شرح إحقاق الحق
(١)
فضائل الإمام الحسين عليه السلام تاريخ مولد سيد الشهداء خامس آل العباء الحسين بن علي عليه السلام
٦ ص
(٢)
كان بين ولادة الحسن والحسين عليهما السلام طهر واحد
١٨ ص
(٣)
تسمية النبي الحسين عليه السلام
٢١ ص
(٤)
كنيته وألقابه الشريفة
٢٤ ص
(٥)
حلق رأس الحسين والتصدق بزنة شعره والعقيقة عنه بشاة
٢٦ ص
(٦)
قول النبي (من يدخل الجنة الحسين وجده وأبوه وأمه وأخوه ومحبوهم من ورائهم)
٢٨ ص
(٧)
مرض الحسين وأمر الله نبيه أن يقرأ سورة لا فاء فيها
٢٩ ص
(٨)
شبه الحسين بالنبي صلى الله عليه وآله
٣١ ص
(٩)
الحسين ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٩ ص
(١٠)
قول النبي (من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين)
٤٤ ص
(١١)
قول النبي (أراد أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين)
٤٧ ص
(١٢)
حديث (حزقة حزقة ترق عين بقة)
٥١ ص
(١٣)
الحسين عليه السلام يحل له الدخول للمسجد جنبا
٥٣ ص
(١٤)
قول النبي (هم اني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه)
٥٤ ص
(١٥)
قول النبي (مني وأنا منه وهو يحرم عليه ما يحرم علي)
٥٨ ص
(١٦)
مص النبي لسان الحسين كما يمص الصبي التمرة
٥٩ ص
(١٧)
اعطاء النبي للحسين جرأته وجوده
٦٠ ص
(١٨)
تقبيل النبي شفتي الحسين وثناياه
٦٢ ص
(١٩)
ركوب الحسين في السجود على ظهر النبي (ص)
٦٣ ص
(٢٠)
حديث قطع النبي كلامه ونزوله عن المنبر لحمل الحسين
٦٦ ص
(٢١)
كان النبي يحمل الحسين في الصلاة
٦٨ ص
(٢٢)
ركوب الحسين مع جده وأبيه على البغلة الشهباء
٦٩ ص
(٢٣)
قول النبي (ن مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط)
٧٠ ص
(٢٤)
دعاء النبي للحسين (هم سلمه وسلم منه)
٨٢ ص
(٢٥)
بكاء الحسين يؤذي النبي صلى الله عليه وآله
٨٣ ص
(٢٦)
تقبيل النبي سرة الحسين عليه السلام
٨٥ ص
(٢٧)
قول النبي (الولد مبخلة مجبنة)
٨٦ ص
(٢٨)
قول النبي (سين وجده وأبوه وأخوه في مكان واحد يوم القيامة)
٨٧ ص
(٢٩)
أحب أهل البيت إلى رسول الله الحسن والحسين
٨٩ ص
(٣٠)
قول النبي: ان الحسين وجده وجدته وأبوه وأمه وأخوه وعمه وخاله وخالته وعمته في الجنة
٩٠ ص
(٣١)
قول النبي: الحسين وأبواه وأخوه في حضيرة القدس
٩٢ ص
(٣٢)
قول النبي: ان الحسين وأنا وأبويه وأخيه ومن أحبنا نأكل ونشرب يوم القيامة
٩٣ ص
(٣٣)
قول النبي في الحسين وأبويه وأخيه (أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم)
٩٤ ص
(٣٤)
قول النبي: حسين خير الناس جدا وجدة وأبا وأما وعما وخالا وعمة وخالة
٩٦ ص
(٣٥)
ان الحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله
٩٨ ص
(٣٦)
قول النبي (سيد أخو سيد ابن سيد، أنت امام ابن امام أخو امام)
٩٩ ص
(٣٧)
قول النبي: الحسن والحسين خيوط العلم
١٠٠ ص
(٣٨)
قول النبي: كان مكتوبا على باب الجنة (سين صفوة الله)
١٠١ ص
(٣٩)
قول النبي: الحسين وأنا وأبواه يوم القيامة في قبة تحت العرش
١٠٢ ص
(٤٠)
قول النبي للحسين: ان الله اختار من صلبك تسعة أئمة تاسعهم قائمهم
١٠٣ ص
(٤١)
قول النبي: لم يعط أحد من ذرية الأنبياء الماضين ما أعطى الحسين بن علي
١٠٤ ص
(٤٢)
قول النبي (هم من أبكى حسينا فلا تغفر له)
١٠٥ ص
(٤٣)
شدة محبة النبي للحسين
١٠٦ ص
(٤٤)
قول النبي (أحب حسينا فقد أحبني)
١٠٨ ص
(٤٥)
دعاء النبي لابنه الحسين في امساك السماء من المطر
١١٠ ص
(٤٦)
شمول آية المباهلة له عليه السلام
