الشعر والشعراء - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٧٩٧
١٤٧٩* وقال له الرشيد: ابن الّلخناء، أنت المستخفّ بعصى موسى نبى الله! إذ تقول:
فإن يك باقى سحر فرعون فيكم ... فإنّ عصى موسى بكفّ خصيب! «١»
وقال لإبراهيم بن عثمان بن نهيك: لا يأوى إلى عسكرى من ليلته، فقال له:
يا سيّدى، فأجل ثمود؟ فضحك، وقال: أجّله ثلاثا، فقال محمّد لإبراهيم:
والله لئن حصصت منه شعرة لأقتلنّك، فأقام عند إبراهيم حتى مات هارون، فأخرجه محمّد.
١٤٨٠* ومات فى سنة ١٩٩ هـ، وهو ابن اثنتين وخمسين سنة.
١٤٨١* وقد سبق إلى معان فى الخمر لم يأت بها غيره، كقوله فى وصفها «٢» :
وخدين لذّات معلّل صاحب ... يقتات منه فكاهة ومزاحا «٣»
قال: ابغنى المصباح، قلت له: اتّئد ... حسبى وحسبك ضوؤها مصباحا
فسكبت منها فى الزّجاجة شربة ... كانت له حتّى الصّباح صباحا
١٤٨٢* وقوله فى ذلك «٤» :
لا ينزل اللّيل حيث حلّت ... فدهر شرّابها نهار
حتى لو استودعت سرارا ... لم يخف فى ضوئها السّرار