البديع في البديع
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

البديع في البديع - ابن المعتز - الصفحة ٧٧

{وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} ١. وقال: {أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} ٢. وقال: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} ٣.
الأحاديث: فأما أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- فقوله: "خير الناس رجل ممسك بعِنَانِ فرسه في سبيل الله، كلما سمع هيعة طار إليها" ٤. وقوله: "ضموا ماشيتكم حتى تذهب فحمة العشاء" ٥. وقوله: "إنا لا نقبل زبد المشركين" أي: رفدهم. وقال صلى الله عليه وسلم: "رب تقبل توبتي واغسل حوبتي" ٦. وقال صلى الله عليه وسلم: "غلب عليكم داء الأمم الذين من قبلكم: الحسد والبغضاء، وهي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر".
كلام الصحابة: قال علي بن أبي طالب٧ -رضي الله عنه- في كتابه إلى ابن عباس٨ وهو عامله على البصرة في بعض كلامه: "أرغِب راغبهم واحلل عُقد الخوف عنهم"٩. وسُئل عن تغيير الشيب١٠ وما رُوي في ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: "غيِّروا الشيب ولا تشبهوا باليهود". فقال علي رضي الله عنه: "إنما قال ذلك والدين في قُلٍ١١، فأما وقد اتسع نطاق الإسلام فكل امرئ وما اختار لنفسه". وقال أبوبكر الصديق١٢ -رضي الله عنه- وذكر الملوك فقال: "إن الملوك إذا ملك أحدهم زهّده الله في ماله، ورغّبه في مال غيره، وأشرب قلبه الإشفاق


١ سورة مريم، آية: ٤.
٢ سورة الحج، آية: ٥٥.
٣ سورة يس، آية: ٣٧.
٤ العِنَان: اللجام. الهيعة: الصوت تفزع منه وتخافه من عدو ونحوه، أو هي صوت الصارخ للفزع.
المعنى: خير الناس رجل أخذ عِنَان فرسه واستعد للجهاد في سبيل الله كلما دعا داعي الجهاد. استعار الطيران للعدو.
٥ فحمة العشاء: ظلمته. الضم: الجمع والحفظ.
٦ الحوبة: الإثم.
٧ ابن عم رسول الله، تولى الخلافة بعد عثمان، قتل سنة ٤٠هـ.
٨ هو عبد الله بن عباس، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، كان حَبْرَ الأمة وعالمها، وولي البصرة لعلي، وتوفي بالطائف سنة ٦٨هـ.
٩ عقد: جمع عقدة؛ وهي موضع العقد وهو ما عقد عليه.
١٠ أي: بالخضاب.
١١ أي: قلة.
١٢ الخليفة الإسلامي العظيم الأول، توفي سنة ١٣هـ.