١١١ ص
(٤٧)
ان الحسين أذهب الله تعالى عنه الرجس وطهره تطهيرا
١١٢ ص
(٤٨)
عبادة الحسين عليه السلام
١١٤ ص
(٤٩)
حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا وتقاد نجائبه بين يديه
١١٥ ص
(٥٠)
كرم الحسين عليه السلام
١١٩ ص
(٥١)
شجاعته عليه السلام
١٢٧ ص
(٥٢)
عفو الحسين وكرمه عليه السلام
١٢٩ ص
(٥٣)
تواضع الحسين عليه السلام
١٣١ ص
(٥٤)
حلمه وفضله عليه السلام
١٣٣ ص
(٥٥)
(خطب الحسين عليه السلام)
١٣٤ ص
(٥٦)
خطبته بذي حسم
١٣٤ ص
(٥٧)
خطبته في يوم عاشوراء
١٣٦ ص
(٥٨)
خطبته بالبيضة
١٣٨ ص
(٥٩)
خطبته لأهل الكوفة يدعوهم إلى الجهاد مع أبيه
١٣٩ ص
(٦٠)
خطبته في يوم عاشوراء
١٤٠ ص
(٦١)
خطبته حين أراد معاوية أن يأخذ البيعة ليزيد في المدينة
١٤٦ ص
(٦٢)
خطبته في أصحابه وفي جنود الحر
١٤٨ ص
(٦٣)
خطبته قبل نشوب القتال بينه وبين جيوش ابن زياد مباشرة
١٥٠ ص
(٦٤)
(كتب الحسين عليه السلام ورسائله)
١٥١ ص
(٦٥)
كتابه إلى أهل الكوفة
١٥١ ص
(٦٦)
كتابه إلى الشيعة ومنهم إليه
١٥٢ ص
(٦٧)
كتابه إلى عبد الله بن جعفر في جواب كتابه
١٥٤ ص
(٦٨)
كتابه إلى أهل البصرة
١٥٥ ص
(٦٩)
كتابه إلى عمرو بن سعيد بن العاص في جواب كتابه
١٥٦ ص
(٧٠)
كتابه إلى أهل الكوفة
١٥٧ ص
(٧١)
كتابه إلى الأعراب الذين التفوا حوله أثناء مسيره إلى الكوفة
١٥٨ ص
(٧٢)
كتابه إلى أهل الكوفة أرسله مع مسلم بن عقيل
١٦٠ ص
(٧٣)
كتابه في جواب ابن عمه مسلم بن عقيل
١٦١ ص
(٧٤)
كتابه إلى أهل الكوفة أرسله مع قيس بن مسهر الصيداوي
١٦٢ ص
(٧٥)
كتبه إلى معاوية
١٦٤ ص
(٧٦)
(كلمات الامام الحسين عليه السلام)
١٧٣ ص
(٧٧)
كلامه في ثواب البكاء عليهم عليهم السلام
١٧٣ ص
(٧٨)
كلامه في صوم رجب وشعبان
١٧٤ ص
(٧٩)
كلامه في التفسير والتمجيد
١٧٥ ص
(٨٠)
كلمات له عليه السلام متفرقة
١٧٦ ص
(٨١)
حديثه مع الفرزدق حين لقيه في طريق الكوفة
٢٠٠ ص
(٨٢)
أدعية الامام الحسين عليه السلام
٢٠٣ ص
(٨٣)
بعض نظم الحسين عليه السلام
٢١٧ ص
(٨٤)
حديث أم سلمة في إخبار النبي بشهادة الحسين
٢٣٠ ص
(٨٥)
حديث زينب بنت جحش في إخبار النبي بشهادة الحسين
٢٤٥ ص
(٨٦)
قول النبي: يقتل الحسين على رأس ستين من مهاجري
٢٤٦ ص
(٨٧)
أحاديث في إخبار النبي بشهادة الحسين
٢٥١ ص
(٨٨)
حديث أم سلمة وعائشة وخبرهما في شهادته
٢٥٣ ص
(٨٩)
قول ملك للنبي: ان ابنك هذا مقتول
٢٧٥ ص
(٩٠)
قول الله للنبي: ان تحفظ الحسن والحسين عن الشهادة ولا شفاعة لك يوم القيامة
٢٧٦ ص
(٩١)
إخبار علي عليه السلام بشهادة ولده الحسين
٢٧٧ ص
(٩٢)
حديث ابن عمر عن النبي في إخباره عن شهادة الحسين
٢٩٧ ص
(٩٣)
إخبار الحسين عليه السلام بشهادته
٢٩٨ ص
(٩٤)
حديث العربان بن الهيثم في شهادة الحسين
٣٠١ ص
(٩٥)
حديث رأس الجالوت في شهادة الحسين
٣٠٣ ص
(٩٦)
قول الحسين حين نزل كربلا: صدق رسول الله ارض كرب وبلاء
٣٠٥ ص
(٩٧)
حديث عمار الذهني
٣٠٩ ص
(٩٨)
حديث رؤيا أم سلمة في شهادة الحسين عليه السلام
٣١٢ ص
(٩٩)
حديث رويا ابن عباس في شهادة الحسين
٣١٦ ص
(١٠٠)
قصاص قاتلي الحسين عليه السلام
٣٢٣ ص
(١٠١)
أوحى الله إلى موسى: لو سألتني في الأولين والآخرين لأجبتك إلا قاتل الحسين
٣٢٧ ص
(١٠٢)
قول النبي: اشتد غضب الله على قاتل الحسين
٣٢٨ ص
(١٠٣)
قول النبي: لعن الله قاتلك يا حسين
٣٢٩ ص
(١٠٤)
لعن النبي على قاتل الحسين عليه السلام
٣٣٠ ص
(١٠٥)
قصة رجل حضر عسكر ابن سعد وعمي بصره بإشارة النبي في المنام
