لباب الانساب والالقاب والاعقاب
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
١ ص
(٤)
٢ ص
(٥)
٢ ص
(٦)
٢ ص
(٧)
٣ ص
(٨)
٣ ص
(٩)
٤ ص
(١٠)
٤ ص
(١١)
٤ ص
(١٢)
٤ ص
(١٣)
٥ ص
(١٤)
٥ ص
(١٥)
٥ ص
(١٦)
٥ ص
(١٧)
٥ ص
(١٨)
٥ ص
(١٩)
٦ ص
(٢٠)
٦ ص
(٢١)
٦ ص
(٢٢)
٦ ص
(٢٣)
٦ ص
(٢٤)
٨ ص
(٢٥)
٨ ص
(٢٦)
٨ ص
(٢٧)
٨ ص
(٢٨)
٩ ص
(٢٩)
٩ ص
(٣٠)
٩ ص
(٣١)
١٢ ص
(٣٢)
١٢ ص
(٣٣)
١٢ ص
(٣٤)
١٣ ص
(٣٥)
١٤ ص
(٣٦)
١٤ ص
(٣٧)
١٤ ص
(٣٨)
١٤ ص
(٣٩)
١٤ ص
(٤٠)
١٧ ص
(٤١)
١٧ ص
(٤٢)
١٧ ص
(٤٣)
١٧ ص
(٤٤)
١٧ ص
(٤٥)
١٧ ص
(٤٦)
١٩ ص
(٤٧)
١٩ ص
(٤٨)
١٩ ص
(٤٩)
١٩ ص
(٥٠)
١٩ ص
(٥١)
١٩ ص
(٥٢)
٢١ ص
(٥٣)
٢١ ص
(٥٤)
٢١ ص
(٥٥)
٢١ ص
(٥٦)
٢٢ ص
(٥٧)
٢٢ ص
(٥٨)
٢٢ ص
(٥٩)
٢٣ ص
(٦٠)
٢٣ ص
(٦١)
٢٣ ص
(٦٢)
٢٦ ص
(٦٣)
٢٦ ص
(٦٤)
٢٦ ص
(٦٥)
٢٧ ص
(٦٦)
٢٧ ص
(٦٧)
٢٨ ص
(٦٨)
٢٨ ص
(٦٩)
٣٤ ص
(٧٠)
٣٤ ص
(٧١)
٣٤ ص
(٧٢)
٤١ ص
(٧٣)
٤١ ص
(٧٤)
٤١ ص
(٧٥)
٤٢ ص
(٧٦)
٤٢ ص
(٧٧)
٤٣ ص
(٧٨)
٤٤ ص
(٧٩)
٤٤ ص
(٨٠)
٤٤ ص
(٨١)
٤٦ ص
(٨٢)
٤٦ ص
(٨٣)
٥٨ ص
(٨٤)
٥٨ ص
(٨٥)
٥٨ ص
(٨٦)
٥٨ ص
(٨٧)
٥٨ ص
(٨٨)
٥٨ ص
(٨٩)
٥٩ ص
(٩٠)
٥٩ ص
(٩١)
٥٩ ص
(٩٢)
٥٩ ص
(٩٣)
٥٩ ص
(٩٤)
٦٠ ص
(٩٥)
٦١ ص
(٩٦)
٦١ ص
(٩٧)
٦٢ ص
(٩٨)
٦٢ ص
(٩٩)
٦٢ ص
(١٠٠)
٦٢ ص
(١٠١)
٦٢ ص
(١٠٢)
٦٣ ص
(١٠٣)
٦٤ ص
(١٠٤)
٦٤ ص
(١٠٥)
٦٤ ص
(١٠٦)
٦٥ ص
(١٠٧)
٦٥ ص
(١٠٨)
٦٦ ص
(١٠٩)
٦٧ ص
(١١٠)
٦٧ ص
(١١١)
٦٧ ص
(١١٢)
٦٧ ص
(١١٣)
٦٧ ص
