اتفاق المباني وافتراق المعاني
(١)
٨٣ ص
(٢)
٨٣ ص
(٣)
٨٩ ص
(٤)
٩٧ ص
(٥)
١٠١ ص
(٦)
١٠٧ ص
(٧)
١٠٩ ص
(٨)
١١٣ ص
(٩)
١١٤ ص
(١٠)
١١٥ ص
(١١)
١١٦ ص
(١٢)
١١٧ ص
(١٣)
١١٨ ص
(١٤)
١١٩ ص
(١٥)
١٢٠ ص
(١٦)
١٢١ ص
(١٧)
١٢٣ ص
(١٨)
١٢٤ ص
(١٩)
١٢٥ ص
(٢٠)
١٣٨ ص
(٢١)
١٤٢ ص
(٢٢)
١٤٣ ص
(٢٣)
١٤٤ ص
(٢٤)
١٤٦ ص
(٢٥)
١٤٧ ص
(٢٦)
١٤٨ ص
(٢٧)
١٥٣ ص
(٢٨)
١٥٣ ص
(٢٩)
١٥٤ ص
(٣٠)
١٥٤ ص
(٣١)
١٥٥ ص
(٣٢)
١٥٦ ص
(٣٣)
١٥٦ ص
(٣٤)
١٥٧ ص
(٣٥)
١٥٨ ص
(٣٦)
١٥٨ ص
(٣٧)
١٥٩ ص
(٣٨)
١٦٠ ص
(٣٩)
١٦٣ ص
(٤٠)
١٦٩ ص
(٤١)
١٧٠ ص
(٤٢)
١٧١ ص
(٤٣)
١٧٢ ص
(٤٤)
١٧٣ ص
(٤٥)
١٧٣ ص
(٤٦)
١٧٤ ص
(٤٧)
١٧٥ ص
(٤٨)
١٧٦ ص
(٤٩)
١٧٧ ص
(٥٠)
١٧٧ ص
(٥١)
١٧٨ ص
(٥٢)
١٧٩ ص
(٥٣)
١٨٠ ص
(٥٤)
١٨١ ص
(٥٥)
١٨٢ ص
(٥٦)
١٨٧ ص
(٥٧)
١٨٨ ص
(٥٨)
١٨٨ ص
(٥٩)
١٨٩ ص
(٦٠)
١٩٠ ص
(٦١)
١٩٢ ص
(٦٢)
١٩٤ ص
(٦٣)
١٩٧ ص
(٦٤)
١٩٨ ص
(٦٥)
١٩٩ ص
(٦٦)
٢٠١ ص
(٦٧)
٢٠٥ ص
(٦٨)
٢٠٧ ص
(٦٩)
٢٠٨ ص
(٧٠)
٢١٠ ص
(٧١)
٢١٢ ص
(٧٢)
٢١٦ ص
(٧٣)
٢١٧ ص
(٧٤)
٢١٨ ص
(٧٥)
٢١٩ ص
(٧٦)
٢١٩ ص
(٧٧)
٢١٩ ص
(٧٨)
٢٢١ ص
(٧٩)
٢٢١ ص
(٨٠)
٢٢٢ ص
(٨١)
٢٢٣ ص
(٨٢)
٢٢٥ ص
(٨٣)
٢٢٦ ص
(٨٤)
٢٢٧ ص
(٨٥)
٢٢٨ ص
(٨٦)
٢٢٨ ص
(٨٧)
٢٢٩ ص
(٨٨)
٢٣٠ ص
(٨٩)
٢٣١ ص
(٩٠)
٢٣٢ ص
(٩١)
٢٣٣ ص
(٩٢)
٢٣٤ ص
(٩٣)
٢٣٥ ص
(٩٤)
٢٣٦ ص
(٩٥)
٢٣٦ ص
(٩٦)
٢٣٧ ص
(٩٧)
٢٣٨ ص
(٩٨)
٢٣٨ ص
(٩٩)
٢٣٩ ص
(١٠٠)
٢٣٩ ص
(١٠١)
٢٤٠ ص
(١٠٢)
٢٤١ ص
(١٠٣)
٢٥١ ص
(١٠٤)
٢٥٢ ص
(١٠٥)
٢٥٢ ص
(١٠٦)
٢٥٣ ص
(١٠٧)
٢٥٣ ص
(١٠٨)
٢٥٣ ص
(١٠٩)
٢٥٤ ص
(١١٠)
٢٥٤ ص
(١١١)
٢٥٤ ص
(١١٢)
٢٥٤ ص
(١١٣)
٢٥٥ ص
(١١٤)
٢٥٥ ص
(١١٥)
٢٥٥ ص
(١١٦)
٢٥٦ ص
(١١٧)
٢٥٦ ص
(١١٨)
٢٥٧ ص
(١١٩)
٢٥٩ ص
(١٢٠)
٢٦٢ ص
 