٣٣٢ ص
(١٠٦)
قول النبي لبعض حملة رأس الحسين: اذهب لا غفر الله لك
٣٣٤ ص
(١٠٧)
حديث سطوع النور من تحت إجانة
٣٣٥ ص
(١٠٨)
قصة شيخ أكحله النبي في المنام فعميت عينه
٣٣٧ ص
(١٠٩)
حديث رجل باع أشياء في عسكر ابن زياد سقاه علي في النوم قطرانا
٣٣٩ ص
(١١٠)
قول علي: قاتل الحسين في تابوت من نار
٣٤١ ص
(١١١)
حديث اضطرام النار في وجه ابن زياد
٣٤٣ ص
(١١٢)
حديث عذاب رجلين من قتلة الحسين في الدنيا
٣٤٤ ص
(١١٣)
قاتل الحسين يعذب بالعطش إلى يوم القيامة
٣٤٦ ص
(١١٤)
حديث رجل ممن شهد قتل الحسين عليه السلام
٣٤٨ ص
(١١٥)
ذهاب عقل سنان بن انس فكان يأكل ويحدث مكانه
٣٥٢ ص
(١١٦)
سيلان الدم من حيطان دار الامارة لما جيء برأس الحسين
٣٥٤ ص
(١١٧)
حديث أعرابي أسدي يشم تربة كربلا فيجد قبر الحسين
٣٥٦ ص
(١١٨)
قول النبي (الله من يقطع السدرة)
٣٥٨ ص
(١١٩)
إهانة قبر الحسين عليه السلام
٣٥٩ ص
(١٢٠)
حديث رجل سب الحسين عليه السلام فطمس الله بصره
٣٦١ ص
(١٢١)
يوم قتل الحسين ما رفع حجر الا وجد تحته دم عبيط
٣٦٤ ص
(١٢٢)
سطوع النور من الرأس الشريف واسلام الراهب ببركة وصيرورة الدراهم خزفا
٣٦٧ ص
(١٢٣)
بكاء السماء على الحسين عليه السلام
٣٦٩ ص
(١٢٤)
كسوف الشمس لشهادة الامام الحسين
٣٧٥ ص
(١٢٥)
بعض أعلام شهادة الحسين عليه السلام
٣٧٧ ص
(١٢٦)
أمطار السماء دما يوم شهادة الحسين
٣٨١ ص
(١٢٧)
تلطخ غراب بدم الحسين وقع على جدار دار فاطمة الصغرى
٣٨٧ ص
(١٢٨)
حديث العوسجة
٣٨٩ ص
(١٢٩)
عذاب حرملة بن كاهل الأسدي
٣٩٢ ص
(١٣٠)
قصة الرجل الذي كان يبشر الناس بشهادة الحسين صار أعمى يقاد
٣٩٣ ص
(١٣١)
اظلمت الدنيا ثلاثا عند قتل الحسين
٣٩٤ ص
(١٣٢)
حديث لم يرفع حجر في بيت المقدس الا وجد تحته دم عبيط
٣٩٦ ص
(١٣٣)
كان مكتوبا في كنيسة الروم قبل المبعث: أترجو أمة قتلت حسينا
٤٠١ ص
(١٣٤)
ظهور يد كتبت بالقلم الحديد على الحائط: أترجو أمة قتلت حسينا
٤٠٣ ص
(١٣٥)
صار لحم الإبل المنهوبة من معسكر الحسين مثل العلقم
٤٠٥ ص
(١٣٦)
كانت السماء أياما كأنها علقة لشهادته عليه السلام
٤٠٧ ص
(١٣٧)
حديث الطيب المنهوب من معسكر الحسين
٤٠٨ ص
(١٣٨)
احتراق ما أخذ من معسكره عليه السلام
٤٠٩ ص
(١٣٩)
تكلم الرأس الشريف وقوله: أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي
٤١١ ص
(١٤٠)
شفاء الخلدي من داء الجرب ببركة تربة قبره الشريف
٤١٢ ص
(١٤١)
قول رأس الجالوت: ان بيني وبين داود سبعين أبا واليهود تعظمني وأنتم قتلتم ابن بنت نبيكم
٤١٣ ص
(١٤٢)
صار الورس الذي انتهب من معسكر الحسين رمادا
٤١٤ ص
(١٤٣)
ان الشمس تطلع محمرة بعد قتل الحسين ولا يرفع حجر إلا كان تحته دم
٤١٧ ص
(١٤٤)
رؤيا الشعبي رجالا نزلوا من السماء يتبعون قتلة الحسين
٤١٨ ص
(١٤٥)
تغيير الوجوه بقتل الحسين عليه السلام
٤١٩ ص
(١٤٦)
امتناع النمل عن اكل الخبز يوم عاشوراء
٤٢١ ص
(١٤٧)
ثواب القصد إليه عليه السلام والسلام عليه
٤٢٢ ص
(١٤٨)
صلاة النبي وإبراهيم الخليل على قبر الحسين
٤٢٣ ص
(١٤٩)
شكوى الزهراء يوم القيامة بيدها اليمنى الحسن وبيدها اليسرى الحسين
٤٢٤ ص
(١٥٠)
زيارة الملائكة قبر الحسين كل صباح ومساء
٤٢٦ ص
(١٥١)
قول عمر للحسين عليه السلام: أنبت ما ترى في رأسي من الشعر الله ثم أنتم
٤٢٨ ص
(١٥٢)
قول أبي هريرة للحسين: والله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم
٤٣٣ ص
(١٥٣)
