مجاني الادب في حدائق العرب - لويس شيخو - الصفحة ٦٥
العزيز يسافر في البرية مع ابنه معاوية. فمر بامرأة بدوية فذبحت لهما عنزةً. فلما أكلا قال يزيد لابنه: ما يكون معك من النفقة. قال: مائة دينار. قال: أعطها إياها. هذه فقيرة يرضيها القليل وهي ما تعرفك. قال: إن كان يرضيها القليل فأنا لا يرضيني إلا الكثير وإن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي (لابن قتيبة)
العفو
١٧١ وقعت دماء بين حيين من قريش. فأقبل أبو سفيان فما بقي أحد واضع رأسه إلا رفعه فقال: يا معشر قريش هل لكم في الحق أو في ما هو أفضل من الحق. قالوا: وهل شيء أفضل من الحق. قال: نعم. العفو. فبادر القوم فاصطلحوا (للشريشي)
الرشيد وحميد
١٧٢ غضب الرشيد على حميد الطوسي فدعا له بالنطع والسيف فبكى. فقال له: ما يبكيك. فقال: والله يا أمير المؤمنين ما أفزع من الموت لأنه لا بد منه وإنما بكيت أسفاً على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط علي. فضحك وعفا عنه (للابشيهي)
المصور المسروق
١٧٣ حكى عن أهل الروم أن مصوراً دخل بلداً ليلاً ونزل بقوم. فضيفوه فلما سكر قال: إني صاحب مال ومعي كذا وكذا ديناراً. فسقوه حتى طفح وأخذوا ما كان معه وحملوه إلى موضع