الزهرة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص

الزهرة - ابن داوود الظاهري - الصفحة ٧٣

يراقبنَ أبصارَ الغيارَى بأعينٍ ... عواذرَ ما تجرِي لهنَّ دموعُ
وقال البحتري:
وقفْنا والعيونُ مثقَّلاتٌ ... يغالبُ طرفَها نظرٌ كليلُ
نهتهُ رِقبةُ الواشينَ حتَّى ... تعلَّقَ لا يفيضُ ولا يسيلُ
وقال قيس بن الحدادية الخزاعي:
أجدَّكَ إنْ نُعمٌ نأتْ أنتَ جازعُ ... وقدْ قربتْ أوْ أنَّ ذلكَ نافعُ
وحسبيَ مِنْ نأيٍ ثلاثةُ أشهرٍ ... ومنْ جزعٍ إنْ زادَ شوقكَ رابعُ
وقالتْ وعيناها تفيضانِ بالبُكا ... بأهليَ خبِّرني متى أنتَ راجعُ
فقلتُ لها تاللهِ يدرِي مسافرٌ ... إذا أضمرتهُ الأرضُ ما اللهُ صانعُ
وقال آخر:
راعكَ البينُ والمحبُّ يراعُ ... حينَ قالُوا تشتُّتٌ وانصداعُ
لستُ أنسَى مقالَها يومَ ولَّتْ ... وقُصارَى المشيِّعينَ الوداعُ
وقال آخر:
ليسَ شيءٌ منَ الفراقِ إذا كا ... نَ أخُو الحبِّ والِهاً كلِفا
أحرقَ منْ وقفةِ المشيِّعِ للقل ... بِ يريدُ الوداعَ مُنصرفا
وقال طريح:
يا ليتَ شِعري عنِ الحيِّ الذينَ غدَوْا ... هل بعدَ فرقتهمْ للشَّملِ مجتمعُ
أتبعتهمْ مقلةً جادتْ بأدمعِها ... والقلبُ منِّي علَى آثارهمْ قطعُ
فكلُّ ما كنتُ أخشَى قد فُجعتُ بهِ ... فليسَ لي منْ فراقٍ مرَّةً جزعُ
وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي:
تقضَّتْ لُباناتٌ وجدَّ رحيلُ ... ولم يُشفَ من أهلِ الصَّفاءِ غليلُ
ومُدَّتْ كفوفٌ للوداعِ فصافحتْ ... وكادتْ عيونٌ للفراقِ تسيلُ
ولا بدَّ للإلفينِ من يومِ لوعةٍ ... إذا ما خليلٌ بانَ عنهُ خليلُ
وكمْ منْ دمٍ قد طُلَّ يومَ تحمَّلتْ ... أوانسُ لا يُودَى لهنَّ قتيلُ
غداةَ جعلتُ الصَّبرَ شيئاً نسيتهُ ... وأعولتُ لو أجدَى عليَّ عويلُ
وقال آخر:
تفرَّقَ أهلي من مُقيمٍ وظاعنٍ ... فللهِ درِّي أيُّ أهليَّ أتبعُ
أقامَ الأُلى لا أستطيعُ فراقهمْ ... وبانَ الأُلى قلبي بهمْ يتقطَّعُ
بعينيَّ تلكَ العيرُ حتَّى تجاوزتْ ... وحتَّى أتَى من دونِها الخبتُ أجمعُ
وأعرضَ مِنْ رضوَى معَ اللَّيلِ دامسٌ ... هضابٌ تردُّ الطَّرفَ عمَّنْ تشيَّعُ
وقال البحتري:
قد أرتكَ الدُّموعُ يومَ تولَّتْ ... ظعنُ الحيِّ ما وراءَ الدُّموعِ
عبراتٌ ملءَ الجفونِ مَرَتها ... حرقٌ للفراقِ ملءَ الضُّلوعِ
إنْ يثُبْ وادعُ الضَّميرِ فعندِي ... نصبٌ مِنْ عشيَّةِ التَّوديعِ
فُرقةٌ لم تدعْ لعينيْ محبٍّ ... نظراً بالعقيقِ غيرَ الرُّبوعِ
وقال أيضاً:
رحلُوا فأيَّةُ عبرةٍ لم تُسكبِ ... أسفاً وأيُّ عزيمةٍ لم تُغلبِ
لو كنتَ شاهدَنا وما صنعَ الهوَى ... بقلوبِنا لحسدتَ مَنْ لم يُحببِ
وقال أيضاً:
منزلٌ هاجَ لي الصَّبابةَ والشَّو ... قُ قريني وساءَ ذاكَ قرينا
وتودُّ القلوبُ يومَ استقلَّتْ ... ظعنُ الحيِّ أن تكونَ عيونا
فاتْرُكاني فما أُطيعُ عذولاً ... واخْذُلاني فما أُريدُ مُعينا
وقال أبو تمام:
لا أظلمَ النَّأيُ قدْ كانتْ خلائقُها ... من قبلِ وشكِ النَّوى عندي نوًى قذُفا
ودِّعْ فؤادكَ توديعَ الفراقِ فما ... أراهُ مِنْ سفرِ التَّوديعِ مُنصرفا
وقال آخر:
لم أنسَ إذْ قالتْ غداةَ النَّوى ... ودمعُها منحدرٌ واكفُ
لأنتَ أحلَى مِنْ لذيذِ الكرَى ... ومِنْ أمانٍ نالهُ خائفُ
وقال البحتري:
وانثنتْ وُجهةَ الفراقِ فأرسلْ ... تُ إليها عيناً عليها تجودُ
نظرةٌ خلفَها الدُّموعُ عِجالاً ... تتمارَى ودونَها التَّسهيدُ
أترى فائتاً يرجَّى ويوماً ... مثلَ يومِي برامَتينِ يعودُ
وقال بعض الظاهريين:
قفِي ودِّعينا قبلَ أنْ تصدعَ النَّوى ... بوصلكِ شملاً لم يكنْ متصدِّعا
ولا تجمعِي هجراً عليَّ وفرقةً ... فما جُمعا قبلِي علَى عاشقٍ معَا
الباب السادس والعشرون
ما خُلق الفراق إلاَّ لتعذيب العشَّاق
أما الفراق فمستغنٍ ببشاعة اسمه عن الإغراق في وصفه.