أجزاء، والناس جزء واحدا (١).
وكيف كان (صلى الله عليه وآله) يقول لما يقضي علي في حياته: الحمد للهالذي جعل الحكمة فينا أهل البيت (٢).
وإذا كان علي باب مدينة علم رسول الله وحكمته بالنصوص المتواترة عنه (٣ (صلى الله عليه وآله) فأي أحد يوازيه؟! أو يضاهيه!؟ أو يقرب منه في شئ من العلم؟!.
وهذا الحديث مما لا شك في صدوره عن مصدر النبوة، وقد أفرده بتدوين طرقه غير واحد في مؤلفات مستقلة.
وبعده (صلى الله عليه وآله) عائشة فإنها قالت: علي أعلم الناس بالسنة (٤).
نظرة في كتاب الفصل في الملل
١ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نظرة في كتاب الفصل في الملل - الشيخ الأميني - الصفحة ٣٠
(١) حلية الأولياء ١: ٦٥، أسنى المطالب للحافظ الجزري: ١٤ المؤلف.
(٢) أخرجه أحمد في المناقب، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢:
١٩٤ المؤلف.
وانظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لابن حنبل، الطبعة الحروفية:
١٣٧.
(٣) أخرجه كثير من الحفاظ بعدة طرق، وصححه الطبري، وابن معين، والحاكم، والخطيب البغدادي، والسيوطي وغيرهم المؤلف.
وانظر الرياض النضرة ٣: ١٥٩، مستدرك الصحيحين ٣: ١٢٦، تأريخ بغداد ٢: ٣٧٧ و ٤: ٣٤٨ و ٧: ١٧٣ و ١١: ٢٠٤ - ٢٠٥، الجامع الصغير ١: ٤١٥ / ٢٧٠٥.
(٤) الإستيعاب بهامش الإصابة ٣: ٤٠، الرياض النضرة ٢: ١٩٣، المناقب للخوارزمي: ٥٤، الصواعق المحرقة: ٧٦، تأريخ الخلفاء للسيوطي: ١١٥ المؤلف.
(٢) أخرجه أحمد في المناقب، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢:
١٩٤ المؤلف.
وانظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لابن حنبل، الطبعة الحروفية:
١٣٧.
(٣) أخرجه كثير من الحفاظ بعدة طرق، وصححه الطبري، وابن معين، والحاكم، والخطيب البغدادي، والسيوطي وغيرهم المؤلف.
وانظر الرياض النضرة ٣: ١٥٩، مستدرك الصحيحين ٣: ١٢٦، تأريخ بغداد ٢: ٣٧٧ و ٤: ٣٤٨ و ٧: ١٧٣ و ١١: ٢٠٤ - ٢٠٥، الجامع الصغير ١: ٤١٥ / ٢٧٠٥.
(٤) الإستيعاب بهامش الإصابة ٣: ٤٠، الرياض النضرة ٢: ١٩٣، المناقب للخوارزمي: ٥٤، الصواعق المحرقة: ٧٦، تأريخ الخلفاء للسيوطي: ١١٥ المؤلف.
(٣٠)