البديع في البديع
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

البديع في البديع - ابن المعتز - الصفحة ١٤٢

وقال الأعشى ميموم بن قيس "من المتقارب":
كتوم الرغاء إذا هجرت ... وكانت بقية ذود كتم١
وقال جرير "من الطويل":
سقى الرمل جون مستهل ربابه ... وما ذاك إلا حب من حل بالرمل٢
المحدثون: قال أبو نواس "من المديد":
ظن بي من قد كلفت به ... فهو يجفوني على الظنن٣
وقال في الخمر "من الكامل":
رقت ورقت مذقة من مائها ... والعيش بين رقيقتين رقيق٤
وقال مسلم "من الطويل":
تبسم عن مثل الأقاحى تبسمت ... له مزنة صيفية فتبسما
وليلة مات اللهو إلا بقية ... تداركها طيف ألم فسلما


١ الرغاء: صوت ذوات الخف، والراغية: الناقة أو البعير. هجرت: سارت في الهاجرة، البقية: ما بقي من الشيء، الذود من الإبل: ما بين الثلاث إلى العشرة، يصف ناقته بأنها كريمة قوية صبورة على ألم السير في الهجرة لا تتعب ولا تشكو الكلال، وأنها البقية الباقية من إبل كثير كرام.
٢ الجون: السحاب الأبيض أو الأسود. الرباب: السحاب الأبيض. وقيل: هو السحاب المرئي كأنه دون السحاب سواء كان أبيض أو أسود. استقل القول: مضوا وارتحلوا.
٣ كلف بكذا: أولع به. الظنة: التهمة. جفاه: هجره.
٤ المرقة: القطعة من الشيء المخلوط بغيره، ويقول ابن رشيق في البيت هو عندي بعيد من إحكام الصنعة التي يدخل بها في هذا الباب، على أنه غاية في ذاته؛ لأن أكثر السعادة أن تعاد اللفظة بنفسها "٥/ ٢ العمدة".