الشعر والشعراء - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٧٤١
١٧٩- إبراهيم بن هرمة «١»
١٣٤١* هو من الخلج «٢» . والخلج من قيس عيلان. ويقال إنّهم من قريش، فسمّوا الخلج لأنّهم اختلجوا منهم.
١٣٤٢* وكان إبراهيم من ساقة الشعراء.
١٣٤٣* حدثنى عبد الرحمن عن الأصمعىّ (أنّه) قال: ساقة الشعراء «٣» :
ابن ميّادة، وابن هرمة، ورؤبة، وحكم الخضرىّ، (حىّ من محارب) ، ومكين العذرىّ، وقد رأيتهم أجمعين.
١٣٤٤* وكان إبراهيم مولعا بالشراب، وأخذه خثيم بن عراك صاحب شرط المدينة لزياد بن عبيد الله الحارثى فى ولاية أبى العبّاس، فجلده الحدّ، فقال ابن هرمة:
عققت أباك ذا نشب ويسر ... فلمّا أفنت الدّنيا أباكا
علقت عداوتى، هذى لعمرى ... ثياب السّرّ تلبسها عراكا
١٣٤٥* ولمّا ولى أبو جعفر شخص إليه وامتدحه، فاستحسن شعره، وقال:
سل حاجتك، قال: تكتب إلى عامل المدينة أن لا يحدنّى إذا أتى بى إليه وأنا سكران!! قال أبو جعفر: هذا حدّ من حدود الله (تعالى) ، وما كنت لأعطّله،