نقل قول أبي الفرج ابن الجوزي في التبصرة
٤٣٣ ص
(١٥٤)
نقل قول عبد الله بن عمرو بن العاص: الحسين أحب أهل الأرض إلى أهل السماء
٤٣٥ ص
(١٥٥)
تاريخ شهادة الحسين وموضع قتله
٤٣٩ ص
(١٥٦)
تعيين سن الحسين عليه السلام في يوم استشهاده
٤٥١ ص
(١٥٧)
الخلاف في يوم شهادة الحسين عليه السلام
٤٥٥ ص
(١٥٨)
عدد أولاد الحسين عليه السلام
٤٥٩ ص
(١٥٩)
مشهد المحسن بن الحسين بجبل جوشن في حلب
٤٦١ ص
(١٦٠)
أزواج الامام الحسين عليه السلام
٤٦٢ ص
(١٦١)
بعض مراثي الامام الحسين عليه السلام
٤٦٥ ص
(١٦٢)
رثاء أبي الأسود الدؤلي
٤٦٥ ص
(١٦٣)
رثاء سليمان بن قتة الخزاعي
٤٦٦ ص
(١٦٤)
رثاء ابن الهبارية الشاعر
٤٦٨ ص
(١٦٥)
رثاء عبيد الله بن الحر بن يزيد
٤٦٨ ص
(١٦٦)
رثاء عقبة بن عمر العبسي والكميت الأسدي
٤٧١ ص
(١٦٧)
رثاء منصور النمري
٤٧٢ ص
(١٦٨)
رثاء عبيدة بن عمرو الكندي ودعبل الخزاعي
٤٧٣ ص
(١٦٩)
رثاء الشريف الرضي
٤٧٥ ص
(١٧٠)
رثاء أبي الفرج ابن الجوزي
٤٧٦ ص
(١٧١)
رثاء الامام الشافعي
٤٧٧ ص
(١٧٢)
رثاء أبي دهبل الجمحي
٤٧٨ ص
(١٧٣)
رثاء ابن أصدق
٤٧٩ ص
(١٧٤)
رثاء جماعة من النساء المؤمنات
٤٨٤ ص
(١٧٥)
نوح الجن للحسين بن علي عليه السلام
٤٨٧ ص
(١٧٦)
بعض كلمات العلماء في حق الامام الحسين
٤٩٨ ص
(١٧٧)
قول إبراهيم النخعي: لو كنت في قتلة الحسين وأمرت بدخول الجنة لما فعلت
٥٠٦ ص
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
قصيدة شعرية ٥ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٢٧ - الصفحة ٢٣١ - حديث أم سلمة في إخبار النبي بشهادة الحسين
أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق - للحسين، فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض يقتل بها، فهذه تربتها (طب) ١).
(١) قال العلامة الشريف السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني الموسوي الشافعي الشهرزوري المدني المتوفى بها سنة ١١٠٣ في كتابه " الإشاعة لأشراط الساعة " (ص ٢٤ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
وجاء من طرق صحح الحاكم بعضها: أن جبريل - وفي رواية ملك القطر - جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أن الحسين مقتول، وأراه من تربة الأرض التي يقتل فيها، فأعطاها لأم سلمة وأخبرها أن يوم قتله يتحول دما، فكان كذلك. وشم صلى الله عليه وسلم ذلك فقال: ريح كرب وبلاء، وسببه أنه لما مات الحسن أخذ معاوية البيعة ليزيد من أهل الشام وجاء حاجا فأراد أن يأخذها من أهل الحجاز من المهاجرين والأنصار، فامتنعوا وقالوا: إن كان لك رغبة فيها فهي لك، وإن سئمتها فردها على المسلمين. فلما مات معاوية وبويع ليزيد بالشام وغيرها، أرسل يزيد لعامله بالمدينة أن يأخذ له البيعة على الحسين، فهرب الحسين إلى مكة خوفا عن نفسه، فأرسل إليه أهل الكوفة أن يأتيهم ليبايعوه، فنهاه ابن عباس وذكر له غدرهم وقتلهم لأبيه وخذلانهم لأخيه وأمره أن لا يذهب بأهله، فأبى فبكى ابن عباس وقال:
وا حسيناه. وقال له ابن عمر نحو ذلك فأبى، فقبل بين عينيه وقال: استودعتك الله من قتيل.
وكذلك نهاه ابن الزبير، بل لم يبق بمكة أحد إلا حزن لمسيره.
ولما بلغ أخاه محمد بن الحنفية بكى حتى ملأ طستا بين يديه، وقدم أمامه مسلم بن عقيل فبايعه من أهل الكوفة اثنا عشر ألفا أو أكثر، وأرسل إليه يزيد ابن زياد وحرضه على قتله، وأخذوا مسلم بن عقيل فقتلوه، وتفرق المبايعون.
