نفس الرحمن في فضائل سلمان
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٥ ص
(٣)
مقدمة الكتاب
٢٠ ص
(٤)
اسمه ولقبه ونسبه
٢١ ص
(٥)
كنيته وبلده
٢٢ ص
(٦)
حديث الأول في كيفية اسلامه
٣٣ ص
(٧)
ذكر شيراز وفارس
٣٩ ص
(٨)
ذكر وصايته لعيسى
٤٠ ص
(٩)
أنواع الوصايا
٤١ ص
(١٠)
ذكر لأبي طالب
٤٣ ص
(١١)
ترتيب وصايا عيسى
٤٥ ص
(١٢)
ذكر أنطاكية واسكندريه
٤٧ ص
(١٣)
الفرق بين الهدية والصدقة والهبة
٤٩ ص
(١٤)
اقسام الصدقة والصدقة المحرمة على بني هاشم
٥٠ ص
(١٥)
ذكر خاتم النبوة
٥٤ ص
(١٦)
رواية أخرى في كيفية اسلامه
٥٧ ص
(١٧)
رواية أخرى في كيفية اسلامه
٦١ ص
(١٨)
ذكر شام
٧٤ ص
(١٩)
ذكر موصل ونصيبين وعمورية
٧٩ ص
(٢٠)
ذكر روم ورومية
٨٣ ص
(٢١)
ذكر البقيع وأول من دفن فيه
٨٤ ص
(٢٢)
أول مشاهد سلمان
٨٨ ص
(٢٣)
كيفية عتقه ومقدار مال الكتابة
٩٠ ص
(٢٤)
ذكر ميثب من صدقات فاطمة عليها السلام
٩٧ ص
(٢٥)
رواية أخرى في كيفية اسلامه
١٠٠ ص
(٢٦)
لقائه عيسى عليه السلام والاشكال عليه وجوابه
١٠٣ ص
(٢٧)
نزول عيسى وبشارته بظهور خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٣ ص
(٢٨)
رواية أخرى في كيفية اسلامه
١٠٦ ص
(٢٩)
تنبيهات 1 - عدد موالية وأربابه
١٠٩ ص
(٣٠)
2 - حكاية دشت ارژن ومعجزة لأمير المؤمنين عليه السلام
١١٠ ص
(٣١)
3 - سنة تشرفه بشرف الاسلام
١١٢ ص
(٣٢)
معنى الغلو ودرجاته
١١٦ ص
(٣٣)
بعض فضائل العجم
١٢١ ص
(٣٤)
المراد من قولهم: (سلمان منا)، واحتمالاته وعدم اشتراك غيره في هذه المزية
١٢٧ ص
(٣٥)
اضطراب المانع من العمل بالرواية
١٣٣ ص
(٣٦)
تذنيب: في حفر الخندق وانه بإشارة سلمان
١٣٦ ص
(٣٧)
سبب قول الرسول: (سلمان منا)
١٤١ ص
(٣٨)
الباب الثالث: في مقامه عند الله ورسوله والأئمة الطاهرين عليهم السلام
١٤٤ ص
(٣٩)
معنى الحوارى وحواري الأئمة عليهم السلام
١٤٧ ص
(٤٠)
تحقيق في سعيد بن المسيب
١٥٠ ص
(٤١)
ذكر لأصحاب الصفة
١٥٩ ص
(٤٢)
أمر الله نبيه بحبه
١٦٣ ص
(٤٣)
كلام في معنى الحديث الغريب في مصطلح أهل الدراية
١٦٦ ص
(٤٤)
كلام في حفر الخندق
١٦٩ ص
(٤٥)
عهد كتبه رسول الله صلى الله عليه وآله لحي سلمان
١٦٩ ص
(٤٦)
مبدء تاريخ الهجرة وأسماء السنة قبل وضعه
١٧٢ ص
(٤٧)
الباب الرابع: فيما نزل فيه وفي أقرانه من الآيات البينات
١٧٤ ص
(٤٨)
توثيق إبراهيم بن هاشم
١٧٥ ص
(٤٩)
ذكر لثبيت مولى النبي صلى الله عليه وآله، وزيد بن أرقم
١٧٨ ص
(٥٠)
ذكر لعبيدة
١٨٠ ص
(٥١)
ذكر لصهيب بن سنان
١٨٢ ص
(٥٢)
تحقيق في معنى السبق في (سلمان سابق الفرس)
١٨٣ ص
(٥٣)
الباب الخامس: في غزارة علمه وحكمته ومعرفته بالله ورسوله وأوليائه وانه علم مالا يحتمله غيره.
