٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص

نفحه الريحانه ورشحه طلاء الحانه - المحبي - الصفحة ٦٥

واعتراني مِن جَفاكم قَلَقِي ... وتذكَّرْتُ جِياداً والصَّفَا
وتَناهتْ لَوْعتي من حُرَقِي ... كم أُعَزِّي الوجدَ بي والتَّلَفَا
فانْعِمُوا لي ثم جُودُوا لي بما ... يُطْفِىءُ اليومَ لَهِيبَ الْقَبَسِ
إنني أرْضَى رِضاكم مَغْنَماً ... لِبقا نَفْسِي ومَحْيَي نَفَسِي
كنتُ قبلَ اليوم في زَهْوٍ وتِيهِ ... مَعْ أُحَيْبَابي بسَلْعٍ ألْعَبُ
ومعي ظَبْيٌ بإحْدَى وجْنَتيْه ... مَشرِقُ الشمسِ وأخْرى مَغْرِبُ
فرَماني بسهامٍ من يديْهِ ... قابِسُ البَيْنِ فقلبي مُتْعَبُ
لستُ أرجُو لِلِقاهم سُلّماً ... غير مَدْحِي للإمام الأرْأَسِ
أحمدُ المحمودُ حَقّاً مَن سَمَا ... الشريفُ بن الشريفِ الأكْيَسِ
قلت: وقد حكى المقري، في نفح الطيب أنه ممن اجتمع بالحضرة المنصورية، أبو الفضل العقاد المكي المذكور، والشريف المدني، وهو رجل وافدٌ من أهل المدينة انتمى إلى الشرف، والشيخ إمام الدين الخليلي، الوافد على حضرته من بيت المقدس.
فقال إمام الدين هذا للمنصور: يا أمير المؤمنين، إن المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال، شد أهلها إليك الرحال.
أحمد بن محمد الأسدي الشبل بن الليث، والوبل ابن الغيث، والتيار ابن البحر، والصباح ابن الفجر.
اشتمل بالمجد الصراح، ولطفت ذاته لطف الراح.
ولما رأى أن المخالطة، لا تثمر إلا محض المغالطة.
انعكف في زاوية العزلة، وتفرد في حجرةٍ والعز له.
وقد ذكرت من شعره ما تعوذه بالسبع، وتعلم منه رقة الطبع.
فمنه قوله:
دَعِ المُدامَةَ يعلُو فوقها الحَبَبُ ... رُضابُه وثَناياه لنا أرَبُ
نَزِّه فؤادَك من رَاحِ الكئُوسِ وخُذْ ... راحاً من الثَّغْر عنها يعجِز العِنَبُ
شَتَّان بين حلالٍ طيِّبٍ وحَرا ... مٍ حامضٍ يزْدرِيه العقلُ والأدبُ
إذا تَغَزَّلت في خمرٍ وفي قَدَحٍ ... فما مُرادِيَ إلا الثَّغْرُ والشَّنَبُ
لِلّهِ دَرُّ مُدامٍ بِتُّ أَرْشُفُهَا ... مِنْ فِي غَزَالٍ إلى الأتْرَاكِ ينْتَسِبُ
مُهَذَّبُ اللَّحْظِ زَنْجِيُّ السَّوالفِ لم ... تَحْوِ الذي قد حَوَاه العُجْمُ والعَربُ
منها:
قالت مَبَاسِمُهُ للبرقِ حينَ سَرَى ... لقد حكيْتَ ولكن فاتَكَ الشَّنَبُ
وبِتُّ أَشْدُو على الغُصْنِ الرَّطِيب كذا ... بيْني وبينك يا وُرْقَ الحِمَى نَسَبُ
يقولُ لمَّا رأى دمعِي جَرَى ذَهَباً ... يا مَطْلَباً ليسَ لي في غيرِهِ أرَبُ
تَبَّتْ يَدَا عاذِلِي عمَّنْ أُعَوِّذُهُ ... بالناسِ من نافث أو غاسقٍ يَقِبُ
إنَّ الْمُحَرَّم سُلْوَاني لِطَلْعَتِهِ ... فقُل لشَعْبَانَ عنِّي إنني رجبُ
كيف السُّلُوُّ وعيْني كلّما نظَرتْ ... لَوامِعَ البرقِ قالتْ زالتِ الحُجُبُ
قوله: إن المحرم.. إلى آخر البيت، زاد فيه المحرم على قول القائل:
وشادنٍ مُبْتسِمٍ عن حَبَبْ ... مُوَرَّدِ الخدِّ مَلِيحِ الشَّنَبْ
يلُومُني العاذِل في حُبِّه ... وما درَى شعبانُ أنِّي رجبْ
والمراد من شبعان: العاذل؛ ومن رجب: الأصم؛ لأن العرب كانت تسمي المحرم: المؤتمر؛ وصفر: ناجرا؛ وربيع الأول خوانا؛ وربيع الآخر: بصانا؛ وجمادى الأولى: الحنين، وجمادى الآخرة: الرنة؛ ورجب: الأصم؛ وشعبان: العاذل؛ ورمضان: الناتق؛ وشوال: وعلا؛ وذا القعدة: هواعا؛ وذا الحجة: بركا.
وعلى ذكر أسماء الشهور، فلنذكر أسماء الأيام.
وقد نظمها بعضهم، فقال:
أُؤمِّل أن أعِيش وأن يَوْمِي ... بأوَّلَ أو بأهْوَنَ أو جُبَارِ
أو التَّالِي دُبار فإنَّ فيها ... فمُؤُنِس أو عَرُوبة أو شِيَارِ
ومن شعره قوله معارضاً قصيدة ابن المعتز التي أولها:
سقَى المَطيرة ذات الظِّلِّ والشَّجَرِ
ومستلهها قوله: