انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٣١٠
وَكَانَ هِشَام بْن عَمْرو الدمشقي يقول: هَذَا الحديث مما صنعه ابْن دابكم هَذَا.
«٣٧٦» وَقَالَ الْهَيْثَم بْن عدي الطائي: قاتل عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء يوم صفين فقتل وَهُوَ يقول:
لم يبق إِلا الصبر والتوكل ... وطعنة وضربة المنصل
فقتل فَقَالَ مُعَاوِيَة هَذَا والله كما قَالَ الشاعر:
أخو الحرب إن عضت بِهِ الحرب عضّها ... وإن شمرت يوما بِهِ الحرب شمرا
«٣٧٧» وَقَالَ هِشَام بْن الكلبي عن أبيه: وقد زمل بن عمرو بن العنز العذري عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعقد له لواء فشهد بِهِ صفين مَعَ مُعَاوِيَة، وَهُوَ أحد شهوده عَلَى القضية.
مقتل عَمَّار بْن ياسر العنسي أَبِي اليقظان بصفين رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
«٣٧٨» قَالُوا: جعل عَمَّار بْن ياسر يقاتل يوم صفين وَهُوَ يقول:
نحن ضربناكم عَلَى تنزيله ... ثُمَّ ضربناكم عَلَى تأويله [١]
ضربا يزيل الهام عَن مقيله ... ويذهل الخليل عَن خليله
أو يرجع الحق إلى سبيله
[١] كذا في النسخة، وفي كتاب صفين ص ٣٤١، ومروج الذهب: ج ٢ ص ٣٨١:
«فاليوم نضربكم على تأويله» وهو أظهر.