١٩٣ ص
(٥٤)
ذكر موسى والخضر عليهما السلام والطائر على شاطئ البحر
٢٠١ ص
(٥٥)
درجات الايمان
٢٠٧ ص
(٥٦)
تحقيق لطيف في بيان قولهم: (لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله
٢٠٩ ص
(٥٧)
معنى قولهم: (ان أمرنا صعب مستصعب) (الهامش)
٢١٥ ص
(٥٨)
ذكر للسيد الحميري
٢١٧ ص
(٥٩)
كلام حول ان سلمان ثاني من صنف
٢٢٠ ص
(٦٠)
كلام حول تحريف كتاب الله (الهامش)
٢٢٠ ص
(٦١)
كلام في كتاب سلمان
٢٢٣ ص
(٦٢)
كلام في ان مدار الفضل على العلم النافع
٢٢٣ ص
(٦٣)
ذكر لربيع بن خيثم
٢٢٧ ص
(٦٤)
ان سلمان أفضل من جميع الأمة بعد الأئمة عليهم السلام
٢٢٩ ص
(٦٥)
الباب السادس: في انه يخبر عن الغيب
٢٣٢ ص
(٦٦)
ذكر لوقعة الجمل
٢٣٥ ص
(٦٧)
ذكر لزهير بن القين
٢٣٨ ص
(٦٨)
ذكر لسرية خبط السلم من سرايا النبي صلى الله عليه وآله
٢٤٠ ص
(٦٩)
ذكر لكربلاء وفضلها
٢٤٢ ص
(٧٠)
ذكر لحروراء ووقعة النهروان
٢٤٥ ص
(٧١)
ذكر لبانقيا
٢٤٧ ص
(٧٢)
ذكر الكوفة وفضلها
٢٤٨ ص
(٧٣)
كلام حول غيبة القائم عليه السلام وبعض أحواله
٢٥٠ ص
(٧٤)
بعض فضائل أمير المؤمنين عليه السلام
٢٥٥ ص
(٧٥)
خطبة سلمان وشرحه
٢٥٨ ص
(٧٦)
تفسير قوله تعالى: (لتركبن - الآية)
٢٦٤ ص
(٧٧)
كلام في جري سنن المرسلين في القائم عليه السلام
٢٦٦ ص
(٧٨)
ذكر لبني أمية وكلام في عدم صحة نسبتهم إلى عبد مناف
٢٦٩ ص
(٧٩)
بعض علائم الظهور: 1 - القذف من السماء
٢٧١ ص
(٨٠)
2 - الخسف
٢٧٣ ص
(٨١)
3 - المسخ وسوء الخلق
٢٧٤ ص
(٨٢)
4 - خروج السفياني
٢٧٥ ص
(٨٣)
كلام حول العصمة ودلائل لزومه في الأنبياء والأئمة عليهم وتوجيه ما خالف ذلك
٢٧٨ ص
(٨٤)
ذكر النفس الزكية ومن هو
٢٨٦ ص
(٨٥)
ذكر لجيش السفياني والخراساني
٢٨٩ ص
(٨٦)
ذكر في النداء في شهر رمضان والمقتول بظهر الكوفة
٢٩٠ ص
(٨٧)
الباب السابع: في علمه بالاسم الأعظم الإلهي
٢٩٣ ص
(٨٨)
مطلب في الاسم الأعظم وما عند الأنبياء منه
٢٩٥ ص
(٨٩)
كلام حول انه كان محدثا عن ملك كان ينقر في اذنه
٢٩٦ ص
(٩٠)
مطلب في المحدث وانه بالفتح من أوصاف الامام
٢٩٨ ص
(٩١)
الفرق بين المحدث والنبي والرسول
٣٠٢ ص
(٩٢)
الباب الثامن: في ان الجنة مشتاقة إليه وانه أكل من طعامها ودخل في جنة الدنيا قبل وفاته
٣٠٦ ص
(٩٣)
في اشتياق الجنة إليه والى عمار والمقداد
٣٠٦ ص
(٩٤)
كلام في لفظ (العشق)
٣١٢ ص
(٩٥)
ذكر حديثين في صفات المؤمنين الكاملين
٣١٥ ص
(٩٦)
معجزة لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٢٣ ص
(٩٧)
مطلب يتعلق بالرياضي
٣٢٧ ص
(٩٨)
كلام حول انه أكل من طعام الجنة ودخل في جنة الدنيا قبل وفاته
٣٣١ ص
(٩٩)
الباب التاسع: في بعض ما ظهر له من الكرامات، زيادة على ما مر في الباب السادس
٣٣٣ ص
(١٠٠)
