شعر الخوارج - إحسان عباس - الصفحة ٧٣
٣٣ -؟ عمرة أم عمران بن الحارث الراسبي
- ٥٦ -
قالت يرثي ابنها وقتل مع نافع بن الأزرق يوم دولاب، في أبيات:
١ - الله أيد عمراناً وطهره ... وكان عمران يدعو الله في السحر
٢ - يدعوه سراً وإعلاناً ليرزقه ... شهادة بيدي ملحادة غدر
٣ - ولى صحابته عن حر ملحمة ... وشد عمران كالضرغامة الهصر
٤ - أعنى ابن عمرة إذ لاقى منيته ... يوم ابن باب يحامي عورة الدبر الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٢: ١٦٩ (م) ؛ ١؟ ٣ في الكامل: ٦١٧ (٣: ٢٩٦) والأغاني ٦: ٤ وشرح النهج ١: ٤٥٤ (٥: ١٠٣ والإعلام ٢: ٧٣.
-
- ٥٦ -
١) - الأنساب: وأسعده.
٢) - الأنساب: جهراً وإسراراً (رواية نسخة م) ملحادة: صيغة مبالغة؛ والملحد: المائل عن الحق أو الدين؛ غدر: غادر.
٣) - الأنساب: ولى صحابته التسعون إذ دهموا؛ الكامل وشرح النهج: الذكر الهصر: الأسد الشديد الفرص والكسر؛ والضرغامة من أسماء الأسد.
٤) - ابن باب: الحجاج بن باب الحميري، اختاره أهل البصرة لحمل الراية، وهو الذي التقى بعمران بن الحارث وبارزه يوم دولاب، فاختلفا ضربتين فسقطا ميتين.