الشعور بالعور
 
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص

الشعور بالعور - الصفدي - الصفحة ٩٠

الرمضاء العمشاء الحولاء وَبَين الْيَد الصناع السليمة وَالْيَد الخرقاء المرتعشة أبعد وَأبين من البون بَين الْيُمْنَى واليسرى بل التَّمَاثُل بَين الْيُمْنَى واليسرى أقرب لضَرُورَة الْحس فعكس هَؤُلَاءِ الْحَقَائِق
وَأما قَول الْحس بن حَيّ فَإِنَّمَا نحا بذلك نَحْو التَّفَاضُل فِي الْمَنْفَعَة فَرَأى أَن مَنْفَعَة الْعين الْيُمْنَى واليسرى سَوَاء لَا تفاضل بَينهمَا وَرَأى أَن الْيَد الْيُمْنَى أَشد تَصرفا فِي الْمَنَافِع من الْيَد الْيُسْرَى فَإِنَّهُ بِالْيَمِينِ يكْتب ويحارب وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء أصلا لِأَنَّهُ لم يَأْتِ بِالْفرقِ بَينهمَا نَص وَلَا إِجْمَاع وَلَا يجوز الحكم فِي الشَّرِيعَة إِلَّا بهما أَو بِأَحَدِهِمَا واما من طَرِيق النّظر فَهُوَ خطأ لِأَنَّهُ لَا يخْتَلف اثْنَان أَنه تقص الْيَد الخرقاء الضعيفة الَّتِي لَا صناعَة فِيهَا من الْيَد الصناع القوية الكاتبة وَهَذَا أَشد تباينا مِمَّا بَين الْيُمْنَى واليسرى وَإِنَّمَا يسهل تصرف الْيُمْنَى فِي الْأَعْمَال بِالْعَادَةِ فَقَط وَلَو تعود الْإِنْسَان أَن يعْمل بيسراه هَذِه الْأَعْمَال لنفذت فِيهَا نَفاذ الْيُمْنَى وَقد شاهدنا من انفكت يمناه فانجبرت على غث وَتعذر عَلَيْهِ الْعَمَل بهَا لِضعْفِهَا فتدرب بِالْعَمَلِ بيسراه فنابت مناب الْيُمْنَى وَقَضِيَّة أبي عَليّ بن مقلة مَشْهُورَة فِي قطع يَده على كبر ومناسبة خطه بيسراه مَا أتقنه من الْخط فِي أول عمره بيمناه وَكَانَ يلْزم الْحسن بن حَيّ أَن يقص يمنى الْأَيْمن بيسرى الأعسر وَألا فقد تنَاقض لِأَنَّهُ يعْمل بيسراه كَمَا يعْمل الْأَيْمن بيمناه فَبَطل هَذَا التَّفْرِيق لِأَنَّهُ غير مطرد
قَالَ وَاحْتج بَعضهم بِأَن قَالُوا لما أَجمعُوا على أَن لَا يقص من يسرى ليمنى مَا دَامَت الْيَمين مَوْجُودَة وَلَا من ربَاعِية لثنية مَا دَامَت الثَّنية وَجب أَن يكون كَذَلِك عِنْد عدم مَا ذكر
قَالَ وَهَذَا قِيَاس وَالْقِيَاس كُله بَاطِل وَحَتَّى لَو كَانَ الْقيَاس حَقًا لَكَانَ