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص

اتفاق المباني وافتراق المعاني - الدقيقي - الصفحة ١٣٦

تَفْسِير ذَلِك وتسوق أَيَّام الْعَرَب سوقا بأشعارها وحروبها وَمَا جرى فِيهَا وَكَانَت تشعر وَتقول فِي الْغَزل والعشق وَكَانَت قد حبب إِلَيْهَا اللَّهْو وَالشرَاب وَلها فِي الْغَزل وَالشرَاب أشعار كَثِيرَة مدونة وَقد كتبنَا قصَّتهَا وقصة سعيد بن حميد الْكَاتِب وَمَا جرى بَينهمَا فِي مَوْضِعه من هَذَا الْكتاب وسنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله قَالَ حَدثنِي الْقَاسِم بن عبد الله الْحَرَّانِي قَالَ كنت عِنْد سعيد بن حميد الْكَاتِب ذَات يَوْم وَقد فصد وأتته هَدَايَا فضل الشاعرة ألف جدي وَألف دجَاجَة وَألف طبق رياحين وَطيب وَغير ذَلِك فَكتب إِلَيْهَا إِن هَذَا الْيَوْم يَوْم لَا يطيب سروري إِلَّا بحضورك وَكَانَت من أحسن النِّسَاء ضربا بِالْعودِ وأملحهن صَوتا فَأَتَتْهُ فَضرب بَينهَا وَبَينه حِجَابا وأحضر ندماءه فِي ذَلِك الْيَوْم وَوضعت الموائد وجيئ بِالشرابِ فَلَمَّا شربنا أقداحا أخذت عودهَا فغنت بِهَذَا الشّعْر وَالشعر لَهَا وَالصَّوْت والأبيات هَذِه
(يَا من أطلت تفرسي ... فِي وَجهه وتنفسي) // مجزوء الْكَامِل //
(أفديك من متدلل ... يزهى بقتل الْأَنْفس)
(هبني أَسَأْت وَمِمَّا أَسَأْت ... بلَى أقرّ أَنا المسي)
(أحلفتني أَلا أسارق ... نظرة فِي مجْلِس)
(فَنَظَرت نظرة عاشق ... اتبعتها بتفرس)
(ونسيت أَنِّي قد حَلَفت ... فَمَا يُقَال لمن نسي)
قَالَ فَمَا أَتَى يَوْم كَانَ أقرّ لعَيْنِي من ذَلِك الْيَوْم
قَالَ أَبُو الْحسن عَليّ بن عِيسَى حضرت لَيْلَة مَعَ جمَاعَة من إخْوَانِي فَأَنْشد أحدهم لامْرَأَة فاستحسناه وتحرر بَيْننَا أَن نعمر ليلتنا بأشعار النِّسَاء فَلم ننشد تِلْكَ اللَّيْلَة إِلَّا شعر امْرَأَة
وَهَذَا يدل على كثرتهن ووفور عدتهن وَتعذر حصرهن وَعدم الْإِحَاطَة