نظرة في كتاب الفصل في الملل
١ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نظرة في كتاب الفصل في الملل - الشيخ الأميني - الصفحة ٢٥
ينتمي إلى هذا المخذول ويمت به؟! لكن الرجل أبى إلا أن يقذفهم بكل مائنة شائنة، ولو استشف الحقيقة لعلم بحق اليقين أن ملقي هذه البذرة - التشيع - هو مشرع الإسلام (صلى الله عليه وآله) يوم كان يسمي من يوالي عليا (عليه السلام) بشيعته، ويضيفهم إليه ويطريهم ويدعوا أمته إلى موالاته واتباعه، راجع ص ٧٨ (١).
(١) في الجزء الثالث الصفحة ٧٨ - ٧٩ من هذا الكتاب - الغدير - عدة روايات دالة على ذلك:
منها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): أنت وشيعتك في الجنة تأريخ بغداد ١٢: ٢٨٩.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم إلا هذا - يعني عليا - وشيعته، فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم لصحة ولادتهم مروج الذهب ٢: ٥١.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك وشيعتك ولمحبي شيعتك الصواعق المحرقة:
٩٦ و ١٣٩ و ١٤٠.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): إنك ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين النهاية في غريب الحديث والأثر ٣:
٢٧٦.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): أنت أول داخل الجنة من أمتي، وأن شيعتك على منابر من نور مسرورين، مبيضة وجوههم حولي، أشفع لهم فيكونون في الجنة جيراني مجمع الزوائد ٩: ١٣١، كفاية الطالب:
١٣٥.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحهما، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها. وأصل الشجرة في جنة عدن، وسائر ذلك في سائر الجنة مستدرك الصحيحين ٣: ١٦٠، تأريخ ابن عساكر ٤ : ٣١٨، الرياض النضرة ٢: ٢٥٣، الفصول المهمة: ١١، نزهة المجالس ٢:
٢٢٢.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي إن أول أربعة يدخلون الجنة:
أنا، وأنت، والحسن، والحسين. وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا تأريخ ابن عساكر ٤: ٣١٨، الصواعق المحرقة:
٩٦، تذكرة الخواص: ٣١، مجمع الزوائد ٩: ١٣١، كنوز الحقائق بهامش الجامع الصغير ٢: ١٦.
منها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): أنت وشيعتك في الجنة تأريخ بغداد ١٢: ٢٨٩.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم إلا هذا - يعني عليا - وشيعته، فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم لصحة ولادتهم مروج الذهب ٢: ٥١.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك وشيعتك ولمحبي شيعتك الصواعق المحرقة:
٩٦ و ١٣٩ و ١٤٠.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): إنك ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين النهاية في غريب الحديث والأثر ٣:
٢٧٦.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): أنت أول داخل الجنة من أمتي، وأن شيعتك على منابر من نور مسرورين، مبيضة وجوههم حولي، أشفع لهم فيكونون في الجنة جيراني مجمع الزوائد ٩: ١٣١، كفاية الطالب:
١٣٥.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحهما، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها. وأصل الشجرة في جنة عدن، وسائر ذلك في سائر الجنة مستدرك الصحيحين ٣: ١٦٠، تأريخ ابن عساكر ٤ : ٣١٨، الرياض النضرة ٢: ٢٥٣، الفصول المهمة: ١١، نزهة المجالس ٢:
٢٢٢.
ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي إن أول أربعة يدخلون الجنة:
أنا، وأنت، والحسن، والحسين. وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا تأريخ ابن عساكر ٤: ٣١٨، الصواعق المحرقة:
٩٦، تذكرة الخواص: ٣١، مجمع الزوائد ٩: ١٣١، كنوز الحقائق بهامش الجامع الصغير ٢: ١٦.
(٢٥)