ترجمة جعفر بن احمد بن علي القمي، المهمل في كتب الرجال
٣٤١ ص
(١٠١)
معنى خبر المسلسل وذكر بعض أخبار المسلسلات
٣٤٥ ص
(١٠٢)
الباب العاشر: في نبذ في طرايف فضائله وشرائف مناقبه ونوادر خصائصه
٣٤٨ ص
(١٠٣)
كلام حول معنى المتوسم وان سلمان من المتوسمين
٣٤٩ ص
(١٠٤)
في ان الصحيح ان النبي صلى الله عليه وآله أخا بينه وبين أبي ذر
٣٥٥ ص
(١٠٥)
كلام في ان سلمان خير من لقمان وأفضل من جعفر بن أبي طالب
٣٥٦ ص
(١٠٦)
كلام في ان حمزة أفضل الشهداء من الأولين والآخرين بعد الأنبياء والأوصياء
٣٥٩ ص
(١٠٧)
ذكر لبلال بن رياح
٣٦٠ ص
(١٠٨)
ذكر لخباب بن الأرت من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله
٣٦٣ ص
(١٠٩)
الباب الحادي عشر: في نبذ يسير وقليل من كثير مما رواه عن رسول الله وأمير المؤمنين عليهما السلام من الاخبار المتفرقة
٣٦٦ ص
(١١٠)
ذكر مصنف كتاب ثاقب المناقب
٤٢٦ ص
(١١١)
معجزة لأمير المؤمنين عليه السلام
٤٥١ ص
(١١٢)
ما وقع بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله
٤٥٨ ص
(١١٣)
ذكر كتاب سلمان الذي هو ثاني ما صنف في الاسلام
٤٦٩ ص
(١١٤)
الباب الثاني عشر: في كلماته وحكمه ومواعظه واحتجاجاته وما يتعلق بذلك
٤٩٢ ص
(١١٥)
ذكر نسب عمر بن الخطاب (الهامش)
٤٩٩ ص
(١١٦)
ذكر حال كتاب جامع الاخبار
٥٠٦ ص
(١١٧)
ذكر ما يتعلق بأيام الشهور
٥١٢ ص
(١١٨)
الباب الثالث عشر: في زهده وتواضعه مضافا إلى ما مر في الباب السابق
٥٢٧ ص
(١١٩)
الباب الرابع عشر: في زوجاته وأولاده والرد على من أنكر ذلك
٥٣٤ ص
(١٢٠)
ذكر لحسين بن حمدان الحصيني وانه ضعيف لا يجوز الاعتماد على ما تفرد به
٥٤٠ ص
(١٢١)
كلام حول مذهب العامة في عدم كون العجم كفوا للعرب في النكاح، وعداوة عمر العجم
٥٤٣ ص
(١٢٢)
ذكر كتاب معاوية إلى زياد بن أبيه في إيذاء العجم، وفيه فضلهم
٥٤٣ ص
(١٢٣)
ذكر بعض أحفاد سلمان
٥٤٦ ص
(١٢٤)
الباب الخامس عشر: في حاله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وثباته في الدين وكيفية بيعته
٥٤٩ ص
(١٢٥)
كلام ارتداد حول ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وذكر من ثبت على الدين
٥٥١ ص
(١٢٦)
سلمان أفضل الأركان الأربعة وتوجيه ما خالف ذلك
٥٥٦ ص
(١٢٧)
كيفية بيعته
٥٥٩ ص
(١٢٨)
مذهب الامامية في الصحابة وان وصف الصحبة لا يصير بنفسه سببا لحسن المتصف بها
٥٦٥ ص
(١٢٩)
كلام حول مذهب العامة في تعديل جميعهم والرد عليهم ببيان مختصر
٥٦٦ ص
(١٣٠)
كلام حول ما أحدث الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وآله وأخبار النبي به
٥٦٧ ص
(١٣١)
كلام لسعد التفتازاني في علة تنزيه العامة والصحابة
٥٧٦ ص
(١٣٢)
الباب السادس عشر: في كيفية وفاته وتاريخها وما ظهر من الكرامات عندها
