالب، وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب. وخالهما القاسم بن رسول الله، وخالاتهما: زينب، ورقية، وأم كلثوم، بنات رسول الله.
وجدهما في الجنة، وأبوهما في الجنة، وأمهما في الجنة، وعمهما في الجنة، وجدهما في الجنة، وخالاتهما في الجنة، وهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة. اه.
ويعلق الشيخ ابن طلحة رضي الله عنه على هذا بكلام نفيس فيقول:
حصل للحسن وأخيه الحسين رضي الله عنهما، ما لم يحصل لغيرهما، فإنهما سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وريحانتاه، وسيدا شباب أهل الجنة.
جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأبوهما علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
وأمهما الطاهرة البتول فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله.
نسب كان عليه من شمس الضحى نور، ومن فلق الصبح عمود.
هذا النسب الذي عنده تتضاءل الأنساب، وجاء بصحته الأثر في السنة والكتاب، فهو وأخوه رضي الله عنهما دوحة الفضل والنبوة، التي طابت فرعا وأصلا، وشعبة الرسالة التي سمت رفعة ونبلا، قد اكتنفها العز والشرف، ولازمهما السؤدد فما له عنهما منصرف أ ه.
ويعبر هو رضي الله عنه عن نفسه بنفسه فيقول:
يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ولم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن النبي، وأنا ابن الوصي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا، ويصعد من عندنا، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا.
وأخرج ابن عساكر في تاريخه، والحافظ ابن كثير، بسندهما، عن المدايني قال:
كان عمرو بن العاس، وجملة من الأشراف، من أكرم الناس، فقال معاوية:
من أكرم الناس أبا وأما، وجدا وجدة، وخالا وخالة، وعما وعمة؟
فقام النعمان بن العجلان، فأخذ بيد الحسن فقال: هذا.
أبوه علي، وأمه بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجده رسول الله وجدته خديجة، وعمه جعفر، وعمته أم هانئ بنت أبي طالب، وخاله القاسم، وخالته زينب.
فقال له عمرو: أحب بني هاشم دعاك إلى ما عملت؟
فقال ابن العجلان:
يا ابن العاص: ما عملت؟ إنه من التمس رضاء مخلوق بسخط الله الخالق حرمه الله أمنيته، وختم له بالشقاء في آخر عمره:
بنو هاشم أنضر قريش عودا وأقعدها سلما، وأفضلها أحلاما أ ه.
وأخرج أبو هاشم الجعفي قال:
فأخر يزيد بن معاوية يوما الحسن بن علي رضي الله عنه فقال معاوية ليزيد:
فاخرت الحسن؟ قال: نعم.
قال: لعلك تقول: أن أمك مثل أمه، وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولعلك تقول: أن جدك خير من جده، وجده رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما أبوك وأبوه، فقد تحاكما إلى الله، فحكم الله لأبيه على أبيك. أ ه.
ذكره الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء.
إلى أن قال في ص ٧٤:
وأما صفته: فقد كان رضي الله عنه: كما أخرج أحمد بن محمد بن أيوب المغيري:
أبيض مشربا بحمرة، أدعج العينين، سهل الخدين، كث اللحية، ذا وفرة كأن عنقه إبريق فضة، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير، جعد الشعر، حسن البدن، يخضب بالسواد مليحا من أحسن الناس وجها.
إلى أن قال في ص ٨٩:
إن الذي قدر على إخراج الماء من الصخرة الصماء، قادر على الارواء بغير ماء، ولكن لإظهار أثر المعجزة، وإيصال محل الاستغاثة، أراد الحق سبحانه أن يكون كل قوم جاريا على سنة، ملازما لحده، غير مزاحم لصاحبه، فأفرد لكل سبطة علامة يعرفون بها مشربهم، فهؤلاء لا يردون مشرب الآخرين، والآخرون لا يردون مشرب الأولين.
وحين كفاهم ما طلبوا أمرهم بالشكر، وحفظ الأمر، وترك اختيار الوزر، والمناهل مختلفة، والمشارب متفاوتة، وكل يرد مشربه.
فمشرب عذب فرات سائغ شرابه، ومشرب ملح أجاج يمج الذوق شرابه، ومشرب صاف زلال، ومشرب رتق أو شال، وسائق كل قوم يقودهم، ورائد كل طائفة يسوقهم، فالنفوس: ترد مناهل المنى والشهوات. والقلوب: ترد مشارب التقوى والطاعات.
والأرواح: ترد مناهل الحقائق بالاختطاف عن الكون والمرسومات.
ثم عن الاحساس والصفات، ثم بالاستهلاك في حقيقة الوجود والذات.
وعلامة سبط سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه، التي يعرف بها مشربه، أنه: فرع شجرة النبوة وعضو أهل بيت الرسالة وغصن أهل بيت الرحمة ونقطة معدن العلم.
ولا خفاء على من مارس شيئا من العلم أو خص بأدنى لمحة من الفهم، تعظيم قدر توجيه نبينا صلى الله عليه وسلم لإمامنا الحسن بن علي، وخصوصه صلوات الله وسلامه عليه إياه بفضائل، ومحاسن، ومناقب، لا تنضبط لزمام، وتنويهه بذلك صلى الله عليه وسلم، واختصاصه بما تكل عنه الألسنة والأقلام.
وتوجيه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لإمامنا الحسن، كان له الفضل والصدارة، في تهيئته رضي الله عنه، إلى ما كان عليه من غزارة علمه، ودلائل حكمه، وحسن أقواله، وفصاحة لسانه، وبلاغة حنانه، وحسن مناظراته، وبراعة استهلاله، وإيجاز خطبه، ودقة كلامه.
فتوجيهه صلوات الله وسلامه عليه، له، يعد بحق: أصل فرعه، وعنصر ينابيعه، ونقطة دائرته، الذي منه انبعث علمه ومعرفته، وتفرع منه ثقوب رأيه، وجودة فطنته، وإصابة فكره، وصدق ظنه، ونظره للعواقب، ومصالح النفس، ومجاهدة الشهوة، وحسن السياسة، ودقة التدبير، واقتناء الفضائل، وتجنب الرذائل.
والناظر في مكانة إمامنا الحسن العلمية، يلمح بداهة، اتسام سيدنا الحسن، بفصيح القول، وبليغ العبارة، وحسن المنطق، وحضور البديهة، وقوة الحجة، ووضوح البرهان، وفي كلامه وحكمه، وخطبه - كما سيأتي - يؤكد ذلك.
(٤٣٥)