مجاني الادب في حدائق العرب - لويس شيخو - الصفحة ٢٩٠
موت المسيح وصعوده إلى السماء
٥١٨ وفي هذه السنة تمت الأربعة والسبعون سبة التي أوحى الله إلى دانيا النبي أن سبعين أسبوعاً تطمئن أمتك ثم يأتي الملك المسيح ويقتل. هذا إذا ابتدأنا بتعديدها من آخر سنة عشرين لملك أرتحششتا الطويل البدين. وهي السنة التي أرسل فيها نحميا الساقي إلى أورشليم وجدد العهد بتقريب القرابين وكتب عزرا كتب الوحي. وفي هذه السنة أعني التاسعة عشرة من ملك طيباريوس قيصر صلب المسيح يوم الجمعة الثالث عشر من آذار. وكان فصح اليهود يوم السبت وإنما أكله المسيح مع تلاميذه يوم الجمعة لتعذر إتمامه في وقته بسبب صلبه نهار الجمعة. وكان الصعود يوم الخميس لثلاث خلون من أيار. وصار القنطيقوسطي يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من أيار. وفي هذا اليوم سمع كهنة اليهود من داخل الهيكل صوت هاتف يهتف بهم قائلاً: قد أزمعنا على الانتقال من ههنا فراعهم ذلك جداً (لابي الفرج)
ابتداء النصرانية
٥١٩ ثم ظهر عيسى لتلاميذه بعد صلبه وأمرهم بتبليغ رسالته في النواحي كما عين لهم من قبل. وعند علماء النصارى أن الذي بعث من الحواريين إلى رومة بطرس ومعه بولس من الأتباع ولم يكن حوارياً. وإلى أرض السودان والحبشة ويعبرون عن هذه