وسار الحسين غير عالم بذلك، فلقى الفرزدق فسأله فقال: قلوب الناس معك وسيوفهم مع بني أمية والقضاء ينزل من السماء ولما قرب من القادسية تلقاه من أخبره الخبر وأمره بالرجوع، فقالت إخوة مسلم بن عقيل: والله لا نرجع حتى نأخذ بثأرنا أو نقتل. فقال: لا خير في الحياة بعدكم. ثم سار فلقيه أوائل خيل ابن زياد، فعدل إلى كربلاء، فجهز إليه ابن زياد عشرين ألف مقاتل، فلما وصلوا إليه طلبوا منه النزول على حكم ابن زياد والمبايعة ليزيد، فقال: دعوني أذهب إلى يزيد. فأبى ابن زياد إلا النزول على حكمه، فقال: والله لا نزلت على حكمه أبدا. فقاتلوه وكان أكثر مقاتليه المكاتبين له والمبايعين له، فلعنة الله على قاتليه مرة وعلى خاذليه مائة مرة حيث جعلوا آل بيت رسول الله فداء لأنفسهم، قاتلهم الله ما أغدرهم وأخذلهم، ومن ثم قال لهم أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه: والله لو قدرت لبعتكم بأهل الشام صرف الدراهم بالدنانير كل عشرة منكم بواحد منهم.
فحارب عليه السلام ذلك العدد الكثير، ومعه من أهله نيف وثمانون، فشبت في ذلك الموقف ثباتا باهرا، ولولا أنهم حالوا بينه وبين الماء ما قدروا عليه.
فلما بلغ القتلى من أهله خمسين نادى: أما ذاب عن حريم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج يزيد بن الحرث رجاء شفاعة جده صلى الله عليه وسلم، فقاتل بين يديه حتى قتل. ثم ثبت في أصحابه وبقي بمفرده، فحمل عليهم حملة حمزة وأبيه علي، وقتل كثيرا من شجعانهم، فكثروا عليه حتى حالوا بينه وبين حريمه، فصاح عليه السلام: كفوا سفهاءكم عن النساء والأطفال فكفوا، ثم لم يزل يقاتلهم حتى أثخنوه بالجراح، لأنه طعن إحدى وثلاثين طعنه، وضرب أربعا وثلاثين ضربة، ومع ذلك غلى عليه العطش، فسقط إلى الأرض وحزوا رأسه الشريف يوم الجمعة عاشر محرم عام إحدى وستين. ولما وضعه قاتله بين يدي اللعين ابن زياد أنشد متبجحا:
أوقر ركابي فضة وذهبا * إني قتلت ملكا محجبا قتلت خير الناس أما وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا فأمر بضرب نقه وقال: إذا علمت أنه كذلك فلم قتلته. والطاهر أنه ما قتله إلا لأنه مدحه لا لأنه قتله، ويدل لذلك أنه جعل الرأس الشريف في طست وجعل يضرب ثناياه الشريفة بقضيب ويدخله أنفه ويتعجب من حسن ثغره، فبكى أنس رضي الله عنه وقال: كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال زيد بن أرقم: أرفع قضيبك فوالله لطالما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ما بين الشفتين، وبكى فأغلظ عليه اللعين ابن زياد وهدده بالقتل، فقال: لأحدثنك بما هو أغيظ عليك من هذا، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعد حسنا على فخذه اليمنى وحسينا على فخذه اليسرى، ثم وضع يده الكريمة على يافوخهما، ثم قال: اللهم إني استودعك إياهما وصالح المؤمنين. فكيف كانت وديعة النبي عندك يا ابن زياد.
وقد انتقم الله منه، فقد روى الترمذي بسند صحيح إن رأس ابن زياد لما قتل وضع موضع رأس الحسين، وإذا حية عظيمة قد جاءت، فتفرق الناس عنها، فتخللت الرأس حتى جاءت ابن زياد فجعلت تدخل في فمه وتخرج من منخريه وتخل من منخريه وتخرج من فمه، فعلت ذلك مرتين أو ثلاثا.
ولما دخل قصر الإمارة بالكوفة أمر برأس فوضع على ترس عن يمينه والناس سماطان، ثم أنزل وجهزه مع رؤوس أصحابه وسبايا آل الحسين على أقتاب الجمال موثقين في الحبال والنساء مكشفات الوجوه والرؤس إلى يزيد لعنه الله، ولما نزل الذين أرسلهم ابن زياد بالرأس أول منزل جعلوا يشربون على الرأس، فخرجت عليهم يد من الحائط فكتبت سطرا بدم:
أترجوا أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فهربوا وتركوا الرأس، ثم عادوا وأخذوه، ولما قدموا به على يزيد أقام الحريم على درج الجامع حيث تقام الأسارى والسبي.
ومما ظهر يوم قتله إن السماء أمطرت دما، وإن أوانيهم ملئت دما، وانكشفت الشمس ورؤيت النجوم، واشتد الظلام حتى ظن الناس أن القيامة قد قامت وإن الكواكب ضربت بعضها بعضا، وإنه لم يرفع حجر إلا رؤي تحته دم عبيط، وإن الورس انقلب دما، وإن الدنيا أظلمت ثلاثة أيام.