٥٧٨ ص
(١٣٣)
ذكر بعض أحوال البرزخ وأهواله
٥٨٢ ص
(١٣٤)
كلام حول كيفية المسائلة في القبر وأحوال الملكين
٦٠٢ ص
(١٣٥)
الباب السابع عشر: فيما يتعلق بما بعد وفاته وما يقال عند زيارته وما يتعلق بذلك
٦٠٦ ص
(١٣٦)
رجوعه عند قيام قائم آل محمد عجل الله تعالى فرجه
٦٠٧ ص
(١٣٧)
زيارته
٦٠٩ ص
(١٣٨)
ذكر للمدائن
٦١٣ ص
(١٣٩)
معجزة لأمير المؤمنين عليه السلام
٦١٥ ص
(١٤٠)
خاتمة: في كيفية عمره وتغليظ المشهور من الجمهور، وانه لقى عيسى عليه السلام
٦١٨ ص
(١٤١)
تقريظات
٦٢٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٣ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٣ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٧ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص

نفس الرحمن في فضائل سلمان - ميرزا حسين النوري الطبرسي - الصفحة ٢٣٣ - الباب السادس: في انه يخبر عن الغيب

لا تقول شعرا فيه غريب؟ فقال: أقول ما يفهمه الصغير والكبير ولا يحتاج إلى التفسير، ثم أنشأ (يقول):
أيا رب إني لم أرد بالذي به مدحت عليا غير وجهك فارحم (١) وقال أبو عبد الله رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني في معالم العلماء: (قال الغزالي (٢): أول كتاب صنف في الإسلام كتاب ابن جريج في الآثار وحروف التفاسير عن مجاهد وعطا بمكة، ثم كتاب محمد بن راشد الصنعاني باليمن، ثم كتاب الموطأ بالمدينة لمالك بن أنس، ثم جامع سفيان الثوري، بل الصحيح أن أول من صنف فيه أمير المؤمنين عليه السلام جمع كتاب الله تعالى، ثم سلمان الفارسي رحمه الله، ثم أبو ذر الغفاري رحمه الله، ثم الأصبغ بن نباتة، ثم عبيد الله بن أبي رافع، ثم الصحيفة الكاملة عن إمام زين العابدين عليه السلام - انتهى) (٣).
والظاهر أن المراد بها صنفه أمير المؤمنين عليه السلام هو الكتاب المصون المحفوظ عند أهل بيت العصمة، المذخور لقيام الحق الجديد، والعالم الذي علمه لا يبيد، لا الموجود في أيدي الناس، فإنه مع كونه من جمع ابن عفان (٤) - كما يظهر من الأخبار - ومما فيه من التشويش والاضطراب في كيفية الجمع

(١) معالم العلماء: ١٤٧، راجع الأغاني ٧: ٢٣٦.
(٢) أبو حامد محمد بن أحمد الطوسي الغزالي، الملقب بحجة الإسلام، ولد بطوس سنة خمسين وأربعمأة، قرأ طرفا من الفقه ببلده ثم قدم نيشابور ولازم إمام الحرمين وقرأ الحكمة والفلسفة ثم أقام على التدريس مدة إلى أن ترك كل ذلك وقصد بيت الله الحرام بحج وتوجه إلى الشام وجاور بيت المقدس ثم عاد إليها واعتكف في زاويته بالجامع الأموي المعروفة اليوم بالغزالية وتوفي بطوس سنة خمس وخمسمأة، من مصنفاته: البسيط والوسيط وإحياء علوم الدين، أسماء الحسنى.
