بغيه الايضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغه - الصعيدي، عبد المتعال - الصفحة ٥٥٣
تمرينات على الكناية:
تمرين١:
وازن بين قول المتنبي في الكناية عن العفة:
إني على شغفي بما في خُمرها ... لأعف عما في سراويلاتها
وقول الشريف الرضي في الكناية عنها:
أحن إلى ما يضمن الخمر والحلي ... وأصدف عما في ضمان المآزر
تمرين٢:
١- بين ما يطلب بالكناية من أقسامها الثلاثة في قول الشاعر:
أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو من الهم أخلاهم من الفِطَن
٢- وقفت امرأة على قيس بن سعد فقالت: "أشكو إليك قلة الفأر" فقال: "ما أحسن ما ورّت! املئوا بيتها خبزا وسمنا ولحما" فهل قول هذه المرأة كناية، أو تعريض، أو كناية وتعريض معا؟
تمرين٣:
١- من أي الكنايتين القريبة والبعيدة قول الشاعر:
أريد بسطة كف أستعين بها ... على قضاء حقوق للعلا قِبَلي؟
٢- بين الكناية ونوعها في قوله تعالى: {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} [البقرة: ٢٢٢] .
تمرين٤:
١- من أي أقسام الكناية قوله تعالى: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ} [يوسف: ٢٣] ؟ ولماذا أُوثرت على التصريح باسمها أو بامرأة العزيز؟
٢- وازن بين الكناية السابقة, والكناية في قول الشاعر:
تقول التي من بينها خفّ مركبي ... عزيز علينا أن نراك تسير