وقتل معه من إخوته وبنيه وبني أخيه الحسن ومن أولاد جعفر وعقيل تسعة عشر رجلا، قال الحسن البصري: وما كان على وجه الأرض لهم يومئذ شبيه، وأنشدوا:
أعين بكى بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرسول سبعة منهم لصلب علي * قد أبيدوا وتسعة لعقيل قال المولوي علي بن سلطان محمد القاري في " شرح الشفاء للقاضي عياض " ج ٣ ص ١٩١ المطبوع بهامش " نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض " (ط دار الفكر بيروت) قال:
(وأخبر بقتل الحسين) أي ابن علي رضي الله عنهما (بالطف) بفتح الطاء وتشديد الفاء مكان بناحية الكوفة على شط نهر الفرات واشتهر الآن بكربلاء كأنه مركب من الكرب والبلاء وحذفت الباء الأولى تخفيفا والاكتفاء بحسب الايماء، واستشهد وهو ابن خمس وخمسين سنة ووجد به ثلاث وثلاثون طعنة وثلاث وثلاثون ضربة، وكان جميع من حضر معه من أهل بيته وشيعته سبعة وثمانين منهم علي بن الحسين الأكبر وكان يرتجز ويقول:
أنا علي بن الحسين بن علي * نحن وبيت الله أولى بالنبي تالله لا يحكم فيها ابن الدعي وقتل من ولد أخيه عبد الله بن الحسن والقاسم بن الحسن، ومن إخوته العباس بن علي وعبيد الله بن علي وجعفر بن علي وعثمان بن علي ومحمد بن علي وهو أصغرهم، ومن ولد جعفر بن أبي طالب محمد بن عبد الله بن جعفر وعون بن عبد الله بن جعفر، ومن ولد عقيل بن أبي طالب: عبد الله بن عقيل وعب الرحمن بن عقيل وجعفر بن عقيل، وقتل معه من الأنصار أربعة والباقي من سائر العرب ودفنوا بعد قتلهم بيوم.
وذكر أبو الربيع بن سبع في مناقب الحسين عن يعقوب بن سفيان قال: كنت في ضيعتي فصلينا العتمة ثم جلسنا في البيت ونحن جماعة، فذكروا الحسين بن علي فقال رجل: ما من أحد أعان على قتل الحسين إلا أصابه عذاب قبل أن يموت، وكان في البيت شيخ كبير فقال: أنا ممن شهدها وما أصابني أمر أكرهه إلى ساعتي هذه. فطفئ السراج فقام لإصلاحه فغارت النار فأخذته فجعل يبادر نفسه إلى الفرات ينغمس فيه فأخذته النار حتى مات.
قلت: بل جمع له بين الاحراق والاغراق.
(وأخرج بيده تربة) أي قبضة من التراب (وقال فيها مضجعه) بفتح الميم والجيم ويكسر أي مقتله أو مدفنه، ورواه البيهقي من طرق ولفظ حديثه عن عائشة: إن جبريل كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حسين فقال جبريل من هذا فقال ابني فقال ستقتله أمتك وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها، فأشار بيده إلى الطف من العراق فأخذ تربة حمراء فأراه إياها.
وقال العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في " نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض " (ج ٣ ص ١٩١ دار الفكر - بيروت) قال:
(وأخبر) صلى الله تعالى عليه وسلم فيما رواه البيهقي من طرق (بقتل الحسين) ابن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما (بالطف) بفتح الطاء المشددة المهملة وتشديد الفاء وهو مكان بناحية الكوفة (وأخرج) صلى الله تعالى عليه وسلم (بيده تربة) أي مقدار ملء كف من تراب أراه لبعض أصحابه وأهل بيته (وقال) إذا أخرجها (فيها) أي في أرض هذا التراب منها وفيها يموت ويقتل (مضجعه) أي مصرعه إذ يقتل وجيمه مفتوحة وتكسر والأول أقيس وأفصح، وفي التعبير به إيماء إلى أنه رضي الله تعالى عنه حي شهيد لأن أصله محل يضطجع فيه النائم. وأصل الحديث عن عائشة رضي الله تعالى عنها: إن جبريل كان عند رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فدخل عليه الحسين فقال جبريل: من هذا؟ قال: ابني. فقال: ستقتله أمتك، فإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها، وأشار جبريل بيده إلى الطف من أرض العراق وأخذ تربة حمراء فأراه إياها. ولا ينافي ذلك ما جاء أنه يقتل بكربلا لأن كربلا اسم الموضع والطف ناحية تشتمل عليه. وكان قتله في عاشوراء وقتل معه جماعة من أهل البيت وقيل إن هذه التربة كانت عندهم وإنها في يوم قتله يظهر عليه دم، واختلف فيمن باشر قتله قاتله الله وأخزاه وجعل سجين مأواه ولابن العربي هنا مقالة أظنه برئ منها.
وجاء من طرق صحح الحاكم بعضها: أن جبريل - وفي رواية ملك القطر - جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أن الحسين مقتول، وأراه من تربة الأرض التي يقتل فيها، فأعطاها لأم سلمة وأخبرها أن يوم قتله يتحول دما، فكان كذلك. وشم صلى الله عليه وسلم ذلك فقال: ريح كرب وبلاء، وسببه أنه لما مات الحسن أخذ معاوية البيعة ليزيد من أهل الشام وجاء حاجا فأراد أن يأخذها من أهل الحجاز من المهاجرين والأنصار، فامتنعوا وقالوا: إن كان لك رغبة فيها فهي لك، وإن سئمتها فردها على المسلمين. فلما مات معاوية وبويع ليزيد بالشام وغيرها، أرسل يزيد لعامله بالمدينة أن يأخذ له البيعة على الحسين، فهرب الحسين إلى مكة خوفا عن نفسه، فأرسل إليه أهل الكوفة أن يأتيهم ليبايعوه، فنهاه ابن عباس وذكر له غدرهم وقتلهم لأبيه وخذلانهم لأخيه وأمره أن لا يذهب بأهله، فأبى فبكى ابن عباس وقال:
وا حسيناه. وقال له ابن عمر نحو ذلك فأبى، فقبل بين عينيه وقال: استودعتك الله من قتيل.