(٣) معالم العلماء: ٢ (٤) حيث تعرض المصنف قدس سره لهذا الكلام يجدر بنا أن نتكلم في هذا المقام في موضوع كيفية جمع كلام الملك العلام: إن موضوع جمع القرآن من الموضوعات التي يتذرع بها القائلون بالتحريف إلى إثبات إن في القرآن تحريفا وتغييرا وإن كيفية جمعه مستلزمة في العادة لوقوع هذا التحريف والتغيير فيه، إن مصدر هذه الشبهة هو زعمهم بأن جمع القرآن كان بأمر من أبي بكر بعد قتل كثيرين من القراء، فخيف ضياع القرآن فتصدى بعض لجمعه، والعادة قاضية بفوات شئ منه على المتصدي لذلك إذا كان غير معصوم ولا أقل من احتمال وقوع التحريف.
إن هذه الشبهة مبنية على صحة الروايات الواردة في كيفية جمع القرآن، إن هذه الأخبار مع أنها أخبار آحاد لا تفيد علما، مخدوشة من جهات شتى نشير إلى بعضها:
أولا: إنها متناقضة في أنفسها نشير إلى جملة منها في ضمن أسئلة: متى جمع القرآن في المصحف؟ إن ظاهر بعضها إنه كان في زمن عثمان وصريح بعض الآخر إنه كان في زمن عمر وظاهر آخرها إنه كان في زمان أبي بكر، من أي مصدر جمع عثمان المصحف ومن عينه لكتابتها؟
من الذي طلب من أبي بكر جمع القرآن ومن تصدى لجمعه في زمان أبي بكر؟
ثانيا: إن هذه الروايات معارضة بما دل على أن القرآن كان قد جمع وكتب على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله.
ثالثا: تعارض أحاديث الجمع مع الكتاب، فإن كثيرا من آيات الكتاب الكريمة دالة على أن سور القرآن كانت متميزة في الخارج بعضها من بعض وأن السور كانت منتشرة بين الناس، حتى المشركين وأهل الكتاب، فإن النبي صلى الله عليه وآله قد تحدث الكفار والمشركين على الإتيان بمثل القرآن وبعشر سور مثله مفتريات وبسورة من مثله، ومعنى هذا: إن سور القرآن كانت في متناول أيديهم، وقد أطلق لفظ الكتاب على القرآن في كثير من آياته الكريمة وفي قول النبي صلى الله عليه وآله: (إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي)، لأنه من الواضح أنه لا يصح إطلاق الكتاب عليه وهو في الصدور، بل ولا على ما كتب في الأكتاف إلا على نحو المجاز والمجاز لا يحمل اللفظ عليه من غير قرينة.
رابعا: مخالفة أحاديث الجمع مع حكم العقل، لأن عظمة القرآن في نفسه واهتمام النبي صلى الله عليه وآله بحفظه وقراءته واهتمام المسلمين بما يهتم به النبي صلى الله عليه وآله وما يستوجبه ذلك من الثواب، كل ذلك ينافي جمع القرآن على النحو المذكور في تلك الروايات، وأيضا حفظ بعض سور القرآن أو بعض السورة فقد كان منتشرا جدا، وشذان يخلو من ذلك رجل أو امرأة من المسلمين، حتى إن المسلمة قد تجعل مهرها تعليم سورة من القرآن أو أكثر، ومع هذا الاهتمام كله كيف يمكن أن يقال: إن جمع القرآن قد تأخر إلى زمان خلافة أبي بكر وإن أبا بكر احتاج في جمع القرآن إلى شاهدين إنهما سمعا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله.
خامسا: مخالفة أحاديث الجمع للإجماع، لأن المسلمين أطبقوا أن لا طريق لإثبات القرآن إلا التواتر، فإنها تقول: إن إثبات آيات القرآن حين الجمع كان منحصرا بشهادة شاهدين أو بشهادة رجل واحد إذا كانت تعدل شهادتين ولست أدري كيف يجتمع القول بصحة هذه الروايات التي تدل على ثبوت القرآن بالبينة، مع القول بأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر.
صفوة القول: إن أسناد جمع القرآن إلى الخلفاء أمر موهوم مخالف للكتاب والسنة والإجماع والعقل، نعم لا شك أن عثمان قد جمع القرآن في زمانه، لا بمعنى إنه جمع الآيات والسور في مصحف، بل بمعنى إنه جمع المسلمين على قراءة إمام واحد وأحرق المصاحف الأخرى التي تخالف ذلك المصحف.
إن أردت التوسيع فراجع (البيان في تفسير القرآن) للعلامة الخوئي فإن فيها ما يروي الغليل ويشفي العليل.
(٢٣٣)