(١١٤)
٦٧ ص
(١١٥)
٦٨ ص
(١١٦)
٦٨ ص
(١١٧)
٦٨ ص
(١١٨)
٦٨ ص
(١١٩)
٧٠ ص
(١٢٠)
٧١ ص
(١٢١)
٧١ ص
(١٢٢)
٧١ ص
(١٢٣)
٧٢ ص
(١٢٤)
٧٢ ص
(١٢٥)
٧٢ ص
(١٢٦)
٧٢ ص
(١٢٧)
٧٣ ص
(١٢٨)
٧٣ ص
(١٢٩)
٧٣ ص
(١٣٠)
٧٤ ص
(١٣١)
٧٤ ص
(١٣٢)
٧٤ ص
(١٣٣)
٧٥ ص
(١٣٤)
٧٥ ص
(١٣٥)
٧٥ ص
(١٣٦)
٧٥ ص
(١٣٧)
٧٦ ص
(١٣٨)
٧٧ ص
(١٣٩)
٧٨ ص
(١٤٠)
٨١ ص
(١٤١)
٨٢ ص
(١٤٢)
٨٣ ص
(١٤٣)
٨٣ ص
(١٤٤)
٨٥ ص
(١٤٥)
٨٦ ص
(١٤٦)
٨٦ ص
(١٤٧)
٨٦ ص
(١٤٨)
٨٦ ص
(١٤٩)
٨٦ ص
(١٥٠)
٨٦ ص
(١٥١)
٨٧ ص
(١٥٢)
٨٧ ص
(١٥٣)
٨٧ ص
(١٥٤)
٨٧ ص
(١٥٥)
٨٧ ص
(١٥٦)
٨٧ ص
(١٥٧)
٨٧ ص
(١٥٨)
٨٧ ص
(١٥٩)
٨٧ ص
(١٦٠)
٨٧ ص
(١٦١)
٨٨ ص
(١٦٢)
٨٨ ص
(١٦٣)
٨٨ ص
(١٦٤)
٨٨ ص
(١٦٥)
٨٨ ص
(١٦٦)
٨٨ ص
(١٦٧)
٨٨ ص
(١٦٨)
٩٠ ص
(١٦٩)
٩٣ ص
(١٧٠)
٩٣ ص
(١٧١)
٩٣ ص
(١٧٢)
٩٣ ص
(١٧٣)
٩٤ ص
(١٧٤)
٩٥ ص
(١٧٥)
٩٥ ص
(١٧٦)
٩٦ ص
(١٧٧)
٩٦ ص
(١٧٨)
٩٧ ص
(١٧٩)
٩٧ ص
(١٨٠)
٩٧ ص
(١٨١)
٩٧ ص
(١٨٢)
٩٧ ص
(١٨٣)
٩٨ ص
(١٨٤)
٩٨ ص
(١٨٥)
٩٩ ص
(١٨٦)
٩٩ ص
(١٨٧)
١٠٠ ص
(١٨٨)
١٠٠ ص
(١٨٩)
١٠٠ ص
(١٩٠)
١٠٠ ص
(١٩١)
١٠٠ ص
(١٩٢)
١٠٠ ص
(١٩٣)
١٠١ ص
(١٩٤)
١٠١ ص
(١٩٥)
١٠١ ص
(١٩٦)
١٠١ ص
(١٩٧)
١٠١ ص
(١٩٨)
١٠١ ص
(١٩٩)
١٠٢ ص
(٢٠٠)
١٠٢ ص
(٢٠١)
١٠٢ ص
(٢٠٢)
١٠٣ ص
(٢٠٣)
١٠٣ ص
(٢٠٤)
١٠٣ ص
(٢٠٥)
١٠٣ ص
(٢٠٦)
١٠٤ ص
(٢٠٧)
١٠٤ ص
(٢٠٨)
١٠٤ ص
(٢٠٩)
١٠٤ ص
(٢١٠)
١٠٤ ص
(٢١١)
١٠٤ ص
(٢١٢)
١٠٤ ص
(٢١٣)
١٠٤ ص
(٢١٤)
١٠٤ ص
(٢١٥)
١٠٤ ص
(٢١٦)
١٠٤ ص
(٢١٧)