وكذلك نهاه ابن الزبير، بل لم يبق بمكة أحد إلا حزن لمسيره.
ولما بلغ أخاه محمد بن الحنفية بكى حتى ملأ طستا بين يديه، وقدم أمامه مسلم بن عقيل فبايعه من أهل الكوفة اثنا عشر ألفا أو أكثر، وأرسل إليه يزيد ابن زياد وحرضه على قتله، وأخذوا مسلم بن عقيل فقتلوه، وتفرق المبايعون.
وسار الحسين غير عالم بذلك، فلقى الفرزدق فسأله فقال: قلوب الناس معك وسيوفهم مع بني أمية والقضاء ينزل من السماء ولما قرب من القادسية تلقاه من أخبره الخبر وأمره بالرجوع، فقالت إخوة مسلم بن عقيل: والله لا نرجع حتى نأخذ بثأرنا أو نقتل. فقال: لا خير في الحياة بعدكم. ثم سار فلقيه أوائل خيل ابن زياد، فعدل إلى كربلاء، فجهز إليه ابن زياد عشرين ألف مقاتل، فلما وصلوا إليه طلبوا منه النزول على حكم ابن زياد والمبايعة ليزيد، فقال: دعوني أذهب إلى يزيد. فأبى ابن زياد إلا النزول على حكمه، فقال: والله لا نزلت على حكمه أبدا. فقاتلوه وكان أكثر مقاتليه المكاتبين له والمبايعين له، فلعنة الله على قاتليه مرة وعلى خاذليه مائة مرة حيث جعلوا آل بيت رسول الله فداء لأنفسهم، قاتلهم الله ما أغدرهم وأخذلهم، ومن ثم قال لهم أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه: والله لو قدرت لبعتكم بأهل الشام صرف الدراهم بالدنانير كل عشرة منكم بواحد منهم.
فحارب عليه السلام ذلك العدد الكثير، ومعه من أهله نيف وثمانون، فشبت في ذلك الموقف ثباتا باهرا، ولولا أنهم حالوا بينه وبين الماء ما قدروا عليه.
فلما بلغ القتلى من أهله خمسين نادى: أما ذاب عن حريم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج يزيد بن الحرث رجاء شفاعة جده صلى الله عليه وسلم، فقاتل بين يديه حتى قتل. ثم ثبت في أصحابه وبقي بمفرده، فحمل عليهم حملة حمزة وأبيه علي، وقتل كثيرا من شجعانهم، فكثروا عليه حتى حالوا بينه وبين حريمه، فصاح عليه السلام: كفوا سفهاءكم عن النساء والأطفال فكفوا، ثم لم يزل يقاتلهم حتى أثخنوه بالجراح، لأنه طعن إحدى وثلاثين طعنه، وضرب أربعا وثلاثين ضربة، ومع ذلك غلى عليه العطش، فسقط إلى الأرض وحزوا رأسه الشريف يوم الجمعة عاشر محرم عام إحدى وستين. ولما وضعه قاتله بين يدي اللعين ابن زياد أنشد متبجحا:
أوقر ركابي فضة وذهبا * إني قتلت ملكا محجبا قتلت خير الناس أما وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا فأمر بضرب نقه وقال: إذا علمت أنه كذلك فلم قتلته. والطاهر أنه ما قتله إلا لأنه مدحه لا لأنه قتله، ويدل لذلك أنه جعل الرأس الشريف في طست وجعل يضرب ثناياه الشريفة بقضيب ويدخله أنفه ويتعجب من حسن ثغره، فبكى أنس رضي الله عنه وقال: كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال زيد بن أرقم: أرفع قضيبك فوالله لطالما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ما بين الشفتين، وبكى فأغلظ عليه اللعين ابن زياد وهدده بالقتل، فقال: لأحدثنك بما هو أغيظ عليك من هذا، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعد حسنا على فخذه اليمنى وحسينا على فخذه اليسرى، ثم وضع يده الكريمة على يافوخهما، ثم قال: اللهم إني استودعك إياهما وصالح المؤمنين. فكيف كانت وديعة النبي عندك يا ابن زياد.
وقد انتقم الله منه، فقد روى الترمذي بسند صحيح إن رأس ابن زياد لما قتل وضع موضع رأس الحسين، وإذا حية عظيمة قد جاءت، فتفرق الناس عنها، فتخللت الرأس حتى جاءت ابن زياد فجعلت تدخل في فمه وتخرج من منخريه وتخل من منخريه وتخرج من فمه، فعلت ذلك مرتين أو ثلاثا.
ولما دخل قصر الإمارة بالكوفة أمر برأس فوضع على ترس عن يمينه والناس سماطان، ثم أنزل وجهزه مع رؤوس أصحابه وسبايا آل الحسين على أقتاب الجمال موثقين في الحبال والنساء مكشفات الوجوه والرؤس إلى يزيد لعنه الله، ولما نزل الذين أرسلهم ابن زياد بالرأس أول منزل جعلوا يشربون على الرأس، فخرجت عليهم يد من الحائط فكتبت سطرا بدم:
أترجوا أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فهربوا وتركوا الرأس، ثم عادوا وأخذوه، ولما قدموا به على يزيد أقام الحريم على درج الجامع حيث تقام الأسارى والسبي.
