البديع في البديع
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
البديع في البديع - ابن المعتز - الصفحة ٨٨
وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع١
وقال أبو خرش الهذلي٢ "من الطويل":
أراد شجاع البطن قد تعلمينه ... وأوثر غيري من عيالك بالطعم٣
وقال لبيد٤ "من الكامل":
فبتلك إذا رقص اللوامع بالضحى ... واجتاب أردية السراب إكامها٥
وقال أيضاً "من الكامل":
وغداة ريح قد كشفت وقرة ... إذا أصبحت بيد الشمال زمامها٦
١ أنشبت: أعلقت، ونشب في الشيء: علق فيه. التميمة: عوذة تعلق على الإنسان. المنية: الموت. ألفى: وجد.
٢ شاعر مخضرم أدرك الجاهليةوالإسلام وأسلم يوم حنين، وقصيدته الضادية في الحماسة "٢٣٢/ ١".
٣ الشجاع: الثعبان، وشجاع البطن كناية عن ألم الجوع، وهو خرافة كانت تتحدث به العرب.
٤ لبيد بن ربيعة العامري أحد الشعراء الفرسان الأشراف الأجواد، وأحد أصحاب المعلقات، أسلم وترك الشعر، وسكن الكوفة وعمر طويلًا، وهو في شعره بدوي يصف حياة البادية والصحراء، وفيه جزالة وقوة غرابة واستقصاء للمعاني، وإشادة بنفسه وقومه، وفي شعره في كهولته حكمة وقوة شعور ديني، مات سنة ٤١هـ عن ١٥٧سنة.
٥ المعنى: أقضي حوائجي بتلك الناقة في وقت الحر الشديد. ورقصت لوامع السراب: أي تحركت، وهو كناية عن احتدام الهواجر، وكذلك قوله: لبست الأكام "جمع أكمة". أردية: "جمع رداء" من السراب.
٦ القرة: البرد. المعنى: كم من غداة تهب فيها الشمال -وهي أبرد الرياح- وبرد قد ملكت الشمال زمامه، قد كففت عادية البرد -الذي يلازمه الجدب- عن الناس بنحر الجزور وإطعام الطعام.