قال: لا والله ما أعلمه (١).
وقال عدي بن حاتم في خطبة له: والله لئن كان إلى العلم بالكتاب والسنة أنه يعني عليا - لأعلم الناس بهما، ولئن كان إلى الإسلام إنه لأخو نبي الله والرأس في الإسلام، ولئن كان إلى الزهد والعبادة إنه لأظهر الناس زهدا وأنهكهم عبادة، ولئن كان إلى العقول والنحائز (٢) إنه لأشد الناس عقلا وأكرمهم نحيزة (٣).
وقال عبد الله بن حجل في خطبة له: أنت أعلمنا بربنا، وأقربنا بنبينا، وخيرنا في ديننا (٤).
وقال أبو سعيد الخدري: أقضاهم علي، وأخرج عبد الرزاق عن قتادة مثله.
فتح الباري ٨: ١٣٦.
وقد امتدح جمع من الصحابة أمير المؤمنين (عليه السلام) في شعرهم بالأعلمية كحسان بن ثابت، وفضل بن عباس، وتبعهم في ذلك أمة كبيرة من شعراء القرون الأولى، لا نطيل بذكرهم المقام.
والأمة بعد أولئك كلهم مجمعة على تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام)
نظرة في كتاب الفصل في الملل
١ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نظرة في كتاب الفصل في الملل - الشيخ الأميني - الصفحة ٣٦
(١) الإستيعاب بهامش الإصابة ٣: ٤٠، الرياض النضرة ٢: ١٩٤، ألف باء ١: ٢٢٢، الفتوحات الإسلامية ٢: ٣٣٧ المؤلف.
(٢) النحائز، جمع النحيزة: الطبيعة. الصحاح ٣: ٨٩٨ نحز.
(٣) جمهرة خطب العرب ١: ٢٠٢ المؤلف.
(٤) جمهرة خطب العرب ١: ٢٠٣ المؤلف.
(٢) النحائز، جمع النحيزة: الطبيعة. الصحاح ٣: ٨٩٨ نحز.
(٣) جمهرة خطب العرب ١: ٢٠٢ المؤلف.
(٤) جمهرة خطب العرب ١: ٢٠٣ المؤلف.
(٣٦)