١٠٤ ص
(٢١٨)
١٠٦ ص
(٢١٩)
١٠٦ ص
(٢٢٠)
١٠٦ ص
(٢٢١)
١٠٦ ص
(٢٢٢)
١٠٦ ص
(٢٢٣)
١٠٦ ص
(٢٢٤)
١٠٦ ص
(٢٢٥)
١٠٦ ص
(٢٢٦)
١٠٧ ص
(٢٢٧)
١٠٧ ص
(٢٢٨)
١٠٧ ص
(٢٢٩)
١٠٧ ص
(٢٣٠)
١٠٧ ص
(٢٣١)
١٠٧ ص
(٢٣٢)
١٠٧ ص
(٢٣٣)
١٠٧ ص
(٢٣٤)
١٠٧ ص
(٢٣٥)
١٠٧ ص
(٢٣٦)
١٠٧ ص
(٢٣٧)
١٠٧ ص
(٢٣٨)
١٠٧ ص
(٢٣٩)
١٠٨ ص
(٢٤٠)
١٠٨ ص
(٢٤١)
١٠٨ ص
(٢٤٢)
١٠٨ ص
(٢٤٣)
١٠٨ ص
(٢٤٤)
١٠٨ ص
(٢٤٥)
١٠٨ ص
(٢٤٦)
١٠٨ ص
(٢٤٧)
١٠٨ ص
(٢٤٨)
١٠٩ ص
(٢٤٩)
١٠٩ ص
(٢٥٠)
١١١ ص
(٢٥١)
١١١ ص
(٢٥٢)
١١١ ص
(٢٥٣)
١١١ ص
(٢٥٤)
١١١ ص
(٢٥٥)
١١١ ص
(٢٥٦)
١١١ ص
(٢٥٧)
١١١ ص
(٢٥٨)
١١٢ ص
(٢٥٩)
١١٢ ص
(٢٦٠)
١١٢ ص
(٢٦١)
١١٢ ص
(٢٦٢)
١١٢ ص
(٢٦٣)
١١٢ ص
(٢٦٤)
١١٢ ص
(٢٦٥)
١١٣ ص
(٢٦٦)
١١٣ ص
(٢٦٧)
١١٣ ص
(٢٦٨)
١١٣ ص
(٢٦٩)
١١٣ ص
(٢٧٠)
١١٥ ص
(٢٧١)
١١٥ ص
(٢٧٢)
١١٦ ص
(٢٧٣)
١١٦ ص
(٢٧٤)
١١٦ ص
(٢٧٥)
١١٦ ص
(٢٧٦)
١١٦ ص
(٢٧٧)
١١٧ ص
(٢٧٨)
١١٧ ص
(٢٧٩)
١١٨ ص
(٢٨٠)
١١٨ ص
(٢٨١)
١١٨ ص

لباب الانساب والالقاب والاعقاب - البيهقي، أبو الحسن - الصفحة ٢٧

وعلي بن علي بن الحسين رضي الله عنهما وكان أصغر أولاد زين العابدين وله عقب، وتوفي وهو ابن ثلاثين سنة، ومات بينبع وقبره بها.
وخديجة. وأم عمر. ومحمد الأصغر لا بقية له. وفاطمة. وعلية. وأم كلثوم لأم ولد، وأم جعفر وأم الحسين. والسلام.
فصل
فأما زيد بن الحسن رضي الله عنه فابنه أبو محمد الحسن بن زيد والي المدينة من قبل جعفر المنصور.
