شذا العرف في فن الصرف - الحملاوي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٧
الباب الأول: في الفعل وفيه عدّة تقاسيم
التقسيم الأوَّل: إلى ماضٍ ومضارع وأمر
ينقسم الفعل إلى ماضٍ، ومضارع، وأمر.
فالماضى: ما يدل على حدوث شيء قبل زمن التكلم، نحو قام، وقعد، وأكل، وشرب.
وعلامته أن يقابل تاء الفاعل، نحو قرأتُ. وتاءَ التأنيث الساكنة١، نحو قَرَأتْ هِنْد.
والمضارع: ما دلَّ على حدوث شيء فى زمن التكلّم أو بعده، نحو يقرأ ويكتب، فهو صالح للحال والاستقبال. ويُعيِّنه للحال لام الابتداء، و "لا" وما النافيتان، نحو: {إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ} [يوسف: ١٣] . {لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ} [البقرة: ١٤٢] . {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: ٥] . {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: ٩٢] . {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: ١٨٤] . {إِنْ يَنْصُرْكُمْ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ} [آل عمران: ١٦٠] .
وعلامته: أن يصح وقوعه بعد لم، نحو: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} . ولا بد
١ تحرك هذه التاء بالكسر أو الفتح لالتقاء الساكنين، لا يخرجها عن كونها ساكنة أصالة.