اقتطاف الازاهر والتقاط الجواهر - الرعيني، أبو جعفر - الصفحة ٤٠
فَنِهَايَةُ الدُّنْيَا لَهُ فِي صَارِمٍ لَدْنٍ وَذَابِلْ
وَالْجَيْشُ يُنْظَمُ حَوْلَهُ مِنْ رَامِحٍ مِنْهُمْ وَنَابِلْ
وَالْخَيْلُ إِثْرَ الْخَيْلِ جَا وَبَ صَاهِلٌ مِنْهَا لِصَاهِلْ
وَالْرُّمْحُ مِنْ دَمِ مَنْ عَصَا عَنْ أَمْرِهِ فِي الْحَرْبِ نَاهِلْ
وَخَوَافِقُ الرَّايَاتِ تَخْـ فِقُ فَوْقَ كَرَّاتِ الْجَحَافِلْ
هَذَا مُنَاهُ وَغَيْرُ هَـ ذَا لِلْمَوَاهِبِ وَالنَّوَافِلْ
شِيَمٌ تَوَارَثَهَا فَوَا فَقَ شَاهِدٌ فِيهَا وَنَاقِلْ
قُسٌّ إِذَا مَا رَامَ يُحْـ صِي عَدَّهَا، أَضْحَى كَبَاقِلْ
وَلَقَدْ سَمِعْتُ بِمَجْدِهِ فَأَتَيْتُ أَسْرِي غَيْرَ مَاهِلْ
وَأَتَيْتُ عَنْ عِلْمٍ بِهِ مَا عَالِمٌ يَوْماً كَجَاهِلْ
فَرَأَيْتُ مَا قَالُوا وَأَكْـ ثَرَ وَهْوَ لَيْسَ لَهُ مُمَاثِلْ
فَلِيَ الْهَنَاءُ بِأَنَّنِي أَصْبَحْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَاثِلْ
فَرَأَيْتُ أَكْرَمَ مَنْ لِقَصْـ دِ جَنَابِهِ تُزْجَى الرَّوَاحِلْ
وَخَلَصْتُ حِينَ لَقِيتُهُ مِنْ ضُرِّ أَيَّامِي المَوَاحِلْ
وَرَجَوْتُ عَوْدِي كَيْفَ شِئْـ تُ إِلَى الأَحِبَّةِ وَالْمَنَازِلْ
فَوْقَ الْجِيَادِ الضُّمْرِ مِنْ جَدْوَاهُ وَالْخُوصِ الْبَوَازِلْ
كَمْ رَدَّ لِلأَوْطَانِ مِنْ مُتَغَرّبٍ جَزْلِ النَّوَائِلْ
هَذَا هُوَ المَلِكُ الَّذِي فِي بَابِهِ مَا خَابَ سَائِلْ
هَذَا الَّذِي مَنْ لَمْ يُقَبْـ بِّلْ كَفَّهُ مَا نَالَ طَائِلْ