وقيل: إن رجلاً من بني عقيل بن الطفيل بن مالك بن جعفر كانت له ابنة لها جمال وورع وكياسة، فخطبها واحد من بني كلب، فحمل والد الفتاة ابنته إلى المدينة وقال للحسن بن زيد: هذه لا تصلح إلا لخدمتك وأنشد:
وإن أضحى معطلة طلاقا ... فهل صلح العقائل للعبيد
فلست بكفوها فاخلع بذل ... ولكن كفوها للحسن بن زيد
وقيل: الحسن بن الحسن رضي الله عنه مات وترك أربعة آلاف دينار، فقال زيد بن الحسن رضي الله عنه: حلفت بالله أن لا يظل رأسي سقف بيت إلا سقف المسجد حتى أقضي دين أبي، فلم يظل رأسه سقف بيت حتى قضى دين أبيه.
فصل
وولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: محمد بن الحسن، وأمه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وسعيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ومن أصحاب العشرة.
وعبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه وفيه البقية، وله عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن رضي الله عنه وفيه البقية، وله عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه. وإبراهيم بن الحسن. والحسن بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه، ويقال له: المثلث، ولأبيه الحسن المثنى والحسن الثاني.
وزينب وكانت زينب عند الوليد بن عبد الملك الخليفة. وأم كلثوم وكانت عند الباقر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم وتوفيت عنده، وليس لها منه ولد.
وأمهم جميعاً فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وأم فاطمة أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وهو من أصحاب العشرة.
وكان الحسن بن الحسن رضي الله عنه خطب إلى عمه الحسين بن علي رضي الله عنهما فقال له الحسين: يابن أخي قد انتظرت هذا منك انطلق معي، فجاء به حتى أدخله منزله، فخيره بين فاطمة وسكينة، فاختار فاطمة، فزوجها إياه، فقال الحسين رضي الله عنه: فاطمة بنتي أكثر الناس شبيهاً بأمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله. وكان هذا التزويج في السنة التي قتل فيه الحسين رضي الله عنه.
ومن كلام عبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه أنه قال لولده محمد النفس الزكية: يا بني أد الله حقه، وكف الأذى، واقض الندى، واستغن عن السلامة بطول الصمت في المواطن التي يدعوك نفسك إلى الكلام فيها، فإن الصمت حسن على كل حال. وللمرء ساعات يضر فيها خطأه ولا ينفع صوابه. واعلم أن من أعظم الخطاء العجلة قبل الإمكان والأناة بعد الفرصة. يا بني احذر الجاهل وإن كان لك ناصحاً، كما تحذر العاقل إن كان لك عدواً، فيوشك أن يورطك مشورته في بعض المكاره.
وقيل: قال المنصور لعبد الله بن الحسن: ايتني بابنيك محمد وإبراهيم، فقال له عبد الله: يا أمير المؤمنين إن بلائي أعظم من بلاء إبراهيم الخليل، إن الله تعالى أمر خليله إبراهيم أن يذبح ابنه وهو لله طاعة، وقال: " إن هذا لهو البلاء المبين " وأنت تأمرني أن آتي بابني إليك حتى تقتلهما وهو لله عصيان، فحبسه المنصور ثلاث سنين.
وقيل: كان جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنهما جالساً على باب داره، فمر به عبد الله بن الحسن وإخوانه وهم في القيود وعليهم الموكلون، فبكى الصادق رضي الله عنه وقال: ما على هذا بايع الأنصار رسول الله صلى الله عليه وآله، ولقد بايعوه على أن يمنعوا ولده وذريته مما يمنعون منه أولادهم وذراريهم.
وقيل: إن إبراهيم بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه كان أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله. مر الحسن بن الحسن بن الحسن المثلث بإبراهيم بن الحسن وهو يعلف له إبلاً له، فقال: أتعلف إبلك وعبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه محبوس؟ أطلق علفها يا غلام فاطلقها، ثم صاح في أدبارها فذهبت فلم يوجد منها واحدة.