الشمس.
وهناك لفظ آخر نصفح عنه روما للاختصار.
ويعرب عن شهرة هذه الآثار بين الصحابة الأقدمين إحتجاج الإمام أمير المؤمنين بها على الملا يوم الشورى بقوله: أنشدكم الله أفيكم أحد ردت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلى العصر غيري؟ قالوا: لا (١).
وأخرج الخوارزمي في المناقب ص ٢٦٠ عن مجاهد عن ابن عباس قال: قيل له: ما تقول في علي بن أبي طالب؟! فقال: ذكرت والله أحد الثقلين، سبق بالشهادتين، وصلى بالقبلتين، وبايع البيعتين، وأعطي السبطين، وهو أبو السبطين الحسن والحسين، وردت عليه الشمس مرتين بعد ما غابت من الثقلين.
ووردت في شعر كثير من شعراء القرون الأولى حتى اليوم، يوجد منه شطر مهم في غضون كتابنا. راجع ج ٢ ص ٢٩٣ (٢
نظرة في كتاب الفصل في الملل
١ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
نظرة في كتاب الفصل في الملل - الشيخ الأميني - الصفحة ١١٨
(١) مر الإيعاز إلى حديث المناشدة يوم الشورى ج ١ ص ١٥٩ - ١٦٣ المؤلف.
وبعض مصادره: المناقب للخوارزمي: ٢١٧، الصواعق المحرقة: ٧٥، الإستيعاب بهامش الإصابة ٣: ٣٥، تفسير الطبري ٣: ٤١٨.
(٢) كقول الشاعر العبدي الكوفي سفيان بن مصعب، الذي كان معاصرا للإمام الصادق (عليه السلام):
لك المناقب يعيى الحاسبون بها عدا ويعجز عنها كل مكتتب كرجعة الشمس إذ رمت الصلاة وقد راحت توارى عن الأبصار بالحجب ردت عليك كأن الشهب ما اتضحت لناظر وكأن الشمس لم تغب
وبعض مصادره: المناقب للخوارزمي: ٢١٧، الصواعق المحرقة: ٧٥، الإستيعاب بهامش الإصابة ٣: ٣٥، تفسير الطبري ٣: ٤١٨.
(٢) كقول الشاعر العبدي الكوفي سفيان بن مصعب، الذي كان معاصرا للإمام الصادق (عليه السلام):
لك المناقب يعيى الحاسبون بها عدا ويعجز عنها كل مكتتب كرجعة الشمس إذ رمت الصلاة وقد راحت توارى عن الأبصار بالحجب ردت عليك كأن الشهب ما اتضحت لناظر وكأن الشمس لم تغب
(١١٨)