ومما ظهر يوم قتله إن السماء أمطرت دما، وإن أوانيهم ملئت دما، وانكشفت الشمس ورؤيت النجوم، واشتد الظلام حتى ظن الناس أن القيامة قد قامت وإن الكواكب ضربت بعضها بعضا، وإنه لم يرفع حجر إلا رؤي تحته دم عبيط، وإن الورس انقلب دما، وإن الدنيا أظلمت ثلاثة أيام.
وقتل معه من إخوته وبنيه وبني أخيه الحسن ومن أولاد جعفر وعقيل تسعة عشر رجلا، قال الحسن البصري: وما كان على وجه الأرض لهم يومئذ شبيه، وأنشدوا:
أعين بكى بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرسول سبعة منهم لصلب علي * قد أبيدوا وتسعة لعقيل قال المولوي علي بن سلطان محمد القاري في " شرح الشفاء للقاضي عياض " ج ٣ ص ١٩١ المطبوع بهامش " نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض " (ط دار الفكر بيروت) قال:
(وأخبر بقتل الحسين) أي ابن علي رضي الله عنهما (بالطف) بفتح الطاء وتشديد الفاء مكان بناحية الكوفة على شط نهر الفرات واشتهر الآن بكربلاء كأنه مركب من الكرب والبلاء وحذفت الباء الأولى تخفيفا والاكتفاء بحسب الايماء، واستشهد وهو ابن خمس وخمسين سنة ووجد به ثلاث وثلاثون طعنة وثلاث وثلاثون ضربة، وكان جميع من حضر معه من أهل بيته وشيعته سبعة وثمانين منهم علي بن الحسين الأكبر وكان يرتجز ويقول:
أنا علي بن الحسين بن علي * نحن وبيت الله أولى بالنبي تالله لا يحكم فيها ابن الدعي وقتل من ولد أخيه عبد الله بن الحسن والقاسم بن الحسن، ومن إخوته العباس بن علي وعبيد الله بن علي وجعفر بن علي وعثمان بن علي ومحمد بن علي وهو أصغرهم، ومن ولد جعفر بن أبي طالب محمد بن عبد الله بن جعفر وعون بن عبد الله بن جعفر، ومن ولد عقيل بن أبي طالب: عبد الله بن عقيل وعب الرحمن بن عقيل وجعفر بن عقيل، وقتل معه من الأنصار أربعة والباقي من سائر العرب ودفنوا بعد قتلهم بيوم.
وذكر أبو الربيع بن سبع في مناقب الحسين عن يعقوب بن سفيان قال: كنت في ضيعتي فصلينا العتمة ثم جلسنا في البيت ونحن جماعة، فذكروا الحسين بن علي فقال رجل: ما من أحد أعان على قتل الحسين إلا أصابه عذاب قبل أن يموت، وكان في البيت شيخ كبير فقال: أنا ممن شهدها وما أصابني أمر أكرهه إلى ساعتي هذه. فطفئ السراج فقام لإصلاحه فغارت النار فأخذته فجعل يبادر نفسه إلى الفرات ينغمس فيه فأخذته النار حتى مات.
قلت: بل جمع له بين الاحراق والاغراق.
(وأخرج بيده تربة) أي قبضة من التراب (وقال فيها مضجعه) بفتح الميم والجيم ويكسر أي مقتله أو مدفنه، ورواه البيهقي من طرق ولفظ حديثه عن عائشة: إن جبريل كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حسين فقال جبريل من هذا فقال ابني فقال ستقتله أمتك وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها، فأشار بيده إلى الطف من العراق فأخذ تربة حمراء فأراه إياها.
وقال العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في " نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض " (ج ٣ ص ١٩١ دار الفكر - بيروت) قال:
(وأخبر) صلى الله تعالى عليه وسلم فيما رواه البيهقي من طرق (بقتل الحسين) ابن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما (بالطف) بفتح الطاء المشددة المهملة وتشديد الفاء وهو مكان بناحية الكوفة (وأخرج) صلى الله تعالى عليه وسلم (بيده تربة) أي مقدار ملء كف من تراب أراه لبعض أصحابه وأهل بيته (وقال) إذا أخرجها (فيها) أي في أرض هذا التراب منها وفيها يموت ويقتل (مضجعه) أي مصرعه إذ يقتل وجيمه مفتوحة وتكسر والأول أقيس وأفصح، وفي التعبير به إيماء إلى أنه رضي الله تعالى عنه حي شهيد لأن أصله محل يضطجع فيه النائم. وأصل الحديث عن عائشة رضي الله تعالى عنها: إن جبريل كان عند رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فدخل عليه الحسين فقال جبريل: من هذا؟ قال: ابني. فقال: ستقتله أمتك، فإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها، وأشار جبريل بيده إلى الطف من أرض العراق وأخذ تربة حمراء فأراه إياها. ولا ينافي ذلك ما جاء أنه يقتل بكربلا لأن كربلا اسم الموضع والطف ناحية تشتمل عليه. وكان قتله في عاشوراء وقتل معه جماعة من أهل البيت وقيل إن هذه التربة كانت عندهم وإنها في يوم قتله يظهر عليه دم، واختلف فيمن باشر قتله قاتله الله وأخزاه وجعل سجين مأواه ولابن العربي هنا مقالة أظنه برئ منها.
(٢٣١)